كشفت دراسة لوزارة التضامن والتشغيل الجزائرية أعلن عنها أول من أمس الأحد أن عدد العمال الاجانب المصرح لهم بالعمل في البلاد ارتفع من حوالي 500 عامل سنة 1999 إلى أكثر من 18 ألفا العام الحالي أي ما يعادل 0.06% من الايدي العاملة.

وأشارت الدراسة إلى أن 45% من العمال الاجانب صينيون و11 بالمئة مصريون والباقون من إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة وسوريا والهند وكندا و94 دولة أخرى.

وأرجع التقرير ارتفاع عدد العمال الاجانب إلى ورشات العمل التي أطلقتها الحكومة في مجالات متعددة خاصة البناء والعمران في السنوات الاخيرة وإلى التسهيلات التي تمنحها الجزائر.