أكد رئيس شركة بريتش بتروليوم البريطانية (بي بي) في الكويت الدكتور تيم مارشانت على هامش ندوة عقدت مؤخراً حول تطور الاستثمار النفطي في الكويت، أن الشركة تنتظر حسم القرار بشان مشروع حقول نفط الشمال في مجلس الأمة للمشاركة فيه. وقال مارشانت إن شركته تقود كونسورتيوم مع كل من شركة «واكسي» الأميركية وشركة «أنديان أويل» الهندية وتنتظر اتخاذ القرار في مجلس الأمة بشأن المشروع.

وأوضح أن العلاقة بين الكويت وشركة بريتش بتروليوم قوية وممتدة لأكثر من سبعين عاماً، حيث كانت من أول الشركات التي اكتشفت النفط في الكويت. وقال إن الشركة حريصة على إدخال التكنولوجيا الحديثة للقطاع النفطي في الكويت نظراً لأهميتها في إطالة عمر الحقول النفطية ورفع نسبة استغلال المخزون النفطي بنسبة الثلث. وأشار إلى أن الشركة تضطلع حالياً بمشروعين مهمين لإنتاج الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة الهيدروجينية احدهما في اسكتلندا بالمملكة المتحدة والآخر في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.

على صعيد آخر، أكد مستشار التنمية طويلة المدى في شركة (شل) الدكتور كين تايلور حرص الشركة على تسخير التكنولوجيا المتطورة من أجل تطوير قطاع الصناعات النفطية والحفاظ على البيئة في الوقت ذاته. وقال تايلور إن شل من خلال سعيها إلى تطوير الاستثمار النفطي في الكويت استخدمت أحدث التكنولوجيا المتوفرة لديها إلا أنها لم تغفل الجانب البيئي إذ أنها قامت بتحسين الانبعاثات الغازية المنبعثة في الجو وذلك عن طريق التخلص من مادة الكبريت المصاحبة لها.

وأضاف «من أجل الموازنة بين الصناعة النفطية والمحافظة على البيئة في الكويت فقد ساهمت شل في توفير الدعم الفني لمصافي التكرير للمساعدة في تحسين فعالية الطاقة». ولدى الشركة «علاقات طويلة المدى مع شركات النفط الوطنية وهدفنا أن ننمي هذه العلاقات عن طريق تطوير مهارات الأفراد وحماية البيئة بنفس الحرص الذي نوليه لاستخدام وتطبيق احدث وسائل التكنولوجيا».

وذكر انه «بالنسبة لشل فان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة تعني إنتاج المزيد من الطاقة التي يحتاجها النمو الاقتصادي بطرق تناسب البيئة والمجتمع».

وقال الدكتور تايلور «إن ذلك يشمل معالجة تأثير عمليات التنقيب والإنتاج على البيئة إضافة إلى تطوير موارد طاقة بديلة وضمان نشر المهارات والمعرفة في أي مكان نعمل فيه». ومن بين المبادرات التي قامت بها شركة شل الكويت أخيراً إقامة ورشة عمل وندوة تدريبية حول معايير سلامة شحن النفط والتوعية بالسلامة المرورية إضافة إلى المشاركة في حملة لزيادة الوعي البيئي بين طلاب المدارس من قبل الهيئة العامة للبيئة.

الكويت ـ «مشهد البيان»: