قام وفد تجاري رفيع المستوى من مدينة كينغداو في محافظة شاندونغ بشرق الصين بزيارة ميناء جبل علي في إطار زيارة لدبي دامت يومين تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين دبي وكينغداو. وترأس الوفد دو شي شينغ، نائب أمين السر للجنة شاندونغ الإقليمية وأمين السر للجنة مدينة كينغداو في الحزب الشيوعي الصيني، الذي كان سابقا نائب الحاكم في حكومة شاندونغ الإقليمية ومحافظ مدينة كينغداو.
وكان في استقبال الوفد يوم الاثنين كبار المسؤولين في موانئ دبي العالمية، بمن فيهم سلطان أحمد بن سليّم، رئيس موانئ دبي العالمية، وجمال ماجد بن ثنية نائب الرئيس وكبير المسؤولين التنفيذيين للمجموعة »مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة«، ومحمد شرف كبير المسؤولين التنفيذيين في موانئ دبي العالمية.
وكانت موانئ دبي العالمية قد وقعت في نوفمبر 2005 اتفاقية مع حكومة كينغداو لتطوير محطة حاويات جديدة في كينغداو، وقد شملت مباحثات يوم الاثنين تحديثا حول التقدم في تنفيذ المشروع.
وتقع كينغداو في محافظة شاندونغ وهي موطن ثالث أكبر ميناء حاويات في الصين، حيث يقوم ذلك الميناء بمناولة ما يزيد عن 6 ملايين حاوية في السنة. ويتوقع أن تكون طاقة المحطة الجديدة، المملوكة لموانئ دبي العالمية، بحدود مليوني حاوية أو أكثر قليلا وأن تبدأ عملياتها بحلول العام 2008- 2009.
وبعد جولة في ميناء جبل علي والمنطقة الحرة، انتقل دو وأعضاء الوفد إلى موقع مشروع النخلة في جميرا حيث نظمت لهم رحلة بزورق بحري للاطلاع على معالم المشروع. وتوج برنامج الوفد يوم الاثنين بجولة بالهيلكوبتر لمشاهدة معالم دبي من الجو. واستكمل الوفد زياته يوم الإثنين بجولة على عدد من مشاريع التطوير الأخرى في دبي التقى خلالها بعدد من كبار ممثلي حكومة دبي.
وضم الوفد إلى جانب دو كلا من ليو مينغ جون، المدير العام لمفوضية كينغداو للتطوير والإصلاح، ووو تي جون، المدير العام لمكتب كينغداو للتجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي، وزهاو كسيو فانغ، المدير العام لمكتب كينغداو للشؤون الخارجية.
وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس موانئ دبي العالمية: »لقد تشرفنا باستضافة أمين السر دو وسرنا أن تتاح لنا هذه الفرصة لنتباحث معه ومع أعضاء الوفد حول التقدم الذي أحرزناه في تنفيذ مشروعنا بمدينة كينغداو لنؤكد التزامنا المستمر بالاستثمار في الصين. ونحن لا نرى في الصين مجرد سوق رئيسي لموانئ دبي العالمية بل نعتبرها أيضا شريكا تجاريا قيما لدبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة، ومما لا شك فيه أن مثل هذه الزيارات تساعد على تعزيز الروابط بين الجانبين«.
والجدير بالذكر أن موانئ دبي العالمية واحدة من أكبر ثلاثة من مشغلي المحطات البحرية في العالم وأنها تملك أكبر شبكة من بينهم على الإطلاق، حيث تضم هذه الشبكة 52 محطة موزعة على 30 دولة في القارات الخمس.
وهي تقدم خدمات متسمة بالجودة العالية صممت لزيادة فاعلية سلسلة التوريد لمنفعة العملاء، بما في ذلك الجمع ما بين محطات الحاويات والمحطات الأخرى، والمناطق الحرة، والتسهيلات اللوجستية، ومشاريع تطوير البنية التحتية والخدمات الاستشارية التي تعتبر قيمة مضافة بالنسبة للعملاء.
وفي إطار عملياتها، تستثمر موانئ دبي العالمية في البنية التحتية والتسهيلات والموارد البشرية من أجل زيادة رضاء المتعاملين وتعزيز حركة التجارة. وهي تستبق في استثماراتها الطلب المتوقع، عاملة بصورة وثيقة مع العملاء والشركاء التجاريين لضمان أن الطاقة المطلوبة والخدمات ستكون متوفرة وموجودة حين يحتاجها العملاء.
وبفضل تبني هذه المقاربة المركزة على العملاء، تبني موانئ دبي العالمية على قاعدة علاقاتها مع العملاء ومستوى الخدمة المتفوق الذي تجسده عمليتها الرائدة في دبي المتمثلة في ميناء راشد وجبل علي الذي انتخب مؤخرا وللعام الثاني عشر على التوالي على أنه »أفضل ميناء بحري في الشرق الأوسط«.
وقد حظيت إنجازات موانئ دبي العالمية بما تستحقه من اعتراف وتقدير في العام 2006 حين فازت بجائزة »أفضل مشغل موانئ للسنة« وفق قائمة لويدز المعتبرة.
وفي العام 2005 قامت المحطات التي تتولى موانئ دبي العالمية تشغيلها بمناولة حوالي 13 مليون حاوية »على أساس حاوية 20 قدما كوحدة قياس« عبر موانئ من القارة الأميركية إلى آسيا. وتجري الآن عمليات توسع كبيرة في أسواق رئيسية على امتداد العالم، بما في ذلك الهند، والصين والشرق الأوسط.
وبشرائها مؤخرا شركة »بي آند أو«، أصبحت الطاقة الإجمالية لموانئ دبي العالمية ما يوازي 50 مليون حاوية 20 قدما، مع فريق من 30.000 شخص يمتاز بالخبرة والتخصص والروح المهنية ويقدم خدمات في عدد من الاقتصادات الأكثر ديناميكية في العالم.
