ذكرت وكالة الأنباء العقارية (رينا) بأن المنطقة العربية تشهد طفرة عقارية غير مسبوقة وان اغلب تلك المشاريع تقام على خطى دبي التي سبقت دول المنطقة إلى نهضة عمرانية ضخمة قبل أكثر من 3 أعوام.
وقالت (رينا) في تقريرها ان تلك المشاريع تركز على تطوير مشاريع إسكانية وعلى بعض المشاريع الساندة لقطاع الانشاءات. وأشارت الوكالة إلى ان (مقولة »رأس المال جبان« لم تعد في قاموس المستثمرين الخليجيين فعلى الرغم من الضغوط السياسية التي تعيشها سوريا منذ أكثر من عام أعلنت العديد من الشركات الخليجية عن مشاريع عقارية وسياحية في سوريا فقد استقطبت سوريا منذ العام 2005 وحتى الثلث الأول من هذا العام استثمارات خليجية في المجالين العقاري والسياحي بقيمة تقدر بنحو 25 مليار دولار).
وأضافت الوكالة (يبدو أن شهية شركات التطوير العقاري وشركات الصناعات المساندة كالحديد والأسمنت ما زالت مفتوحة بشكل كبير في المنطقة العربية، بحيث بات الإعلان عن المشاريع الجديدة سمة تميز اقتصادات الدول العربية على اختلافها، سواء الدول الساعية إلى جذب شركات التطوير العقاري لإقامة استثمارات فيها، أو الدول الطامحة إلى تصدير أفكارها واستنساخها في مناطق أخرى لا تزال بحاجة لمثل هذه الاستثمارات). والى تفاصيل التقرير
الخليجيون لا يعترفون بمقولة »رأس المال جبان«
ويبدو أن مقولة »رأس المال جبان« لم تعد في قاموس المستثمرين الخليجيين فعلى الرغم من الضغوط السياسية التي تعيشها سوريا منذ أكثر من عام أعلنت العديد من الشركات الخليجية عن مشاريع عقارية وسياحية في سوريا فقد استقطبت سوريا منذ العام 2005 وحتى الثلث الأول من هذا العام استثمارات خليجية في المجالين العقاري والسياحي بقيمة تقدر بنحو 25 مليار دولار، ويشمل هذا المبلغ كافة المشاريع التي تم الإعلان عنها، سواء التي تم بدء العمل بها أو التي ما زالت في طور الإجراءات القانونية والتنفيذية.
واحتلت الإمارات المركز الأول على صعيد حجم الاستثمارات المعلن عنها في القطاعين العقاري والسياحي بقيمة 20.7 مليار دولار، تلتها الكويت مبلغ 3.7 مليارات دولار، ثم السعودية بقيمة 747 مليون دولار، وقطر بما قيمته 194 مليون دولار، فيما لم يكن هنالك استثمارات بحرينية أو عمانية في هذين المجالين.
وعلى صعيد الاستثمارات الإماراتية تصدرت مجموعة بنيان الدولية للاستثمار الشركات الإماراتية من حيث حجم الاستثمارات المعلن عنها، حيث تم الإعلان عن مشروع "بنيان سوريا" لإقامة مدينة سياحية وعقارية متكاملة في منطقة جبل الشيخ قرب مدينة قطنا السورية، بكلفة إجمالية تصل إلى 15 مليار دولار.
وسجلت قيمة استثمارات شركة إعمار العقارية نحو 3.9 مليار دولار، إذ تم الإعلان عن مشروع "البوابة الثامنة" قرب دمشق، وهو عبارة عن بناء فندق سياحي ومحلات تجارية وأبراج مكاتب وأبراج شقق سكنية وفيلات بتكلفة تصل إلى 3.4 مليارات دولار، ومشروع تلال دمشق، والذي يؤسس لمدينة دمشق الرقمية لتقنية المعلومات، ويضم أيضا مجموعة من الفلل والشقق السكنية، إضافة إلى مكاتب تجارية ومراكز تجارية بتكلفة تصل إلى 500 مليون دولار.
أما مجموعة »تايغرز غروب« فقد أعلنت عن مشروع مركز دمشق التجاري العالمي، وهو عبارة عن فندق برجي مؤلف من خمسين طابقا، ومطعم ودوار وقرية دمشقية بكلفة تقديرية تبلغ 800 مليون دولار.
