استعرض الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في شرم الشيخ المصرية أهم التحديات التي تواجه قطاع النقل الجوي على المستويين العالمي والإقليمي وخاصة مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية واستمرار التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وغيرهما من مناطق العالم.

وخلال حديثه أشار الباكر إلى المستوى العالمي الذي وصلت إليه شركات النقل الجوي العربية، والى قدرتها على المنافسة مع كبريات الشركات العالمية وذلك بفضل التطوير المستمر الذي تحدثه شركات الطيران العربية على مستوى خدماتها وإمكانياتها.

وقال الباكر «إن العالم أدرك الآن الدور الذي باتت تلعبه شركات الطيران العربية خاصة في منطقة الخليج على مستوى تنشيط حركة المسافرين والبضائع بين هذه المنطقة وباقي العالم». ويحضر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ إلى جانب العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية التي تمثل دولة قطر.

وأضاف الباكر خلال حديثة للعشرات من الشخصيات العالمية السياسية والاقتصادية المشاركة في أعمال منتدى دافوس العالمي إن«شركات الطيران الخليجية أصبحت الآن تستحوذ على حصة مهمة من سوق النقل الجوي العالمي خاصة وأن هذه الشركات استفادت من الموقع الجغرافي لمراكز عملياتها والذي يشكل حلقة ربط بين الشرق والغرب،الشمال والجنوب».

وأكد الباكر «على القدرة الهائلة التي أثبتتها الشركات والاقتصاديات العربية أولا على البقاء وثانيا على المنافسة رغم جميع التوترات والاضطرابات السياسية والعسكرية التي تعيشها المنطقة بشكل متواصل ولسنوات طويلة». وفي هذا السياق أشار الباكر إلى «المعوقات والصعوبات التي السياسية المحلية التي تواجهها عملية التنمية الاقتصادية في الأقطار العربية وتحرمها من التمتع بأجواء مماثلة لتلك التي تعيشها اقتصاديات البلدان الأوروبية والأسيوية».

وقال الباكر «التحديات الاقتصادية والصعوبات السياسية والمنافسة التجارية ينبغي أن تكون عوامل تدفع الشركات العربية بشكل خاص والأقطار العربية بشكل عام للعمل سوياً وتوحيد الجهود لخلق ظروف أكثر ملاءمة وبيئة اقتصادية واستثمارية أكثر ملاءمة للشركات المحلية وتلك الأجنبية التي ترغب للعمل في المنطقة».

وناقشت جلسات المنتدى التي استغرقت ثلاثة أيام عددا من القضايا المهمة الخاصة بالتنمية الاقتصادية وتنمية الموارد البشرية وزيادة تنافسية اقتصاديات المنطقة إضافة إلى قضايا التعليم والبطالة. كما عقد المنتدى مجموعة من ورش العمل حول تنمية قطاع السياحة بدول المنطقة وزيادة قدرتها على المنافسة عالميا وتحديث القطاعات المالية والمصرفية والاستفادة من الفوائض المالية الضخمة الناجمة عن ارتفاع أسعار البترول في رفع معدلات النمو فضلا عن ورشة عمل حول سبل زيادة تنافسية شركات المعلومات والاتصالات بدول المنطقة تحضرها كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

الدوحة ـ «مشهد البيان»: