بدأ نقل نفط كازاخستان إلى الصين بفضل أنبوب نفط طوله ألف كيلومتر يسمح لثاني دولة مستهلكة للنفط في العالم بالاستفادة من مصدر جديد ومهم للتزود بالذهب الأسود.

وأعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة عن بدء تشغيل أنبوب النفط الاستراتيجي الذي يربط بين الصين وكازاخستان ويغذي منطقة كسيجيانغ الصينية.

وقالت الوكالة ان الأنبوب الذي يبلغ طوله ألف كيلومتر وبلغت كلفته أكثر من 700 مليون دولار، يربط اتاسو في وسط كازاخستان والاشانكو في كسيجيانغ (أقصى الغرب الصيني).

ويفترض ان يسمح بنقل عشرين مليون طن من النفط سنويا الى الصين التي تحتاج إلى كمية هائلة من الطاقة لمد نموها المرتفع. واستوردت الصين العام الماضي 130 مليون طن من النفط الخام، أي أكثر من 40% من استهلاكها مما وضعها في المرتبة الثانية عالميا في مجال المستوردات النفطية بعد الولايات المتحدة.

وقد استلزم ملء انبوب النفط خمسة أشهر. وأثناء وضعه قيد العمل في ديسمبر، تحدث الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف »عن يوم تاريخي لا ينسى«.

وبحسب هو جن المتخصص في مجال الطاقة في بكين لدى شركة »انباوند كونسالتينغ«، فان هذا الأنبوب النفطي الأول الذي يربط الصين بالدولة الجارة »يحمل معاني كثيرة لجهة امن التزود بالنفط«.