وانضمت مجموعة ماجد الفطيم إلى قائمة الشركات الإماراتية التي دخلت السوق السوري عبر إعلانها عن تنفيذ قرية سياحية متكاملة في ريف دمشق قرب الحدود اللبنانية،بتكلفة تقدر بنحو مليار دولار، وتتضمن فنادق ومراكز تجارية وفللا للسكن وملاعب.
وفيما يتعلق بالاستثمارات الكويتية المعلن عنها فقد بلغت نحو 3.1 مليارات دولار، فقد نفذت مجموعة الخرافي الكويتية فندق شيراتون حلب وطريق اللاذقية أريحا وهو بطول مئة كيلومتر ويضم 91 جسراً بأنواع مختلفة وقد فاقت تكلفة الأعمال في هذين المشروعين 280 مليون دولار.
وساهمت المجموعة أيضا في مشروع فندق بلودان الكبير الذي تبلغ مساحته 70 ألف متر مربع وسيتم استثماره بطريقة B.O.T لمدة 25 سنة، كما قامت المجموعة أيضا بإعداد مشروع حدائق الناصر وهو مجمع سكني متكامل وتبلغ تكاليفه التقديرية 273 مليون دولار، وفازت المجموعة مؤخرا بمناقصة مشروع كيوان السياحي الذي يقع في قلب العاصمة دمشق ويضم فندقاً مؤلفاًً من 250 غرفة وجناحاً، باستثمارات تقدر بنحو 217 مليون دولار.
كما تعمل المجموعة على إنشاء مصرف إسلامي برأس مال قدره 100 مليون دولار، من المتوقع أن يباشر أعماله مع بداية العام المقبل عبر ثلاثة فروع أولية.
وأطلقت مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية مجموعة من المشروعات الاستثمارية الكبيرة في سوريا تصل قيمتها إلى ملياري دولار تشمل إقامة حى المال والاعمال وحى للخدمات الصحية وحى للتكنولوجيا والتعليم. ومشروع شركة الفتوح الذي تبلغ قيمته 60 مليون دولار ويقع على الضفة اليمنى لبحيرة الأسد في محافظة الرقة على مساحة 300 هكتار.
وأعلن مركز التجارة العالمي «الكويت» قبل أيام أنه يتم الإعداد حاليا لإقامة شركة حجم استثماراتها تزيد على 250 مليون دولار تعمل في مجالات التمويل والإيجار.
وبخصوص الاستثمارات السعودية فقد بلغت نحو 747 مليون دولار، فقد تم افتتاح فندق الفور سيزن في قلب دمشق وتبلغ تكاليفه نحو 100 مليون دولار ومالكه الرئيسي الأمير الوليد بن طلال، الذي كشف أن إدارة المملكة تعتزم شراء فندق خمس نجوم واستثماره وتحويله إلى »موفنبيك« في اللاذقية الساحلية، وتقدر استثمارات الوليد بن طلال في سوريا بأكثر من 150 مليون دولار.
كما وقعت في دمشق مطلع شهر مايو الجاري مذكرة تفاهم بين شركة الأولى للتطوير العقاري السعودية والحكومة السورية ممثلة في المؤسسة العامة للإسكان تقضي بتأسيس شركة عقارية مساهمة مشتركة في سوريا برأسمال قدره نحو 420 مليون دولار بهدف تطوير المشاريع العقارية السورية ومعالجة السكن العشوائي، وذلك ضمن محفظة استثمارية تزيد على عشرة مليارات دولار.
ومن المشاريع السعودية مشروع قرية النخيل في منطقة الديماس قرب دمشق لمجموعة بن لادن بقيمة 20 مليون دولار ومشروع سوفتيل أفاميا على الشاطئ في اللاذقية باستثمار يصل إلى 30 مليون دولار، كما تم اختيار مجموعة »لسكو« السعودية لإعادة تأهيل واستثمار فندق الحياة بدمشق، وهو فندق 4 نجوم ويتبع لنقابة المعلمين في سوريا.
وأعلن باسل غلاييني رئيس مجلس الأعمال السوري ـــ السعودي عن تأسيس صندوق استثمار باسم »بردى« برأسمال قدره 127 مليون دولار لتمويل الاستثمارات في سوريا.
ويضاف إلى ذلك إعلان رجال أعمال قطريين مطلع العام الجاري عن مجموعة من المشاريع التي ستقام في سوريا خلال الأشهر المقبلة أهمها مشروع سياحي لمجموعة فينيسيا القطرية في مدينة اللاذقية الساحلية بقيمة 194 مليون دولار، ولدى المجموعة استثمارات أخرى في الساحل السوري تشمل بناء فنادق من فئة الخمسة نجوم ومنتجعات سياحية وشاليهات.
تطوير عقاري
ففي الأردن شهد الأسبوع الماضي إطلاق شركة »ذا وول« للاستثمار والتطوير العقاري التي أعلنت مباشرة عن اعتزامها البدء بتنفيذ مشروعين سياحي وعقاري بكلفة تقدر بنحو 200 مليون دولار، وذلك خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
وقال مدير عام الشركة، نصير الحمود ان المشروعين هما منتجع سياحي في عجلون »شمال الأردن« سيضم فللا بمساحات مختلفة للتمليك وفندقا أربع نجوم ومدينة سكنية متكاملة في ضواحي العاصمة عمان.
وأضاف ان الشركة تعد بمثابة فرع للشركة الأم التي يملكها والعاملة في قطر والتي تأسست قبل أربع سنوات، وتقدر حجم استثماراتها بنحو 123.6 مليون دولار، ويتوقع أن يصل حجم استثماراتها خلال السنوات الثلاثة المقبلة إلى 274 مليون دولار.
وأوضح إن المشروعات العقارية التي قامت بها الشركة في قطر تشمل الأبراج الإدارية والسكنية والشقق السكنية مشيرا إلى أن هناك مشروعين قيد التنفيذ للشركة يتعلقان بإقامة برج أجنحة فندقية ومجمع سكني العاصمة القطرية.
مضاعفة
وفي سياق متصل كشف مدير عام المؤسسة العامة للإسكان في الأردن، المهندس شحاده ابو هديب عن انه سيتم وضع حجر الأساس لمشروع ضاحية الروضة في مدينة الزرقاء »شرق عمان« الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع شركة »تعمير« الإماراتية خلال شهر يوليو المقبل.
وقال ان أعمال البنية التحتية للمشروع التي عملت المؤسسة على تسريعها شملت فتح الطرق وأعمال شبكة الصرف الصحي وتنسيق الموقع التي ستنجز نهاية الشهر الحالي.
وقال إن المشروع الذي يقام على مساحة ألفي دونم يشمل إقامة 7 آلاف شقة لكن هناك خططا للبحث عن المزيد من أراضي المؤسسة لهذا المشروع ليصل عدد الشقق السكنية إلى 15 ألف شقة ولينجز المشروع في غضون 6 سنوات.
وقال إن الكلفة التقديرية للمشروع ستصل إلى 300 مليون دولار في حال تمت زيادة عدد الشقق موضحا أن المؤسسة طلبت من الحكومة زيادة المساحة المخصصة لها بناء على رغبة شركة تعمير في زيادة عدد الشقق.
وأضاف ابوهديب أن المؤسسة تعمل على إتاحة المجال لشركة تعمير التي تعد شريكا للمؤسسة في هذا المشروع للمباشرة بتنفيذ بناء العمارات السكنية على جزء من مساحة الموقع بداية النصف الثاني من العام الجاري من خلال تكثيف برنامج عمل مقاول البنية التحتية.
وقال إن المشروع مخصص لذوي الدخل المحدود، إذ أن مساحات الشقق هي بين 70 إلى 120 مترا مربعا في حين أن سعرها يتراوح بين 24 إلى 28 ألف دولار.
وأكد ابوهديب أن المشروع ستنفذه شركات أردنية وبأيدي عاملة محلية.
استثمارات جديدة
وأعلنت شركة موريا للتنمية السياحية عن اعتزامها استثمار نحو 570 مليون دولار في مشاريع سياحية بسلطنة عمان، في مناطق وادي القرم والسيفة وصلالة وجزيرة السودة. ويأتي بدأ الشركة في إنشاء عدد من المشاريع بعد إعلان حكومة السلطنة السماح بالتملك للأجانب في كافة المشاريع السياحية، وفتح المجال للمستثمر الأجنبي بالاستثمار بالمجال السياحي.
