قال الناطق الرسمي لوزارة النفط العراقية عاصم جهاد ان ارتفاع أسعار المنتجات النفطية يرجع إلى عدة أسباب منها الوضع الأمني المتدهور وتلكؤ عمليات الاستيراد.

وأضاف: ان أنبوبين لنقل الوقود تعرضا إلى أعمال تخريبية، احدهما ينقل المنتجات النفطية من الجنوب إلى بغداد والآخر ينقلها من مصافي الشمال الى مستودعات بغداد، وكذلك تعرض أنابيب النفط المزودة للمصافي للتخريب.

وأشار جهاد الى ان تعرض هذين الأنبوبين واستهداف أنابيب النفط المزودة للمصافي أدى إلى نقص في المستودعات المغذية لمحطات التعبئة. وقال: ان التهديدات التي يتلقاها العاملون في هذا القطاع من مهندسين وفنيين وسائقي صهاريج عامل أساسي في نقص هذه المنتجات وحدوث عجز في تلبية حاجة المواطن العراقي منها.

وبيّن أن من الأسباب الأخرى التي تعلب دورا هاما في هذه الأزمة تلكؤ عمليات الاستيراد من الدول المجاورة اذ ان هذه العملية تواجه بعض الاشكاليات. وقال جهاد: »الطلب المتزايد من قبل المواطنين على هذه المنتجات بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة له اثر كبير وبالغ في تفاقم هذه الأزمة«.

بغداد ـ البيان