عقدت في عمان نهاية الأسبوع الماضي اجتماعات اللجنة التنفيذية لشركة الأردن والإمارات للاستثمار بعد انقطاع دام أكثر من 4 سنوات.وأعلن عن تأسيس الشركة في سبتمبر عام 2001 برأسمال مصرح به أنذاك 50 مليون دولار وسيكون رأس المال المكتتب به 50% من رأس المال المصرح به أي ما يعادل 25 مليون دولار وسيتم تسديد 75% من جانب مستثمرين إماراتيين و 25% من جانب مستثمرين أردنيين.

وحسب جمعية رجال الأعمال الأردنيين سيتم الاتفاق لاحقا على رأسمال الشركة خلال اجتماع يعقد في سبتمبر المقبل. وترأس الاجتماع عن الجانب الأردني حمدي الطباع رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين وعن الجانب الإماراتي خليل محمد شريف فولاذي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

ويأتي تأسيس الشركة استجابة للأهداف الاستراتيجية لكل من الإمارات والأردن في الاستثمار المشترك ووسيلة للنمو وتحقيق عوائد للمستثمرين من البلدين من خلال الاستثمار في المشاريع التي يتمتع بها كلا البلدين بميزات نسبية.

وستدرس الشركة عند إشهارها إمكانية الاستثمار في المشاريع ذات الأهمية والطابع الاستثماري في الأردن مشروع عجلون السياحي، مشاريع تطوير شاطئ البحر الميت للسياحة ومنها العلاجية بشكل خاص، مشاريع معالجة النفايات لأمانة عمان وبلديات المحافظة،

مشروع محطات توزيع المحروقات والخدمات التابعة لها، مشاريع تطوير الأراضي لإنشاء قرى سكنية والمرافق التجارية والخدمية التابعة لها ومشروع تطوير وسط المدينة »جوهرة عمان«، مشاريع المستودعات للتخزين والتبريد والمنشآت التجارية والصناعية في المنطقة الاقتصادية الخاصة »العقبة«،

مشاريع تطوير مناطق التجارة الحرة والاقتصادية الخاصة والصناعات والخدمات فيها، مشاريع تطوير الصناعات التصديرية وعلى الأخص في مجال زيت الزيتون والمنتجات الغذائية وأملاح البحر الميت ومركباتها ومشاريع تطوير النقل البري والترانزيت وخدماتها.

عمان ــ عصام المجالي