مصنع للحديد
كما تم خلال الأسبوع الماضي في السلطنة تدشين الأعمال الإنشائية لمشروع شديد للحديدالتابع لمجموعة الغيث الإماراتية القابضة والبالغ تكلفته الإجمالية 750 مليون دولار.
وتقدر الطاقة الإنتاجية للمشروع بـ1.5 مليون طن سنوياً من الحديد الصلب، والذي ستعمل على تنفيذه شركة كوب ستيل ليمتد اليابانية بصفة المقـــاول الرئيـــسي، ويقام على مساحة تبلغ 1.2 مليون متر مربع، ومن المقرر أن ينتهي العمل في المشروع عام 2008.
ويمتاز المصنع بتجهيزه بأحدث التقنيات المتوفرة في هذا المجال وبالذات بنظام تغذية هوت لينك (نقل الحديد للصهر مباشرة و بدرجات حرارة عالية جداً) الذي سوف يعمل على تقليل تكاليف المنتج النهائي بشكل ملحوظ، بحيث يعمل على توفير كبير في عمليات استهلاك الطاقة.
وسيكون مصنع شديد للحديد والصلب أول مصنع في المنطقة يتم تجهيزه بالكامل برصيف ميناء بعمق 19 مترا (غاطس السفينة) تتوفر فيه القدرة على معاملة السفن الكبيرة التي يبلغ حملها الساكن 175 ألف طن.
مبايعات عقارية
ولعل تشييد مثل هذه المصانع جاء لمواكبة الطفرة العمرانية التي تشهدها السلطنة وهذا ما يدلل عليه حجم العقود العقارية التي شهدت الدولة خلال الثلث الأول من هذا العام والذي بلغ نحو 770 مليون دولار، منها مبايعات بقيمة 356.3 دولارا، وعقود رهن بقيمة 357.9 مليون دولار.
وقال أمين السجل العقاري، عبدالله بن سالم المخيني إن النشاط العقاري في السلطنة يتسم باطراد النمو والإقبال المتزايد عليه سواء من العمانيين أو الخليجيين لما تتمتع به السلطنة من مقومات الاستثمار الناجح في ظل المناخ الاقتصادي المفتوح.
وأضاف أن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وفي ظل القوانين المنظمة لتملك العقار فإنهم يحظون بفرصة التملك في السلطنة مما يساهم في تحريك السوق، منوها أن عدد الملكيات المسجلة للخليجيين حتى نهاية ابريل بلغت 870 ملكية، وبلغ عدد المالكين للعقار بالسلطنة من مملكة البحرين 367 ومن الكويت 270 ومن الإمارات العربية المتحدة 201 ومن قطر 27 بالإضافة إلى 5 من المملكة العربية السعودية.
اللحاق بركب التطوير
واتجهت اليمن نحو تطوير مدن جديدة بحيث تواكب التطورات العمرانية التي تشهدها مختلف دول العالم العربي فقد انتهت شركة باجري العالمية ومقرها مدينة جدة السعودية من وضع الدراسات الفنية والهندسية للمرحلة الأولى من مشروع مدينة المكلا الجديدة في حضرموت، البالغة تكلفتها نحو 200 مليون دولار.
وتتمثل أعمال المرحلة بإقامة البنى التحتية للمدينة وتشمل الطرقات والمياه والكهرباء والصرف الصحي وتحسين المخطط العام.
وقال مدير المشروع، المهندس أنور السقاف لـ »رينا« أن الشركة ستقوم في الأول من يونيو المقبل بتسليم هذه الدراسات التي أنجزتها خلال الأربعة الأشهر الماضية إلى السلطة المحلية في المحافظة تمهيداً لعرضها على المستثمرين.
وأضاف أن المدينة ستقام على مساحة 1200 هكتار، على شاطئ البحر العربي شرقي مدينة المكلا القديمة وتستوعب 50 ألف نسمة ، ويتوفر فيها جميع مقومات الحياة العصرية من مراكز تجارية وسياحية وثقافية وترفيهية بالإضافة إلى منطقتين صناعيتين.
المدينة الخضراء
كما تم الإعلان عن تنفيذ 70 بالمئة من مشروع المدينة الخضراء السكنية في عدن، والبالغ تكلفتها الإجمالية 180 مليون دولار، وقال نائب المدير العام بشركة الهمداني للاستثمارات العقارية اليمنية، محمد جمال الهمداني، أن المشروع يتضمن 3 آلاف فيلا سكنية على مساحة 3.7 ملايين متر مربع في منطقة الرباط غربي مدينة عـدن.
