أكد الدكتور محمد بن علي الوهيبي الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للاتصالات رئيس مجلس سامينا للاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا ان سوق الاتصالات في سلطنة عمان يشهد نموا كبيرا في زيادة عدد المشتركين سواء للهاتف النقال الذي وصل عدد المشتركين فيه حاليا الى ما يقارب المليون و200 ألف مشترك سواء في عُمان موبايل او في المشغل الثاني (النورس)
فيما يشهد عدد مشتركي الهاتف الثابت الذي تقدم خدماته عُمانتل نموا إلى جانب النمو المتواصل في خدمات الانترنت بعد ان قامت عُمانتل بتدشين عدد من الخدمات الجديدة خاصة للانترنت فائق السرعة والانترنت اللاسلكي.
وقال إن إنشاء المجلس يهدف إلى تقليص الفجوة المعلوماتية والتكنولوجية في قطاع الاتصالات بين الدول المتقدمة المنتجة لهذه التكنولوجيا وبين دول المنطقة، حيث سيعمل المجلس على إيجاد بيئة تقوم على الشفافية ووضوح الرؤية وجذب الاستثمارات والتقنيات المتطورة الى المنطقة وتطوير البنية الأساسية لقطاع الاتصالات في المنطقة لتكون في مصاف مثيلاتها في الدول المتقدمة وتبادل الآراء والأفكار وتعزيز التعاون بين المنتجين والمشغلين ومقدمي الخدمات.
وأشار الدكتور محمد الوهيبي في تصريحات صحافية إلى ان المجلس سيكون له دور قيادي في تحقيق النمو والتعاون الخلاق كما يشكل وسيلة للمشغلين والشركات والمقاولين للعمل معا في المشروعات الاقتصادية والفنية والقضايا التنظيمية ـ القانونية والذي سيعود بالنفع على الجميع، لافتا إلى أن هناك اهتماما قويا جديدا بالاستثمار في أسواق الاتصالات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.
ويقود هذا الاهتمام عاملان أساسيان أولهما الطلب المتزايد من المستهلك على خدمات ومنتجات الاتصالات في كل أنحاء المنطقة وثانيهما ان معظم المؤسسات الحكومية في المنطقة تشجع بل وشجعت الاستثمار الخاص في قطاع الاتصالات سيّما في النظم اللاسلكية.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات ان السلطنة هي إحدى الدول التي ستستفيد من أنشطة وخبرات المجلس في مجال جذب التقنيات والاستثمارات الأجنبية في ظل البيئة الجاذبة للسلطنة.
وقال الوهيبي ان تطوير البنية الأساسية للاتصالات في المنطقة يعد أمرا أساسيا للنمو الاقتصادي في الوقت الذي تسعى فيه دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا الى تحقيق التنافسية على مستوى العالم مشيرا الى ان هذه المناطق تعتبر واحدة من أسواق العالم التي تزخر بإمكانيات كبيرة لتحسين الاتصالات خاصة أن هناك اهتماما قويا جديدا بالاستثمار في أسواق الاتصالات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.
مشيرا إلى ان هناك عددا من الدول في جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعد من بين أسرع الاقتصاديات في العالم نموا خلال القرن الحادي والعشرين ويتضح هذا في أسواق الاتصالات الإقليمية التي حققت نموا كبيرا في خطوط الهواتف الرئيسية في عام 1997 الذي شهد نموا غير مسبوق على مدى عشر سنوات
حيث تضاعف عدد مشتركي الهواتف النقالة وتضاعف أيضا عدد الدول التي اتصلت بالانترنت بحلول منتصف عام 1998 بالمقارنة مع أوائل عام 1996 موضحا انه ومع استمرار هذه التوجهات ستكون دول المنطقة واحدة من أكثر أسواق الاتصالات حركة ونشاطا مع دخول المنطقة الألفية الجديدة.
