اختيرت قرية ساوري الكينية لقيادة حملة شعبية تستهدف تحطيم أغلال الفقر ومساعدة إفريقيا على التحرر من آفة الاعتماد على مساعدات المانحين الدوليين.
وتستهدف الخطة الخمسية للأمم المتحدة مساعدة فلاحي إفريقيا الفقراء على تحقيق الأهداف الثمانية لخطة الأمم المتحدة في الألفية الجديدة التي تعتقد المنظمة الدولية أنها يمكن أن تقضي على الفقر والمرض والجهل والجوع في موعد غايته عام 2015.
كما اختيرت 11 قرية أخرى في أثيوبيا وغانا ومالي ونيجريا ورواندا والسنغال وتنزانيا وأوغندا للمشاركة في المشروع. يقول جويدو شميت تروب المدير المساعد لمشروع الألفية التابع للأمم المتحدة »إن حل المشكلات التي تواجهها هذه القرى تتطلب استثمارات في التعليم والبنية الأساسية والصحة والمياه والزراعة«.
ويعد مبلغ الـــ 350 ألف دولار سنويا المخصص لكل قرية أقل بكثير من ذلك الذي يخصص لغيرها من المشروعات الكبرى. ودفع هذا الاقتصادي الأميركي البارز ورئيس مشروع الميزانية حيفري ساخس لإقناع القطاع الخاص والمانحين والحكومات المصنفة لوضع أموالها حيث يجب أن تكون.
وكان معهد ايرث انستيوت بجامعة كولونيا صاحب الفكر الذي يقف خلف هذا المشروع والذي يستهدف التوصل إلى وسيلة متكاملة لتحقيق نتائج سريعة وملموسة في كافة مناحي الحياة الريفية.