انحصر سباق التطوير العقاري في الإمارات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بين ثلاثة مدن أعلنت عن تطوير 15 مشروعا باستثمارات إجمالية تصل إلى 383 مليار درهم وكالعادة جاءت دبي في مقدمتها بسبعة مشاريع بلغت استثماراتها 222.2 مليار درهم.

فيما حلت ابوظبي الناشطة مؤخرا في سباق التطوير العقاري بتسعة مشاريع نوعية وبلغت حصيلة استثماراتها أكثر من 159.2 مليار درهم، وحلت رأس الخيمة ثالثا بمشروع واحد يصل حجم الاستثمار فيه نحو 10 مليارات درهم.والفجيرة بمشروع واحد باستثمارات تصل إلى ملياري درهم في أول دخول لها إلى »نادي التطوير العقاري« على مستوى الدولة.

وبحسب دراسة أجرتها »البيان الاقتصادي« فقد ظهر أن 95% من المشاريع العقارية الضخمة التي أعلن عنها لم تخرج من قبضة شركات تابعة للحكومة أو شبه حكومية،فيما كانت مساهمة الشركات في القطاع الخاص محصورة في إطلاق أبراج أو مشاريع سكنية وتجارية في إطار المشاريع الكبيرة. وفيما حافظت دبي على موقعها الريادي في إطلاق المشاريع العقارية الضخمة كما ونوعا دخلت ابوظبي بثقل كان له الأثر البالغ في السوق العقاري وفي توجيه أنظار المستثمرين إليها، وشهدت الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري دخولا فريدا لإمارة الفجيرة بمشروع نوعي حمل اسم » برادايس الفجيرة« ما يعطي تصورا بأن باقي المدن الإماراتية باتت تدرس جديا المشاركة الفاعلة في النهضة العمرانية التي كانت تقتصر على مدينة أو مدينتين. وضمت قائمة المشاريع التي أطلقت في الدولة من يناير ولغاية هذا اليوم ، 22 مايو 2006 مجموعة مشاريع أبرزها مشروع بوابة شمس ابو ظبي لشركة صروح وباستثمارات بلغت 10 مليارات درهم، ومشروع أبراج دولفين - منتجع اوشين سكيب لداماك القبضة باستثمارات تصل إلى 1,5 مليار درهم، أما منازل العقارية.

فقد أطلقت مشروع سيتي سكيب باستثمارات بلغت 3 مليارات درهم، وعادت صروح العقارية لتطلق مشروع »قرية العيون« بتكلفة 75 مليون درهم، تبعتها شركة »القدرة« بالإعلان عن مشروع » دانة ابوظبي« باستثمارات تقترب من 34 مليار درهم. فيما أعلنت دائرة التطوير والاستثمار السياحي عن مشروعها الضخم »جزيرة السعديات« باستثمارات تصل إلى 100 مليار درهم، وقبل أيام كررت »صروح« العقارية محاولاتها الجادة للتربع على موقع متقدم في التطوير العقاري عندما كشفت عن مشروع »حدائق الجولف« بتكلفة مليار درهم.

وبالرغم من صمت دبي على مدى الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري إلا أنها عاودت لتكشف النقاب عن مجموعة مشاريع جعلت منها تحتل الموقع على صعيد قيمة المشاريع المعلن عنها في الأشهر الخمسة من العام الجاري.

فقد أعلنت شركة سما دبي العضو في دبي القابضة عن مشروع »الخيران« باستثمارات تصل إلى 65مليار درهم، فيما فاجئت شركة »تطوير« التابعة لدبي القابضة، القطاع العقاري بمشروع ضخم في دبي لاند يحمل اسم »بوادي« باستثمارات تصل إلى 100 مليار درهم، تلاها قيام »دبي للعقارات« العضو في دبي القابضة أيضا بإطلاق مشروع قرية الثقافة بتكلايف تصل إلى » 50 مليار درهم« وهذه قراءة في ابرز المشاريع.