وأوضح الهمداني أن الشركة تسلمت حتى الآن طلبات حجز لـ 25 بالمئة من وحدات المرحلة الثانية، التي يجري حالياً العمل في تنفيذها، والمتضمنة 1500 فيلا يتوقع أن ينتهي العمل فيها منتصف العام المقبل.
وكانت الشركة بدأت مطلع عام 2002 تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع والمكونة من 1500 فيلا تم بيعها بالكامل، ويتضمن مشروع المدينة الخضراء في مرحلتيه الأولى والثانية عدداً من المرافق الخدمية وتشمل 8 مدارس و3 رياض أطفال و6 مساجد ووحدة صحية ومراكز للتسوق والترفيه.
وبدأت في محافظة حضرموت اليمنية الأعمال الإنشائية لمصنع الحديد الصلب باستثمارات يمنية – خليجية بلغت 30 مليون دولار. ويقام المصنع في منطقة الصلب بالريان على طريق المكلا – سيئون، على مساحة 190 ألف متر مربع.
وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة حضرموت، عمر عبد الرحمن باجرش أن 70 بالمئة من المشروع تعود لمستثمرين محليين أبرزهم مجموعة باجرش، في حين أسهم مستثمرون خليجيون بنسبة 30 بالمئة.
وأوضح باجرش أن المعدات والآليات اللازمة للمصنع ستصل الموقع ابتداء من أغسطس المقبل، وتوقع أن ينتهي العمل في المشروع منتصف عام 2007.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 120 ألف طن في العام خلال مرحلته الأولى سترتفع إلى 300 ألف طن في المرحلة الثانية، وسيدار بخبرات فنية غربية، كما سيستوعب أكثر من 300 من الأيدي العاملة المحلية.
وسينتج المصنع حديد التسليح بالإضافة إلى حديد الـ »I Beam« المستخدم في الإنشاءات المعدنية. ويعد مصنع حضرموت للحديد والصلب الثاني من نوعه في اليمن، حيث يتوقع أن يبدأ مصنع مماثل يجري إنشاؤه في عدن الإنتاج خلال العام المقبل.
بيع بالكامل
وفي الكويت أعلنت شركة بيت الاستثمار الخليجي عن بيع كامل الشقق التابعة للصندوق والبالغ عددها 484 شقة خلال فترة 13 شهرا، في حين كانت الفترة محددة بسنتين، وبنسبة أرباح 26.4 بالمئة سنويا.
وقالت الشركة في بيان صحافي أن نسبة العائد من عملية التخارج من صندوق بيت الاستثمار الخليجي هي أعلى من العائد المستهدف والبالغ 18 في المئة.
ويهدف الصندوق إلى الاستثمار في قطاع شقق التمليك السكنية في الولايات المتحدة الأميركية، حيث بلغ رأس مال الصندوق نحو 15 مليون دولار، فيما بلغت قيمة مشاريع الصندوق نحو 60 مليون دولار.
وتطرح الشركة حاليا صندوق شقق التمليك السكنية الثاني برأسمال يصل 40 مليون دولار، ومدة استثمار تصل إلى سنتين وبعوائد متوقعة تصل إلى 18 بالمئة.
صفقات عقارية
أظهر تقرير اقتصادي حول حركة سوق العقار في الكويت ان 615 صفقة عقارية سجلت في شهر أبريل الماضي، بنسبة ارتفاع بلغت 15 بالمئة عن ذات الشهر للعام الماضي، بقيمة 512 مليون دولار.
وذكر التقرير الصادر عن بنك الكويت الوطني ان معظم النمو خلال الشهر الماضي جاء من القطاع السكني، حيث ارتفع عدد الوحدات المباعة بواقع 17 بالمئة وبارتفاع القيمة بنسبة 37 بالمئة، كما شهدت مبيعات القطاع الاستثماري والتجاري ارتفاعا بنسبة 8 بالمئة، في حين شهد القطاع السكني تراجعا بواقع 4 بالمئة.
وأشار التقرير إلى تراجع قروض شراء السكن القائم بواقع 13.7 بالمئة، وبلغت قيمة القروض 77.4 مليون دولار خلال ابريل الماضي، بنسبة ارتفاع بلغت 1.1.
