منحت جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان التاسع والخمسين أمس للمخرج البريطاني كين لوش عن فيلمه «ذي ويند ذات شيكس ذي بارلي» (الرياح التي تهز الشعير).
ونال «الجائزة الكبرى» وهي الجائزة الأهم بعد السعفة الذهبية، المخرج الفرنسي برونو ديمون عن فيلم فلاندر. ومنحت جائزتا افضل ممثل وافضل ممثلة للمرة الاولى في تاريخ مهرجان كان جماعيا لممثلي فيلم «انديجين» (سكان اصليون) ولممثلات فيلم «فولفر».
وقال رئيس لجنة التحكيم الفرنسي وونغ كار-واي (هونغ كونغ) حول جائزة السعفة الذهبية «لقد تأثرنا جميعا بهذا الفيلم و جاء قرارنا حول منحه السعفة الذهبية بالإجماع».
كما منح المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس اناريتو جائزة افضل اخراج. ونال المخرج الاسباني بدرو المودوفار الذي كتب واخرج فيلم «فولفر» جائزة افضل سيناريو. ويروي فيلم «الرياح التي تهز الشعير» عبر قصة شقيقين نضال الجمهوريين الايرلنديين ضد قوات الاحتلال البريطانية.
ويتطرق القسم الأخير من الفيلم إلى الحرب الأهلية التي وقعت بعد ذلك بين الايرلنديين المؤيدين لمعاهدة 1921 التي تعطي ايرلندا الجنوبية حكما ذاتياً جزئياً تحت هيمنة بريطانية وأولئك الذين يطالبون باستقلال كامل. «الوكالات»