قال محللون ان تنافس السلع الرياضية سيكون مترافقاً مع الصراع المتوقع بين المنتخبات ال32 المشاركة في النسخة الثامنة عشرة للمونديال المقرر من 9يونيو إلى 9 يوليو المقبلين في ألمانيا، إلا ان اللقب الغالي في الشق الثاني سيكون من نصيب طرف واحد على حساب الاطراف الأخرى، فيما سيتوزع الفوز بمعناه المادي على الإطراف الثلاثة المشاركة في الشق الأول.
وسيكون الهدف المرتجى للاطراف الثلاثة »اديداس« و»نايكي« و»بوما« من هذا العرس الكروي زيادة مداخيلها المالية والاستفادة من التغطية الإعلامية التي سيلقاها الحدث الأهم في اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
فالشركة الألمانية »اديداس« مزودة المنتخب المضيف ونظيره الفرنسي ومباريات المونديال بالكرة الرسمية »تيمغايست«، تتوقع ان تصل مبيعاتها إلى أكثر من مليار يورو خلال العام الحالي بفضل اقدام الجماهير على شراء السلع الخاصة المونديال. وستكون مواطنتها »بوما« منافسة أساسية لها اذ تزود 12 من أصل 32 منتخبا مشاركا في الحدث الكبير وأبرزها منتخب الـ »ازويري« ايطاليا.
اما »نايكي« الأميركية فسيكون نصيبها 8 منتخبات مقابل 6 لـ »اديداس«، لكن الأولى تنفرد أيضا بميزة خاصة عن منافستيها وهي أنها الراعي الرسمي لمنتخب البرازيل حامل اللقب والمرشح الدائم للتفوق على الجميع.
من الناحية العملية، يختلف التنافس بين الشقين الرياضي والتجاري، فالأول المرتبط بالمنتخبات والمباريات بدأ يأخذ منحاه الجدي عبر التحضيرات والمعسكرات
إلا ان الحدث الفعلي لم ينطلق بعد، في حين ان الشق الثاني المتعلق بالاطراف التجارية الثلاثة انهى حملته عبر الحملات الإعلانية التي استبقت الحدث بأشهر أو بالأحرى بأعوام، وأنهت صراعها على كسب المنتخبات التي ستزودها، وبدأت تجني ثمار ما جهدت لأجله منذ فترة طويلة.