يحتفل تلفزيون دبي بمحطاته الأربع اليوم في فندق جراند حياة بالذكرى الثانية على إطلاق الشكل والمضمون الجديدين لشاشة دبي، وسيجري في الحفل الذي يبدأ في الساعة الثانية عشرة ظهرا الحديث عن المادة الفنية والفكرية التي قدمها تلفزيون دبي لمشاهديه على مدار عامين.

وساهم من خلالها في إحداث تغيير كمي ونوعي بالمادة الدرامية والبرامجية في القناة عبر مجموعة من البرامج الهامة مثل «المقال وقلم رصاص ونلتقي مع بروين واليك والكلمة وأخواتها وفيتامين ونجم الخليج»، وغيرها من البرامج المتخصصة. ويعتبر هذا الحفل تقليدا سنويا في مؤسسة دبي للإعلام، تتوقف فيه الإدارة عند يوم لتكريم الموظف واستعراض التجربة بايجابياتها وسلبياتها، مع تجديد الشراكة بين الموظف والإدارة انطلاقا من مفهوم الأسرة الكبيرة وبالتالي سيشهد برنامج الحفل فقرات ترفيهية وتكريمية.

وتلفزيون دبي ليس وليد عامين فقط ولكنه وحسب تعبير مدير تلفزيون دبي علي خليفة الرميثي لـ «البيان»: «دخل في الفضاء الإعلامي العربي بصورة متجددة قبل عامين تماما، وقد تحققت الفائدة والمتعة التي يبحث عنها أي بيت عربي. فعلى الصعيد المهني أنجزنا العديد من القضايا الإعلامية الملحة، ولله الحمد استطعنا خلال فترة قصيرة جعل تلفزيون دبي ماركة عالمية فانتقل خلال هذين العامين ليكون بين باقة التلفزيونات العربية المنافسة وهذا كلام لا ادعاء فيه،وأعتقد ان المشاهد يدرك أن تلفزيون دبي عاد لترتيب أوراقه ليكون في المكانة التي يستحقها».

وإذا كان سلم الطموح لم ينته عند هذا الحد الذي وصل إليه التلفزيون، حسب تعبير خليفة، إلا أنه يعد بأعمال برامجية ودرامية لافتة تعكس اهتمام التلفزيون بما تحتاجه الأسرة العربية حين تحول هذا التلفزيون إلى تلفزيون لكل العرب، وإلى ضيف عزيز داخل البيوت بكافة أحجامها .

ويضيف خليفة : «إن أي تلفزيون محكوم بدوراته البرامجية التي تعد مسبقا تحضيرا لانطلاقته الجديدة، ولذلك ارتأينا منذ البداية ألا نلتزم بموعد ثابت من أجل إطلاق برنامج ما، أو إجراء تعديل تقتضيه فترات معينة في آلية العمل، لأن التغيير اليومي والأسبوعي والشهري، هو دليلنا نحو النجاح.

وكما هو معروف تتزامن بداية الصيف هذا العام مع بطولة كأس العالم وهنا نعرف سلفا أن الناس ستتعلق بأنظارها بهذا الحدث العالمي البارز،ولكن حرصنا على أن نتوجه للأسرة العربية ببرامج تليق بحضور أفرادها، واعتبارا من بداية الشهر السادس المقبل سنباشر دورة متجددة بدأناها ببرنامج (نشوة) الذي تقدمه الإعلامية المصرية نشوى الرويني.

وقد لاقى هذا البرنامج النجاح والتميز، وهناك برامج دينية وسعنا المضمون الاجتماعي لها ومنذ أسبوعين تغير وقت برنامج الشيخ أحمد الكبيسي يوم الجمعة فبدلا من أربعين دقيقة سيستمر البرنامج لساعة ونصف، وسيقدم فضيلة الشيخ عايض القرني برنامجا دينيا آخر يعنى بالأسرة العربية وقضايا خاصة فيها، أيضا دخلنا بمسلسلات خليجية للفترة الصيفية.

وسينتهي موسمنا لبرنامج «نجم الخليج» بحفل كبير بحضور النجم الكبير محمد عبده، و«نجم الخليج» يعتبر الآن أحد أبرز برامج الهواة على الساحة الفنية العربية لما يمتلكه من ميزات جعلته في موقع الصدارة، وهو هذا العام نجح خمسة أضعاف العام الماضي الذي شهد انطلاقته الأولى.

ومعاييرنا ليست تجارية بحتة بل هناك معايير إبداعية يشهد بها الفنانون عبد الله الرويشد وخالد ناصر والسيد خالد بن حمد شركاؤنا في البرنامج، وللأطفال حصة هامة من برامج جديدة.

وسنركز في الفترة القادمة على تقديم وجه جديد لنشرة أخبار الإمارات بما يتلاءم والتفاعل الجماهيري مع هذه النشرة التي تحظى باهتمام جميع الإماراتيين، ومن الأمور التي نراهن عليها المسلسلات الحصرية والنوعية التي نقدمها عبر تلفزيون دبي».

ولا يمانع مدير تلفزيون دبي من أن يسمي فترة بث شهر الصيف بالفترة الانتقالية التحضيرية لشهر رمضان، وهو يقول عن الاستعدادات لشهر الصوم الفضيل :

«حرصنا على أن لا نقع في فخ تقديم برامج متميزة لشهر واحد ونترك أحد عشر شهرا في مهب الريح، كانت خطتنا منذ البداية أن يكون هناك توازن في البرامج والمسلسلات على مدار العام،ولا أريد أن أنسف المفاجأة التي أعددناها لجمهور المشاهدين.

ولكن لدينا ما سيجعلهم يتابعون قناة دبي باهتمام شديد بناء على وجبة درامية متميزة يجري الإعداد لها الآن، فنحن نملك من الحصري ما يجعل شاشتنا في مقدمة الشاشات العربية.

وأود أن ألفت الانتباه إلى أننا أكثر جهة داعمة للدراما المحلية ونحن نوفر الإنتاج الملحي ونبرز النجومية في آن معا، وأعلن للمرة الأولى عبركم أن هناك عملا على نار حامية يتمثل بمسلسل عربي خليجي اسمه «حب في الهايد بارك» سيصور بين لندن والرياض ودبي، من بطولة المطرب فايز السعيد، وهذاالعمل سيكون الإنتاج الضخم القادم لتلفزيون دبي ان شاء الله».

كان سبق احتفال اليوم إطلالة جديدة لا بد من الحديث عنها لمركز الأخبار حيث حققت أخبار قناة دبي مكاسب مهمة للقناة بعد أن صارت تسابق وتنافس العديد من نشرات الأخبار العربية معتمدة على العبارة السياسية الرشيقة، وعلى طاقم مهني متميز وشكل فني جذاب.

دبي ـ جمال آدم: