تمضي بورصة دبي للذهب والسلع قدما في خطتها الرامية إلى تمديد أيام التداول في البورصة لتغطي كامل أيام الأسبوع قبل حلول نهاية العام الجاري، بدلا من أن يكون قاصرا على خمسة أيام في الأسبوع كما هو حاصل الآن، وتسعى في هذا المجال إلى الوصول إلى صيغة توازن بين تيارين أحدهما يطالب بتمديد أيام التداول لتشمل أيام العطلات، وتيار آخر يرى أنه لا يوجد ما يستدعي تمديد أيام التداول، وتعطي البورصة أولوية بأن يكون تمديد أيام التداول في توقيت وسياق صائبين.

ولقد كشف أحمد بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للمعادن والسلع لـ «البيان» في مطلع العام الجاري عن اعتزام البورصة تمديد أيام التداول لتشمل يومي السبت و الأحد من كل أسبوع ليكون بذلك التداول مستمرا طوال أيام الأسبوع، حيث تكون البورصات العالمية مغلقة في هذين اليومين باستثناء بورصة نيويورك التجارية التي تكون مفتوحة للتداول في يوم الأحد خلال الجلسة المسائية فقط.

وأوضح بن سليم آنذاك أن تمديد فترة التداول لتغطي كامل أيام الأسبوع سيتيح الفرصة للتجار القيام بعمليات التداول في وقت تكون فيه الأسواق الأخرى مغلقة، كما سيعطي الفرصة للمستثمر الأجنبي في البورصات العالمية للقيام بالعمليات الراجحة أي الاستفادة من فوارق الأسعار.

ومؤخرا، نقلت مجلة «آرابيان بيزنيس» عن فرامروزا بوشارا الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب قوله ان هناك خططا للتداول في البورصة على مدى كامل أيام الأسبوع، حيث ان الأسواق المحلية تعمل في يومي السبت والأحد، ومن ثم، فإن فتح البورصة في هذه الأوقات سيكون أمرا مفيدا لهم.

وأضاف أن تمديد أيام التداول لتشمل كامل أيام الأسبوع سيتيح الفرصة للاعبين الدوليين لكي يواصلوا عمليات التداول وذلك لأن الأسواق الدولية تكون مغلقة في هذه الأوقات. ومن جانبه قال أحمد بن سليم ان الطلب القوي من جانب أعضاء البورصة الحاليين قد حفز إدارة البورصة على دراسة تمديد ساعات التداول.

وأضاف انه واجه وقتا صعبا عند تحدثه مع بعض أعضاء البورصة الذين طالبوا بقوة فتح هذه النوافذ وأنه تلقى خلال الأشهر القليلة الماضية مكالمات هاتفية من بعض الأعضاء يتساءلون عما حدث بخصوص خطة البورصة لتمديد أيام التداول لتشمل يومي السبت والأحد.

وأكد بن سليم أن بورصة دبي للذهب والسلع تتحرك بحذر بخصوص هذه الخطة، وقال ان إدارة البورصة تتحرك بعناية بخصوص هذا الأمر، فهي لا تريد أن تفتح المنافذ الجديدة ويكون هناك مجرد عضو أو اثنين فقط، وأضاف قائلا نحن نريد أن يكون لدينا المبرر والتوقيت الصائبين.

وأوضح بن سليم أن المنافذ الجديدة سوف تكون مفتوحة في بداية الأمر لمدة ثلاث ساعات كحد أقصى في يومي السبت و الأحد، ومن الاثنين حتى الجمعة، ستظل فترة التداول كما هي من 30,10 صباحا حتى 10.30 مساء، ولكن لم يستبعد فرامروزا إمكانية إجراء المزيد من التمديد في فترة التداول خلال هذين اليومين قائلا ان الأمر يتوقف على مستوى الطلب على هذه الخدمة، فإذا ما كان هناك طلبا وإذا ما كان هناك أعضاء يريدون ذلك عندئذ سنقوم بتمديد فترة التداول.

ولفت فرامروزا إلى أن هناك مدرستين في التفكير أحدهما تطالب بأن يكون عطلة في البورصة، والأخرى تطالب بفتح هذه المنافذ الجديدة. وهو الأمر الذي يستدعي الموازنة بين الفكرتين.

دبي ـ البيان