أعلنت هيئة المحلفين في المحاكمة الجارية في الولايات المتحدة بشأن فضيحة شركة انرون العملاقة الناشطة في مجال الطاقة، ادانة جيفري سكيلينغ وكينيث لاي المسؤولين الكبيرين السابقين في الشركة بتهمة التزوير والتآمر.

وكان جيفري سكيلينغ (52 عاما) يواجه 28 تهمة فيما يواجه كينيث لاي (64 عاما) ست تهم تتناول كلها التزوير والتآمر. وادين الاول ب19 من التهم والثاني بالتهم الست.

وكانت »انرون« تحتل المرتبة السابعة بين كبرى المؤسسات الاميركية قبل اكتشاف عمليات تلاعب واختلاس في حساباتها ما آثار انهيارها في غضون بضعة أسابيع وادى إفلاسها في ديسمبر 2001 الى إفلاس الاف المساهمين والموظفين الذين استثمروا اموالا في اسهم الشركة وباتت رديفا للفساد والتجاوزات في أوساط الأعمال الأميركية.

وكان لاي وسكيلينغ اكدا انهما لم يكونا على اطلاع بعمليات التلاعب المالية التي قام بها المدير المالي اندرو فاستو اذ انشأ هيكلية معقدة من الشركات الوهمية لتسجيل الخسائر التي تكبدتها انرون على انها ارباح، مع استفادته شخصيا من مبالغ مالية كبيرة.

وقد اقر فاستو بذنبه ووافق على التعاون مع القضاء.واستدعي فاستو للادلاء بشهادته ضد مسؤولي انرون السابقين وأكد أنهم كانوا على اطلاع بالأمر وان سكيلينغ شجعه في عملياته.

كذلك يواجه لاي حكما في قضية تزوير مصرفي جرت المحاكمة بشأنها بشكل مواز في هيوستن أيضا ومن المقرر ان يصدر القاضي سيم لايك المكلف النظر في هذا الملف حكمه في القضية قريبا.