قال السفير الفرنسي بصنعاء الآن مورو أمس إن الفساد باليمن تسبب في هروب الاستثمارات الخارجية من البلاد، مؤكدا ان النجاح في مكافحة الفقر مرتبط بالجدية في مكافحة الفساد.
وقال السفير الفرنسي خلال أعمال الندوة التعريفية باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد »ان عائدات الفساد في الماضي كانت تستثمر في البلاد والآن هربت إلى أماكن أخرى ما يعني نقصا في الاستثمارات الوطنية«.
وأضاف مورو في كلمته خلال الندوة التي نظمها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالتعاون مع السفارة الفرنسية »إن القانون وحده ليس كافيا للقضاء على ظاهرة الفساد«.
من جانبه انتقد علي الآنسي مدير مكتب رئاسة الجمهورية،في الندوة التي ستنهي أعمالها اليوم الثلاثاء بتوصيات لمحاربة الفساد في اليمن، ما أسماها النظرات التشاؤمية السوداء والمزايدة »والمعارضة من أجل المعارضة«.
وقال الانسي وهو رئيس اللجنة العليا لمكافحة الفساد بعد استعراض الخطوات الحكومية المتخذة في سبيل مكافحة الفساد »هناك اختلال في منظومة حماية المال العام،ونعاني من الفساد مثلما يعاني غيرنا«.
ودعا الآنسي إلى النظر إلى قضية الفساد في اليمن بنظرة »أكثر منهجية وواقعية مع مراعاة كل الظروف«.