تتوقع مجموعة «دى بير» التي تعتبر من اكبر منتجي الألماس في العالم أن يكون الطلب على الأحجار الكريمة قويا خلال الفترة المقبلة، بسبب قوة الطلب في أسواق الولايات المتحدة التي توفر ما يزيد على 50 % من الطلب العالمي، وهو ما يعطي زخماً وديناميكية في دفع الطلب العالمي علي الألماس.

وقال تقرير المجموعة التي تعتبر بمثابة عملاق بريطاني أميركي في صناعة والتنقيب عن الألماس أن عام 2005 يعد الأكثر تحديا بالمقارنة بالعامين السابقين، حيث ارتفعت مبيعات المجموعة بنسبة 3% في عام 2004 لتبلغ 7. 5 مليارات دولار، وهو ما يقل بشكل طفيف عن التوقعات.

وتستحوذ مجموعة «دى بير» على نصف المعروض العالمي من الألماس ولكن المجموعة لم تذكر ما إذا كانت ستقوم برفع أسعار الألماس، ولكنها قالت بالفعل إنها سوف تنظر في زيادة السعر، وإن لم تفصح عن مقدار الزيادة المتوقعة في الأسعار، بيد أنها قامت خلال عام 2004 برفع أسعار الألماس ثلاث مرات بنسبة إجمالية 14%، وهو ما فسره المحللون بأنه شكل من أشكال التعويض عن انخفاض قيمة الدولار في مواجهة العملات الأخرى.

وتوقع التقرير أن تشهد أسعار الألماس ارتفاعا بوتيرة أبطأ من ارتفاع معدلات الفائدة، لافتاً إلى أن منجمين فقط من المناجم السبعة التابعة للمجموعة في دولة جنوب إفريقيا يحققان ربحاً وأن من شأن تخفيض قيمة عملة جنوب إفريقيا أمام الدولار أن يحد من تلك الخسائر.

وتخطط المجموعة لمشاركة مجموعات الأعمال المحلية في أعمال الشركة من خلال السماح لها بشراء حصصا في المجموعة، كما تعتزم التنقيب عن الألماس في أنجولا خلال العام الجاري.

وبلغت قيمة صادرا بليجيكا من الالماس المصقول خلال الربع الأول من عام 2005 نحو 5. 2 مليون قيراط بقيمة 2. 2 مليار دولار مسجلة زيادة في القيمة نسبتها 10% فيما سجلت انخفاضا في الكمية المصدرة بالمقارنة بالفترة نفسها خلال العام 2004 .

في نفس الوقت بلغت قيمة الصادرات للربع الأول لعام 2005 نحو 6. 2 مليار دولار وهو أعلى يشكل طفيف عن القيمة التي بلغتها عن نفس الفترة من سابقه وهبط الكية بنسبة 55. 10 % مع أنها زادت بنسبة 46. 6 من ناحية القيمة النقدية بالمقارنة مع الفترة نفسها السابقة.