ارتفعت الروح المعنوية للمغني المصري المسجون تامر حسني، بعد صدور الحكم الخاص بشأن تزويره لشهادتي التخرج من جامعة حلوان والمنصورة، بالحبس سنة مع وقف التنفيذ، ولم يبقَ أمامه إلا الانتهاء من العقوبة الخاصة بتهربه من أداء الخدمة العسكرية .
ويحظى حسني بقدر كبير من التعاطف من عدد من الشباب، الذين ارتدوا الملابس البيضاء التي تحمل عبارة «كلنا بنحب تامر ». وكان عدد من أصدقائه نظموا حفلاً ابتهاجاً بالحكم المخفف عليه، وبعث حسني رسالة من خلف القضبان، نقلها أحد أصدقائه إلى الصحافيين،
وتحمل اعتذاراً إلى كل من أخطأ في حقهم، وخص بالذكر جميع العاملين في جامعتي المنصورة وحلوان وكذلك الجمهور، مشيراً في رسالته إلى أنه وقع ضحية نصاب تسلل في طريقه، ووضعه في هذه المحنة.
القاهرة ـ البيان
