قال باحثون إن الموسيقى يمكن ان تخفف من حدة الآلام المزمنة، وتقلص من كآبة الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية أو مشكلات اجتماعية سيئة. وجاء في الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة «ادفانسيد نيرسنغ».

وشملت 60 شخصاً أن الموسيقى تقلص من حدة الألم بنسبة 21% والكآبة بـ 25%. وقال مارتن غود من مدرسة باين بولتون للتمريض التابعة لجامعة وسترن ريسيرف في كلفلاند أن المرضى، الذين تصل أعمارهم إلى الخمسين عاماً

ويعانون من التهابات المفاصل والانزلاق الغضروفي والتهاب المفاصل الرثياني لمدة لا تقل عن ستة أعوام، قسموا إلى مجموعتين من أجل دراسة تأثير الموسيقى عليهم وتطوير وسائل علاجية لهم. وطلب من المجموعة الأولى اختيار الموسيقى التي تلائمهم،

بينما اختار الباحثون أشرطة موسيقية للمجموعة الأخرى. وقالت الدكتورة ساندرا صايدليكي من عيادة كلفلاند الطبية «أظهرت الأبحاث التي قمنا بها إن الموسيقى أثرت بشكل إيجابي على المجموعتين».

(يو.بي.آي)