تعود سهير رمزي إلى الأضواء، والوقوف أمام الكاميرا من خلال المسلسل الاجتماعي «حبيب الروح». سهير أكدت أن هناك مؤشراً وحيداً لقبول أعمال فنية أخرى وهو أن يحمل العمل قيمة إنسانية واجتماعية تليق بها كامرأة محجبة.
وعن رؤيتها في تقديم أعمال مسرحية وسينمائية جديدة تقول: «لا أعتقد أن المسرح سوف يقبلني بحياتي الجديدة، ولكنني أجرب حظي في التلفزيون الذي أتمنى أن أكمل مسيرتي معه، وإذا وجد عمل سينمائي محترم، أو رواية مسرحية جديدة، فإنني لن أرفض المشاركة فيها .
القاهرة ـ «البيان»:
