تسبب الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب في مصر في إغلاق حوالي 90% من ورش الذهب حتى الآن بعد ان توقفت تماما حركة البيع والشراء في المحلات التي أصبحت مهددة بالإغلاق هي الأخرى تواصل الأسعار ارتفاعها خلال الأيام المقبلة.. وهو أمر متوقع.. ولا أحد يعرف إلى أين ستصل هذه الأسعار.

كشف اصحاب محلات الذهب في الجولة الميدانية التي قامت بها البيان في حي الصاغة المجاور لمسجد الحسين والذي يعد من أشهر الأحياء التاريخية في مصر أن الأحداث السياسية العالمية خاصة أزمة إيران هي السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الذهب بالشكل الذي لم يسبق له مثيل الآن.. حيث وصل سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 117 جنيها وعيار 18 إلى 103 جنيهات.

قالوا إن عدم وجود بورصة مصرية للذهب..

تربط بين الأسعار المحلية والعالمية ساهم في تفاقم الأزمة وطالبوا بضرورة تخفيف الأعباء الضريبية وتخفيض رسم الدمغة حتى يتمكنوا من تخفيض أسعار منتجاتهم من المشغولات الذهبية قدر استطاعتهم. جرجس عطا جواهرجي قال إن أسعار الذهب بدأت في الارتفاع منذ شهرين الأمر الذي أدى إلى توقف شبه تام في حركة البيع والشراء وأصيبت الصاغة بشلل شبه تام فعلي مدار الأسبوع الماضي كاملا.. لم يدخل المحل سوى زبون واحد فقط كان يريد تغيير خاتم.

أضاف أن أزمة إيران السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار المعادن بشكل عام والذهب بشكل خاص.. حيث اتجه الجميع سواء الأشخاص أو الدول إلى تحويل السندات وأرصدة البنوك والأسهم إلى ذهب تحسبا لقيام حرب جديدة تؤثر على الاقتصاد العالمي.

أكد سيد مرزوق جواهرجي أن سعر الذهب يتغير أكثر من ثلاث مرات في اليوم الواحد لذلك فنحن نحجم عن البيع خوفا من الخسارة.. ويتوقف نشاطنا علي التبديل.

أضاف كرم عطا جواهرجي ان الركود مستمر.. والمحلات مهددة بالإغلاق حيث إننا لن نستطيع تحمل هذا الوضع كثيرا.. بعد ان فشلت كل محاولاتنا لتشجيع المواطنين على الشراء. أكد جورج توكيه جواهرجي أن شبكة العرسان اقتصرت على دبلتين فقط.. وإذا كان حال العريس ميسوراً بعض الشيء.. يمكنه إضافة خاتم على الشبكة.

القاهره ـ «البيان»: