تستعد شركة ال جي إلكترونيكس , رائدة قطاع التقنية الرقمية في المنطقة والعالم غدا لطرح الجيل الأول من الهاتف المحمول تشوكليت فون Chocolate Phone في دبي وقد طرحت الشركة الكورية الهاتف المحمول تشوكليت فون لأول مرة في كوريا حيث لاقى نجاحا كبيرا .

وقد كشفت الشركة الكورية الجنوبية عن ابتكارها الجديد خلال استضافتها لوفد إعلامي الأسبوع الماضي في سيول العاصمة للإعلان عن منتجها الجديد وخططها التوسعية في الشرق الأوسط ,.

ويعد تشوكليت فون صرعة جديدة في عالم الهواتف المحمولة وخاصة انه الأول من نوعه في تاريخ الهواتف المحمولة الذي يعمل عن طريق اللمس للأرقام وليس الضغط عليها كما الحال في باقي الهواتف المحمولة الشائعة.

في حين صرح باي جي هون نائب الرئيس التنفيذي للشركة لمنطقة آسيا الشرق الأوسط وافريقيا أن تشوكليت فون يعد الهاتف المحمول الأول من نوعه والذي يعمل بطريقة اللمس وأضاف لقد اعتمدنا في صناعته أحدث التكنولوجيا المتطورة في عالم الهواتف المحمولة .

وعن سبب تسميته تشوكليت فون قال الشيوكولاتة لها رموز كثيرة وهي توحي بالحاجة إليها وعدم القدرة على مقاومة إغرائها وأيضا لذة الشيوكولاتة كما أنها ستكون تسمية سهلة على آذان المستهلكين .

وبالتأكيد سيتساءل الجميع بمجرد طرح الموبايل عن أسباب تسميته بهذا الاسم مما سيساعد على زيادة الاهتمام بالتعرف على هذا الموبايل ومحاولة اكتشاف مميزاته .

وهو أول منتج على لائحة ( بلاك ليبل سيريال ) وهي لائحة ستكون فقط لتصنيع المنتجات الفاخرة والمميزة ولن يكون تشوكليت فون هو المنتج الأوحد على تلك اللائحة حيث سنعلن في الوقت المناسب عن المزيد من المنتجات الفاخرة والمميزة .

وقد اعتمدنا في صناعتنا لهذا الموبايل أحدث ما أنجبته التكنولوجيا الحديثة في عالم الهواتف المحمولة وسيكون بالتأكيد فريدا من نوعه سواء من خلال طريقة استعماله أو من خلال الوظائف التي يتضمنها هذا الموبايل .

كما اننا اعتمدنا رموزا شهيرة في عالم صيحات الفاشن بالإضافة إلى عدد من الممثلين العالميين للإعلان عن ولادة تشوكليت فون الفريد فيما يختلف الإعلان عن الموبايل الجديد من قارة إلي أخرى فالإعلان عنه في آسيا يختلف عنه في منطقة الشرق الأوسط أو في أوروبا .

وبسؤالنا له إن كان من السهل على شركة مثل إل جي والتي تعد من الشركات الرائدة في ابتكارات التقنيات المصممة خصيصا للمنطقة في التوفيق ما بين الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة.

وفي الوقت ذاته توفير طرق سهلة في الاستعمال على المستهلك في منتجاتها قال مبتسما بالطبع الأمر ليس سهلا على الإطلاق لدينا جيش كبير من المصممين والمصنعين وهم من يقرر إن كان بالإمكان اعتماد تكنولوجيا معينة أم لا وإن كان من السهل تطبيق تلك التكنولوجيا على أرض الواقع .

ولكن نحن نسعى دائما في شركة إل جي إلكترونيكس توفير منتج ما بين يدي المستهلك على درجة عالية من التقنية التكنولوجية والتي من السهل التعامل معها من قبل المستهلك باختلاف فئاته العمرية.

كما ان منتجاتنا تخضع لاختبارات صارمة قبل طرحها للأسواق للتأكد من جودتها وكفاءتها وتميزها فعادة نحن نلجأ لتصنيع منتجات متميزة ليس لدرجة كفاءتها شبيه في الأسواق.

وعن أسباب اختيارهم لإمارة دبي لطرح تشوكليت فون في منطقة الشرق الأوسط قال , نحن نرى أن دبي هي المكان الأمثل لطرح المنتجات الجديدة وخاصة إذا ما كانت على درجة عالية من التميز والذكاء .

