افتتح الشيخ سعيد بن حشر بن مكتوم آل مكتوم وبحضور صلاح البسام مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها افتتحت شركة الثقة للخدمات المالية أول مكاتبها في دولة الإمارات في مبنى مركز الأعمال – شارع خالد بن الوليد.

وقال إن حسن الموسى المدير التنفيذي لشركة الثقة للخدمات المالية حيث أن الغرض من تأسيس المكتب جاء بشكل أساسي لخدمة العملاء والمستثمرين في منطقة الخليج ككل من الراغبين في الاستثمار في أسواق المال الإماراتية ( سوق أبوظبي ودبي الماليين).

كما أن شركتنا هي ثمرة شراكة سعودية إماراتية بنسبة 49% سعودية و 51% إماراتية.وأضاف أن هناك عددا كبيرا من شركات الوساطة المالية في سوق الإمارات يصل تعدادها ما بين 80-70شركة وساطة مالية،

ولكننا من خلال افتتاح شركة الثقة للخدمات المالية نسعى إلى التميز من خلال تقديم خدمات مميزة وسريعة للعميل أو المتداول تفوق في نوعيتها وسرعتها خدمات شركات الوساطة المالية الأخرى، من خلال السرعة في تقديم خدماتنا للعميل أثناء عمليات البيع والشراء وأيضا العمل على المحافظة على ممتلكاته وقد لاحظنا قصورا فيما يتعلق بهذا الأمر من قبل بعض شركات الوساطة المالية من خلال مقاييس التحكم التي يأخذون بها في عمليات البيع والشراء،

وأضاف لقد عمدنا في تأسيس شركتنا إلى اعتماد أنظمة حديثة في التداول حيث لدينا نظام اتصالات حديث ومتطور يعد من أفضل نظم الاتصالات عالميا من أجل توفير أمثل طرق التداول للعميل أو المستثمر، وقال حسن الموسى أن هناك تعداد المواطنين العاملين بالشركة يتراوح ما بين 30-40 % .ولدينا الآن 6 وسطاء عاملين بشكل رسمي وما زال لدينا عدد كبير من الوسطاء لا يزالون تحت التدريب.

وعن وضعية سوق المال السعودي قال : لقد تغير رئيس هيئة سوق المال السعودي، وتولى الآن الدكتور عبدالرحمن التويجري رئاسة الهيئة وهو يمتلك خلفية أكاديمية ولديه خبرة واسعة في أسواق المال وهو أيضا دكتور في الاقتصاد، وما أود قوله هو أنه في أي سوق في العالم يحدث ارتفاع وهبوط وركود وهو أمر طبيعي.

أما عن أسواق المال في الإمارات فعلينا أن نتذكر بأن وضعية الشركات المدرجة في أسواق المال بحالة جيدة وأعتقد أن الوقت الحالي يعد من أفض الأوقات للشراء، كما أن 20 % من الأشخاص الموجودين في السوق يمتلكون 80 % من قيمة الأسهم الموجودة في السوق فهؤلاء يعرفون تماماً متى يدخلون للسوق ومتى يخرجون منه، ولو عدنا لتقييم الكميات المتداولة من الأسهم في السوق لوجدنا أنها في تزايد مستمر، فالقيمة السوقية للأسهم انخفضت إلا أن تعداد الأسهم سنلاحظ أنه في تزايد ونمو مستمر.

أما بشأن توقعاته لوضعية أسواق الأسهم فقال: ليس بإمكان أي شخص التنبؤ ولكن ما يمكننا قوله هو أنه في الوقت الحاضر توجد فرص كبيرة متاحة والمستثمرون مدركون لذلك.وبسؤالنا له عن توقيت افتتاح المكتب وخاصة أن سوق المال ليس بأفضل أحواله فقال: بالعكس التوقيت هو الأمثل الآن لافتتاح مكتبنا، لأننا نتوقع أن يزداد الطلب علينا بصورة أكبر من المتوقع، ونحن لم نفتتح هذا المكتب الا لوجود طلبات ضخمة مسبقة لدينا.

كما أن المشكلة التي كان يعاني منها المتداول السعودي في المملكة ممن يرغب بالاستثمار في أسواق المال الإماراتية كانت متمثلة في صعوبة السفر المستمر إلي دبي، وحاجته إلى استخراج بطاقة مستثمر وعدم إلمامه الكافي بالشركات المدرجة في أسواق المال هنا، لذلك جاء تأسيسنا للمكتب ونحن أتينا من أسواق المال بالسعودية ونمتلك خبرة كبيرة وطويلة في الوساطة المالية ونتوقع إقبالا كبيرا من المستثمرين والمتداولين من السعودية.

ونسعى لتوسيع وجودنا في منطقة الخليج ونمتد لافتتاح مكاتب لنا في السعودية، الكويت، قطر ورأسمال هذا المكتب في الإمارات من 20-30مليون درهم. في حين قالت مريم الحسن ـــ مديرة التداول في الشركة: الخدمة المتطورة والنظام المتطور هو ما يميزنا عن باقي شركات الوساطة المالية الأخرى والمنتشرة في السوق، فنحن نحرص على عامل الخدمة والذي يعد عنصرا مهما في أعمال الوساطة فنحن نمتلك أجهزة متطورة ومتاح لدينا التداول عن طريق الإنترنت،

كما تمتلك الشركة أنظمة اتصالات حديثة والتي تعرف باسم (ماث D3 ) وأعتقد أننا أول شركة تمتلك هذا النظام في السوق وهذا النظام يمكن أي عميل متصل من أن يفتح الوسيط عليه الخط دون حاجة من أن نطلب من العميل الانتظار لانشغال الخطوط وما شابه والجهاز الجديد يتسع لـ 60 مكالمة لدى الوسيط الواحد ونحن عمدنا لاعتماد هذا الجهاز وذلك في خطوة لمنح خدمات متميزة للعميل .

كتبت: كفاية أولير