أبوظبي

فتحت أبو ظبي ذراعيها لاحتضان المشاريع الجديدة التي أطلقتها في الأشهر الخمسة الأخيرة من العام الجاري بتسعة مشاريع نوعية وبلغت حصيلة استثماراتها أكثر من 159.2 مليار درهم ، ولاحظ المراقبون تفرد تصاميم المشاريع التي أعلنت عنها المدينة ،لتكون مركزاً إقليمياً ودولياً للاستثمار والسياحة.

وقد ساهمت الحكومة بشكل مباشر وغير مباشر في زيادة هذه النهضة من خلال توفير أجواء استثمارية ايجابية وبنية تحتية متكاملة لدعم مختلف قطاعات الأعمال.

أما المشروع الريادي الذي أعلنت عنه ابوظبي فقد حمل اسم »جزيرة السعديات« التي تبلغ مساحتها 27 كيلومترا مربعا وتبعد 500 متر فقط عن شواطئ مدينة أبوظبي، ويهدف إلى تحويل المدينة إلى وجهة سياحية عالمية وباستثمارات تصل إلى (27,2 ) دولار(100) مليار درهم ، بينما تبلغ تكلفة البنية التحتية 5 مليارات درهم.

وستندرج »جزيرة السعديات« ضمن مشاريع عديدة سيتم تنفيذها تحت مظلة «شركة التطوير والاستثمار السياحي«، ويعتبر هذا المشروع عنصراً مهماً في خطة التنمية السياحية في أبوظبي التي تهدف إلى استقطاب المزيد من السياح والارتقاء بالمعدل الحالي من مليون زائر سنوياً إلى ثلاثة ملايين سائح بحلول العام 2015.

وسيشمل المشروع على وحدات سكنية للتملك الحر، بما فيها شقق تتمتع بإطلالة رائعة على مدينة أبوظبي وفلل واسعة على شواطئ الخليج العربي ومنتجعات خاصة تُشرف على المحميات الطبيعية،، وسترتبط »جزيرة السعديات« بمدينة أبوظبي عبر اثنين من الجسور يتألف كل منهما من 10 مسارب، ويشتمل أحدهما على خط حديدي للنقل الخفيف. وباستخدام الجسر الرئيسي، تبعد »جزيرة السعديات« خمس دقائق فقط بالسيارة عن مدينة أبوظبي وحوالي 25 كلم عن مدينة الشهامة ومطار أبوظبي الدولي.

وستقسم الجزيرة إلى ست مناطق هي المنطقة الثقافية، المارينا، شاطئ السعديات،الشاطئ الجنوبي، السعديات بارك،المحمية الطبيعية.

وقد أعلنت داماك العقارية مؤخرا على لسان رئيسها التنفيذي حسين سجواني عن أول مشاريعها في ابوظبي وهما مشروعا أبراج دولفين ومنتجع اوشين سكيب في أبوظبي بكلفة 407 ملايين دولار(1.5 )مليار درهم.

ودخلت داماك بثقة في مشروعين بارزين الاول ابراج دولفين التي تتكون من ثلاثة ابراج تتضمن 400 شقة من فئات غرفة النوم الواحدة وغرفتي النوم وثلاث غرف نوم و10 بيوت حصرية و ستتم اقامتها ضمن مشروع تطوير شاطيء الراحة ،اما المشروع الثاني فهو منتجع (اوشين سكيب) وهو منتجع ايقوني متعدد الاستخدامات يضم 184 شقة إلى جانب ثمانية بيوت مستقلة وسيتم انشاؤه في جزيرة الريم.

فيما وأعلنت شركة منازل العقارية عن البدء باتخاذ الخطوات العملية لتنفيذ مشروع »سيتي سكيب« باكورة مشاريعها في ابوظبي والتي ستشمل إنشاء 5000 فيلا على مرحلتين بواقع 2500 فيلا لكل مرحلة، وستصل التكلفة الإجمالية للمشروع 3 مليارات درهم.

