بدأ أحمد عبد الله حياته المهنية في قسم الموارد البشرية في إحدى المؤسسات الحكومية عام 1991، ثم انتقل إلى قسم الاتصال المؤسسي عام 2002، بعد أن وافق بين عمله ودراسته الجامعية وأنهى قصة نجاحه بالحصول على شهادة الماجستير وشهادة خبير الجودة من معهد دبي لتنمية الموارد البشرية.
قد يكون أحمد إنسانا عاديا تمكن من تحقيق ذاته بهدوء، لكن الواقع أمر مختلف تماما، فلم يكتف احمد بالتحصيل الجامعي كسلاح للتطور الوظيفي، فاتخذ من فرص التدريب التي تقدمها مؤسسته بالتعاون مع معهد دبي لتنمية الموارد البشرية وسيلة للارتقاء بقدراته ومهاراته الفردية، وها هو اليوم يشغل منصب مدير الاتصال المؤسسي في هيئة كهرباء ومياه دبي.
ويروي أحمد بعض ملامح تجربته فيقول: (كنت مقتنعا بأن التدريب والمواظبة على حضور الدورات الداخلية والخارجية التي تقدمها هيئة كهرباء ومياه دبي(ديوا) أمران أساسيان لتطوير قدراتي منذ اللحظة الأولى، ولكنني اكتشفت بأنها مفيدة جدا لا على مستوى العمل فقط، بل على المستوى الشخصي، فأنا اليوم أكثر قدرة على التعامل مع الناس سواء كانوا زملاء أم متعاملين أم من المحيط الاجتماعي، فالتعامل مع الناس مهارة نكتسبها بشكل فطري، لكنها تتخذ شكلا آخر إذا درست بطريقة علمية.
وأضاف شاركنا في المعارض الدولية والمحلية وفي تنظيم المعارض والمؤتمرات ورعاية الهيئة للفعاليات الاجتماعية الرامية إلى ترسيخ أواصر العلاقة مع المجتمع، وقد استفدت من الدورات التي تلقيتها في هذا الجانب كثيرا وقمت بتطبيق تلك الأفكار والنظريات على ارض الواقع.
فقد طبقنا أفكارا عديدة من خلال المشاركة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وكيفية تقديم طلب الترشيح للجائزة، وكانت الإضافة الأخيرة لي هي حصولي على شهادة خبير جودة. وهو عضو ضمن فريق من خبراء الجودة الذين يتولون مراقبة أداء الجودة في الهيئة، ويجتمع الفريق ليرشح إدارات معينة أو المؤسسة ككل بالتعاون مع قسم الجودة التي تنظم هذه الاجتماعات.
ولكن هل هو راض عما وصل إليه في عمله حتى الآن:( انا راض جدا عما حققته خلال مسيرتي العملية في السابق لكنه لا يزال لدي الكثير لأنجزه، فالطموح هو المحرك الرئيسي للإنسان، والعمل والمثابرة هما الوسيلة الاستراتيجية لتحقيق الهدف.
وأفضل بيئة عمل هي التي تكافئ الموظف وتشجعه على المبادرة والإبداع وتكافئه على أي نجاح ينجزه ماديا ومعنويا، وأهم درس تعلمته هو أن أعمل ضمن روح الفريق، وأن أبادر بأفكار ايجابية تخدم مؤسستي ومجتمعي معا، وأن لا أخجل من التعلم من الآخرين.
دبي ـ البيان