وخاصة ان دبي باتت مركزا تجاريا له بصمة واضحة على خارطة التجارة العالمية , وعن خطط توسع شركة إل جي إلكترونيكس في منطقة الشرق الأوسط على المدى القصير والبعيد قال هون:

نسعى لأن تكون لشركتنا حصة 10 % في أسواق الشرق الأوسط خلال هذا العام ونتطلع خلال السنوات القليلة المقبلة لحصص تصل ما بين 30-20 % في تلك الأسواق , كما اننا نركز بشكل أكبر على الأسواق الإماراتية والسعودية وخاصة ان المنافسة قوية في الأسواق السعودية.

وعن مستقبل تأسيس فرع للشركة في دبي قال: جميع الاحتمالات مفتوحة , إذا ما رأينا أن تأسيس فرع لنا في دبي سيخدم الشركة ويرفع من أرباحها ويوفر أموالا على الشركة بالتأكيد سندرس تلك الفرصة , فكما قلت جميع الخيارات مفتوحة أمامنا.

كما أن لشركتنا ستة فروع إقليمية استراتيجية على مستوى العالم نهدف من خلالها إلى تحقيق الرضا لدى العملاء في تلك المناطق.

وأضاف ان منتجات الشركة من أجهزة الهواتف المتحركة العاملة بنظام ( جي اس إم ) GSM من المتوقع أن تحقق نموا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا هذا العام على غرار تفوق الشركة في قطاع الهواتف المتحركة العاملة بنظام ( سي دي إم إيه ) CDMA.

وقال ان إل جي إلكترونيكس تهدف إلى أن تصبح واحة من أكبر ثلاث شركات في العالم في قطاع الإلكترونيات والاتصالات , كما نسعى لمضاعفة مبيعاتنا وأرباحنا وقيمة المساهمين بحلول 2010 , في حين حققت إل جي إلكترونيكس مبيعات تجاوزت 35 مليار دولار خلال العام الماضي .

كما حققت أقسام الإتصالات المتنقلة , والأجهزة المنزلية الرقمية , وأجهزة العرض الرقمية مبيعات تقدر بحوالي 10 مليارات دولار لكل منها , فيما بلغت مبيعات منتجات قسم الوسائط المتعددة 5.5 مليارات دولار.

كما احتلت الشركة المرتبة الأولى على مستوى العالم في العام الماضي في فئات الهواتف المتحركة بنظام ( سي دي إم إيه ) CDMA وأجهزة تكييف الهواء السكنية , ومشغلات أجهزة أقراص الفيديو الرقمية DVD وأجهزة التخزين البصرية .

وأنظمة المسارح المنزلية , وأجهزة التلفاز كما احتلت المرتبة الثانية في فئتي أجهزة التلفاز البلازمية , ووحدات العرض البلازمية من خلال الاستحواذ على 15 % و 27 % من الحصة السوقية العالمية على التوالي.

أيضا تهدف الشركة إلى تحقيق مبيعات عالمية تصل إلي أكثر من 43 مليار دولار خلال هذا العام أي بنسبة تصل إلى 23 % مقارنة بالعام الماضي , حيث نتوقع تحقيق 14 مليار دولار من قسم أجهزة العرض الرقمية , 12 مليار دولار من الهواتف المتحركة , 11 مليار دولار من الأجهزة المنزلية الرقمية بالإضافة إلى 6 مليارات دولار من قسم الوسائط الرقمية.

كما نسعى أيضا إلي تحقيق مبيعات إقليمية تصل إلى 2.7 مليار دولار خلال العام المقبل اي بنسبة تصل إلى 20 % مقارنة بالعام الماضي في حين سيكون دليلنا في هذا الشأن استراتيجية (بلو أوشن ) التي تسعى لتحقيق إلى تميز وتعزيز مكانة العلامة التجارية.

وبسؤالنا له إن كان يعتريهم القلق بشأن مستقبل شركة إل جي إلكترونيكس في إيران وخاصة في ظل الظروف الراهنة والمتعلقة بإمكانية تعرض إيران لحصار اقتصادي على خلفية ملفها النووي قال:

بالتأكيد يعترينا القلق فمبيعاتنا في إيران تصل إلى 400 مليون دولار سنويا , وإذا ما تعرضت إيران لحصار اقتصادي فسوف تهبط مبيعاتنا في إيران.وموقف حكومتنا واضح تجاه طموحات إيران النووية وهو مشابه لموقف حكومتنا من تطوير كوريا الشمالية لترسانتها النووية.

وبسؤالنا له عن حجم الاستثمارات الأجنبية في كوريا قال ان نسبتها تقترب من

37 % وهي مستمرة في الارتفاع بعد المعايير التي اتخذتها الحكومة لجذب الاستثمارات الأجنبية ورفع القيود عنها.

سيول ــ كفاية أولير: