افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات، في دبي ليلة أمس الأول المؤتمر العالمي للمبيعات والشحن من أكثر من 80 محطة عبر شبكة خطوط الناقلة، التي تعد واحدة من أسرع الناقلات العالمية نمواً.

ويرفع المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام في قاعة المؤتمرات الكبرى في مدينة جميرا، سقف التحدي أمام فرق المبيعات في الوقت الذي تواصل طيران الإمارات توسعاتها وتقف على أعتاب تجاوز أسطولها المائة طائرة وتدشين مرحلة جديدة بانتقالها من ناقلة متوسطة إلى ناقلة كبيرة الحجم.

وفي كلمته الافتتاحية، خاطب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الحضور، الذين زاد عددهم على 700، بقوله: »هناك عاملان رئيسيان يقفان وراء نجاح مجموعة الإمارات، الأول عملنا انطلاقاً من دبي، مدينة المستقبل، والثاني أنتم بإخلاصكم وبالجهود الكبيرة التي لا تبخلون بها«.

وأضاف سموه: »غالباً ما نسأل عن سر نجاحنا، وأرى أن الكفاءة هي أحد أهم الأسباب. فقد بلغ متوسط تحسن الإنتاجية 18% سنوياً. وفي الوقت الذي نواصل فيه توسعاتنا، فإن أمامنا تحديات تتمثل في المحافظة على ميزاتنا التي حققنا النجاح من خلالها«.

واختتم سموه كلمته بالقول: »ينبغي أن نواصل نهجنا لكي نكون قادرين على التكيف مع التغيرات الاقتصادية والظروف الاجتماعية حول العالم، كما أننا سنرفع وتيرة عملنا وجهودنا للمحافظة على معايير وجودة الخدمات التي نقدمها لعملائنا«.

ومن المقرر أن تبدأ طيران الإمارات في تسلم طلبيتها من طائرة الإيرباص العملاقة المكونة من 45 طائرة اعتباراً من إبريل 2007، وأن تباشر العمل في وقت لاحق من مبناها الخاص في مطار دبي الدولي.

وتحدث في اليوم الثاني للمؤتمر تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات حول المنتجات الجديدة والخطط المستقبلية والتطويرية للناقلة ومقرها الرئيسي في مطار دبي الدولي.

كما تحدث غيث الغيث، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية، عن أهداف المؤتمر وشعاره »رفع سقف اللعبة«، وتناول التحديات التي تواجه فرق المبيعات مع دخول الناقلة مرحلة جديدة والتزام الإدارة بتوفير كل الدعم للعاملين في هذا الميدان.

كذلك تحدث أمام المؤتمر، الذي يختتم مساء اليوم »الأحد« كل من نايجل هوبكنز النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للخدمات، تيري ديلي نائب رئيس أول دائرة الخدمات الجوية، وهانس هانسل نائب رئيس أول دائرة العطلات والرحلات.