حدائق ابوظبي

وحافظت صروح على تميزها عبر إطلاق مشروع نوعي آخر بالمشاركة مع »التطوير والاستثمار السياحي« ويحمل المشروع اسم »حدائق الغولف، أبوظبي« العقاري حيث تقدر قيمته بما يفوق المليار درهم، ليكون بذلك أحد أبرز مشاريع التطوير العقاري والترفيهي الذي تشهده أمارة أبوظبي.

ويتألف مشروع »حدائق الغولف« من عدد من الفلل والمباني السكنية والتجارية الفاخرة والتي يصل عددها إلى 389 فيلا ومسكناً عائلياً، بالإضافة إلى سلسلة من مشاريع البنى التحتية والمرافق الترفيهية والتي من ابرزها »نادي حدائق الغولف« الذي يقع في قلب المجمع السكني، والمطاعم الفاخرة، وبرك السباحة، وملاعب التنس والإسكواش، ومراكز اللياقة البدنية، ومواقف السيارات، وممرات للمشاة، بالإضافة إلى عدد من الحدائق والمتنزهات.

»الخيران«

والى دبي .. وبدعم وتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلنت شركة سما دبي احدى شركات دبي القابضة عن إطلاق مشروعها الجديد »الخيران« الذي يتوقع أن يعزز من مكانة دبي كوجهة عالمية للعيش ضمن بيئة متنوعة تزخر بأنماط الحياة العصرية، وتعتمد أرقى المعايير العالمية للحفاظ على البيئة في آن معاً.وطبقا لما ذكره فرحان فريدوني رئيس سما دبي.

ويمثل هذا المشروع أحد أكبر المشاريع العقارية الراقية في دبي، ويجسد اختيارنا تنفيذ هذا المشروع تلبية لمستويات الطلب المتنامية ضمن قطاع العقارات، وتأكيدا على مكانة دولة الامارات عامة ودبي خاصة كمركز عالمي المستوى للأعمال والتجارة والسياحة.

وتعد »الخيران« من أوائل المشاريع في دبي التي تقام وفق دراسة متكاملة للتأثير البيئي طبقاً للمعايير العالمية في هذا المجال، وتشمل كافة مراحل تطوير المشروع بما في ذلك تجهيز الموقع والأعمال الإنشائية ومختلف العمليات الأخرى، كما يمتاز المشروع بكونه سيتيح للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%.

بوادي

ويعد مشروع بوادي من أكبر المشاريع التي تم إطلاقها في دبي ومن أعمقها تأثيراً حيث سيعطي دفعة قوية للقطاع السياحي في البلاد، فإن تأثيراته الإيجابية ستمتد إلى العديد من القطاعات الأخرى بما فيها الخدمات، المعارض والمؤتمرات وغيرها.

ويجسد مشروع بوادي الذي تبلغ القيمة الإجمالية للاستثمارات فيه 100 مليار درهم، الأهمية الاستراتيجية للقطاع السياحي ضمن خطط التنمية الحكومية، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق مشروع بوادي لإحداث نقلة نوعية في القطاع الفندقي، من خلال مضاعفة عدد الغرف الفندقية في الإمارة.

حيث يعد النقص في المعروض من الغرف الفندقية من أكبر التحديات التي يتوقع أن تواجه نمو القطاع السياحي في البلاد، وقد جاء إطلاق مشروع بوادي في وقت مثالي مع تحول دولة الإمارات إلى مركز عالمي المستوى للتجارة والأعمال والخدمات والسياحة.

وسيمتد مشروع بوادي على مسافة 10 كيلومترات، ما يجعل منه أطول سلسلة فنادق في العالم، ويتوقع أن يستوعب 3.3 ملايين زائر في العام ،2016 أي ما معدله 21% من عدد السياح الإجمالي الذي يتوقع أن تستقطبه دبي خلال تلك الفترة.

للثقافة نصيب

وعلى مايبدو فان »دبي للعقارات« العضو في دبي القابضة لا تخرج على الملا بمشروع الا ويكون خارج المألوف وقد أعلن هاشم الدبل، الرئيس التنفيذي للشركة عن مشروع »قرية الثقافة«.

ويأتي إطلاق قرية الثقافة بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إطار حرص سموه على تشجيع الثقافة والفنون، وضمان أن يترافق الازدهار الاقتصادي والتجاري في البلاد مع ازدهار مماثل للحياة الثقافية والفنية«.

وسيقام مشروع قرية الثقافة الذي ستنفذه شركة دبي للعقارات وهي إحدى شركات دبي القابضة، على مساحة تقدر بنحو 40 مليون قدم مربعة، ضمن موقع استراتيجي على ضفاف خور دبي، وسيراعى في إنجازها أن تصبح معلماً ثقافياً وسياحياً فريداً يستقطب عشاق الفنون والثقافة من مختلف أنحاء العالم.

حيث ستبلغ كلفته 50 مليار درهم طبقاً لأرفع المستويات، لإحداث نقلة نوعية في الأنشطة الثقافية والفنية على مستوى الإمارات والمنطقة،وتجمع التصاميم المعمارية لهذا المشروع الفريد الذي يقع على ضفاف خور دبي بين اللمسات المعمارية الحديثة والتراثية، لتجسد طموحات البلاد المستقبلية وتمسكها في الوقت نفسه بتراثها وتاريخها.

وسيمتاز المشروع بسمات فريدة من بينها البراجيل، الطرقات المرصوفة بالحجارة، المنحوتات الفريدة، الممرات المائية والجسور، إلى جانب مطاعم ومقاه ومتاجر، ومدرجات لأداء العروض الحية والمهرجانات الثقافية، بالإضافة إلى قاعة للمعارض الفنية وعدة متاحف من بينها متحف للسفن التقليدية.

كما تضم القرية مراكز ثقافية، مدارس وأكاديميات لتدريس الفنون، الموسيقى، الحرف اليدوية ومهن تقليدية أخرى، وورش تدريب مجهزة بأحدث التجهيزات والوسائل التعليمية، بالإضافة إلى قاعة معارض مجهزة لعرض أعمال مشاهير الرسامين والنحاتين وأعمال طلاب الأكاديميات الفنية المتواجدة ضمن القرية نفسها.

برج العالم

وطرقت دبي مجددا كتاب غنيس للأرقام القياسية عندما قامتFortune Group الإماراتية بإطلاق رسمي لبرج »العالم« في إطار مشروع »الخليج التجاري« الذي تطوره »دبي للعقارات« العضو في »دبي القابضة« وبذلك يكون البرج الأطول في العالم على صعيد كونه مخصصا للأغراض التجارية، بارتفاع يصل إلى 482 مترا ( مايعادل 4800 قدم مربعة عن سطح الأرض) وبتكلفة تصل إلى 1.7 مليار درهم وباستثمارات تلامس 4 مليارات درهم طبقا لتصريحات احمد خوري رئيس مجلس إدارة المجموعة لـ»البيان الاقتصادي«.

وسيساهم البرج في زيادة المساحات التجارية للتملك الحر بدبي، وسيتم البدء في تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع برج العالم في العام الحالي 2006 ويتم الانتهاء منه في عام 2009. ويضم البرج أعلى فندق في العالم من حيث الارتفاع. ويبلغ ارتفاع »برج العالم« 480 مترا، وتم تصميم البرج على شكل طوابق من الكريستال مما يعكس منظرا جماليا متميزا. ويضم البرج 108 طوابق 74 طابقا مخصصة للمكاتب و27 طابقا مخصصة للفنادق والشقق الفندقية.

»زعبيل« تنوع استثماراتها

من جهته قال محمد الهاشمي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة »زعبيل للاستثمار« بان الشركة تطور حاليا مشروعين سكنيا وسياحيا على مساحة إجمالية تبلغ 1.5 مليون قدم مربعة في إطار مشروع النخلة جميرا باستثمارات تصل إلى 3 مليارات درهم، ويضمان 633 شقة بالإضافة إلى 132 شقة مؤثثة و244 غرفة فندقية و 14 وحدة سكنية بنتهاوس. مؤكدا نجاح الشركة في بيع 20% من الوحدات السكنية في مشروع » تيارا« على الرغم من اقتصار تسويقه داخل الدولة.

» بن حيدر« و 1600 غرفة فندقية

وعلى صعيد القطاع الخاص فقد كشف عمر محمد بن حيدر نائب رئيس مجموعة بن حيدر ومديرها التنفيذي عن خطط طموحة للمجموعة لاستثمار أكثر من ملياري درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة لتطوير 5 فنادق ومبان شقق فندقية في دبي ما يساهم في تعزيز ودعم صناعة الفنادق والسياحة في المدينة بنحو 1600 غرفة وشقة فندقية فئة 4 و 5 نجوم.ما يرفع عدد المفاتيح التي تملكها المجموعة منذ عام 1975 من 800 مفتاح إلى 2400 مفتاح بحلول عام 2009.

»سكاي سكريبر«

ونبقى في القطاع الخاص والمبادرات العمرانية التي تطلقها بعض الشركات العقارية من مشاريع مميزة وقد كشف ماجد العطار رئيس شركة »عقارات احمد عبدالرحيم العطار« عن إطلاق برج » Sky scraper- سكاي سكريبر« الخاص بالمكاتب التجارية في مدخل مشروع الخليج التجاري قبالة شارع الشيخ زايد وباستثمارات تصل إلى نصف مليار درهم تقريبا.

وأوضح العطار في تصريحات خاصة لـ »البيان الاقتصادي« ان مساحة »سكاي سكريبر« الذي تشرف عليه هندسيا شركة »الكندي للاستشارات الهندسية« تصل إلى 108 ألف قدما مربعة وسيتكون من 65 طابقا بالإضافة إلى 4 طوابق لمواقف السيارات وقاعتان للاجتماعات وأخرى للمؤتمرات بمساحة إجمالية تصل إلى 5 آلاف قدما مربعة إلى جانب مطاعم ومقاه في مدخل البرج الذي صمم كتحفة معمارية تحاكي أن لم تتفوق على ناطحات السحاب العالمية على صعيدي الهندسة المعمارية والجودة في تنفيذه.

»المنال« خطوة خطوة

أما رجل الأعمال جمعة أحمد ماجد الغرير رئيس مجلس إدارة شركة المنال للتطوير فقد ذكر بان الشركة سوف تنفذ خلال السنة الأولى مشاريع بقيمة مليار درهم ستتوزع هذه المشاريع على منطقة بحيرات الجميرا وواحة دبي للسيليكون وشارع الاتحاد.

وخلال ثلاث سنوات، تهدف الشركة إلى طرح مشاريع بقيمة خمسة مليارات درهم. كما سيتم خلال الشهر الجاري القادم طرح أول برج وهو مبنى »LAKESIDE RESIDENCE« وهو عبارة عن مبنى سكني مكون من 358 شقة في بحيرات الجميرا. وستبدأ الشركة بإطلاق مشروع مبنى مكاتب في واحة دبي للسيليكون مكون من مائة مكتب.

برادايس الفجيرة

الفجيرة باتت من المدن الإماراتية التي ينتظر منها أن تصبح في المستقبل القريب لاعبا مهما على صعيد الخارطة العقارية للدولة. وقال محمد بن عبد الله بن بدوة الدرمكي إن مشروع الفجيرة برادايس الذي تبلغ كلفته الاستثمارية نحو ملياري درهم هو باكورة مشاريع الشركة التسويقية في إمارة الفجيرة حيث يعد مشروع »مدينة الفجيرة برادايس« الأول من نوعه في المنطقة.

لافتاً إلى أن الشركة المطورة (الرياض الذهبية) قد بدأت في عمليات مسح الأرض والإعداد لعمليات تفجير الجبال وتسوية الأرض تمهيداً للبدء في أعمال البنى التحتية في شهر يوليو المقبل على ان يتم الانتهاء من المشروع نهائيا في نهاية عام 2008 وافتتاح المدينة في الربع الأول من عام 2009.

وأكد الدرمكي أن اهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للمشروع بكامل تفاصيله والوقوف على تطورات التنفيذ يعتبر حافزا كبيرا لجميع الأطراف المعنية بالمشروع الذي يضم نحو ألف فيلا تلائم مختلف الاحتياجات والأذواق.

وأشار الدرمكي إلى أن الشركة اعتمدت نظاما لتبريد المدينة بالكامل على مدار الساعة مما سيؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة فيها بنحو 7 إلى 12 درجة عن مستوياتها في خارج المدينة.

مشيرا إلى ان سعة الفندق الذي سيكون من ضمن المدينة تبلغ سعته 151 غرفة حيث يقع على ارتفاع نحو 90 متراً فوق مستوى سطح البحر وستتولى حكومة الفجيرة ترسيه عطاءات إدارة الفندق الذي من المتوقع أن لا تقل نسبة الإشغال السنوية فيه عن 85 في المئة.

و قال الدرمكي لقد شهدنا اهتماما كبيراً من قبل المستثمرين لشراء الوحدات السكنية في المشروع الذي نقوم بتطويره الأمر الذي ساهم في حجز نحو 70 % من مرافق المدينة حتى الآن منها 37% لمستثمرين سعوديين.

وتشكل المياه العنصر المميز الرئيسي لمشروع »الفجيرة برادايس«، حيث ستحيط البحيرات والممرات المائية والشلالات وغيرها من المناظر الطبيعية الفريدة بالوحدات السكنية.

ميناء العرب

ورسمت شركة رأس الخيمة العقارية ملامح مشروعها الجديد متخذة ذلك من شعارها »بناء مشاريع قلب في الطبيعة«، ويعد مشروع »ميناء العرب« الذي أطلقته الشركة أمس بتكلفة تقريبية تصل إلى 10 مليارات درهم وعلى مساحة تمتد 30 مليون قدم مربع لإقامة مدينة متكاملة تحتوي على مجمعات سكنية وسياحية متكاملة تتمتع بإطلالة متميزة على واجهة مائية ساحرة.

وسيضم المشروع بحسب تصريحات محمد القاضي العضو المنتدب للشركة، 11 فندقا من فئة الخمسة نجوم وستحتوي على 3500 غرفة للسياح وزوار الإمارة، بالإضافة إلى حوالي 3500 وحدة سكنية موزعة بين الفلل والشقق الفندقية والعادية التي ستؤمن ملاذاً طبيعياً رائعاً للقادمين من جميع أنحاء العالم و 8 أبراج لاتتعدى ارتفاعاتها 16 طابقا لضمان إطلالة مباشرة على الواجهة البحرية و388 فيلا سكنية تعكس تصاميمها طراز العمارة العربية والإسبانية والإيطالية والمتوسطية.

وتتمتع جميعها بإطلالة ساحرة على البحيرات الطبيعية والمعالم المائية من مسطحات وشلالات غاية في الروعة. ويقع »المرفأ« بالقرب من الفلل السكنية وهو أحد أهم الأجزاء المكونة للمشروع وسيشكل القلب النابض للمجمع بأجوائه التي تضج بالحياة والألفة.

دبي ـ مشرق علي حيدر