أعلنت موانئ دبي العالمية، والتي تعد واحدة من أكبر ثلاث شركات لإدارة موانئ الحاويات في العالم، تشكيلة إدارية وعملية جديدة، لدمج أعمال صفقة «بي آند أو»، التي تمت حيازتها في مارس الماضي.
وستتوزع أعمال الموانئ على سبع مناطق جغرافية، تحت قيادة مكتب الشركة الرئيسي في دبي ومديره التنفيذي «محمد شرف». أما أعمال «بي آند أو» الأخرى، والمراكب التابعة لها، وممتلكاتها، وخدمات «بي آند أو» البحرية، فستقع تحت إدارة شركة موانئ دبي العالمية الأم، وهي «المواني والمنطقة الحرة العالمية «أف زد إي».
والتي يترأسها جمال بن ماجد بن ثنية، كرئيس مجلس إدارة المجموعة. وعمل كل من «روبرت وودز» المدير التفيذي لشركة «بي آند أو»، و«محمد شرف» جنباً إلى جنب كمديرين تنفيذيين متعاونين، منذ أن تمت صفقة الحيازة، وذلك لضمان إتمام أعمال الزبائن بنجاح في الوقت الذي كانت فيه عملية الاندماج قيد الإنجاز.
وقال: «سلطان أحمد بن سليم»، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية:
«لقد أدى روبرت عملاً قيماً كمدير تنفيذي. وتعتبر القوة التي تحظى بها أعمال «بي آند أو» ميثاقاً لقيادته الحكيمة. وكمدير تنفيذي متعاون منذ انتهاء صفقة الحيازة، كان روبرت كريما جداً في تسخير وقته وخبرته.
وأود أن أشكره جزيل الشكر على تعاونه. فقد ساعد في تأسيس مؤسسة تضمن نجاحاً مستقبلياً طويل الأمد في نفس الوقت الذي حرص على أن يحصل الزبائن على نفس الخدمة التي يتوقعونها من أعمالنا، وأنا مسرور جداً لموافقته الاستمرار معنا كعضو في مجلس إدارة الموانئ والمنطقة الحرة العالمية، وأتطلع للعمل معه في ذلك الدور».
وسيقوم فريق محترف من الخبراء بترؤس الأقاليم السبعة التي تعمل فيها موانئ دبي العالمية، حيث سيتولى محمد المعلم أقليم الإمارات وقد بدأ محمد المعلم العمل في موانئ دبي العالمية قبل عشرين عاماً، من خلال العمل في ميناء راشد، وساهم في تشكل هوية موانيء دبي العالمية اليوم، من خلال ترؤس عملية دمج هيئة دبي للموانئ، وجمارك دبي، والمنطقة الحرة. وكان لمحمد المعلم دوراً فعالاً في التوسع الذي شهده ميناء جبل علي، وسيكون مقره دبي.
أما أستراليا فسيتولاها تيم بلود الذي ترأس منطقة أستراليا ، حيث تأسست «موانئ بي أند أو»، خلال فترة الأربع سنوات الماضية، وهو مهندس متمرس، وكان «بلود» قد التحق بالعمل لدى الشركة منذ عام 1983 كمدير للميناء في ملبورن، وقبل التحاقه بموانئ «بي آند أو» شغل عدة مناصب إدارية في قطاع الإنشاءات، والهندسة، وقطاع الطاقة. ويتمتع بلود بخبرات واسعة ومعرفة كبيرة بقطاع الموانيء والشحن في أستراليا. وسيكون مقره سيدني.
أما أوروبا وشمال وغرب افريقيا فسيتولاها روجر رويلس الذي يمتلك خبرات واسعة في قطاع الموانئ والشحن، فقبل التحاقه بالعمل لدى موانئ «بي آند أو»، عمل رويلس في منصب رفيع في قطاع الخدمات البرية والبحرية لمدة 17 عاماً وكان مقره في الولايات المتحدة، أوروبا والشرق الأوسط، وسيكون مقره لندن.
أما الشرق الأوسط وجنوب وشرق أفريقيا فسيتولاها جرانت جيلفيلان وقد تم تعيين «جيلفيلان» مؤخراً لرئاسة ميناء «كونستانتا» التابع لموانئ دبي العالمية، وهو مهندس متمرس، وقبل شغله لهذه الوظيفة، عمل جيلفيلان لدى موانئ «بي آند أو» في استراليا في منصب رفيع. وسيكون مقره دبي.
أما شبه القارة الهندية فسيتولاها جينيش راج الذي يمتلك 20 عاماً من الخبرة في الموانئ والقطاعات التابعة، وعمل لدى «آيه بي مولير» و«بي آند أو» خلال السنوات السابقة، قبل انضمامه إلى موانئ دبي العالمية، ويتمتع «راج» بمعرفة قوية بموانئ شبه القارة الهندية، وقطاع الشحن فيها، بالإضافة إلى معرفته بالبيئة السياسة والتجارية فيها.
أما آسيا والباسيفيك فسيتولاها بيتر وونج وقد انضم إلى موانئ دبي العالمية منذ اكتمال صفقة حيازة موانيء «سي أكس أس» العالمية في فبراير 2005، ويمتلك خبرات واسعة في قطاع الشحن جاءت من جراء عمله الذي شمل عدة مناطق في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأقصى.
أما الأميركيتان فسيتولاهما ديف سانبورن الذي تخرج من «أكاديمية ميرتشانت مارين» في الولايات المتحدة، وهو يتمتع بخبرة واسعة في قطاع الخدمات البرية والبحرية.
دبي ـ «البيان»:
