أعلن متحدث حكومي ياباني أمس أن بلاده تريد تطوير حقل نفط إيراني ضخم كما هو مقرر للمساعدة في تأمين إمدادات مستقرة للنفط وجاء ذلك بعد صدور تقرير عن ان طهران قد تلغي الاتفاق عندما يحل أجل العقد في سبتمبر المقبل.

وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن عقدا يابانيا إيرانيا لتطوير حقل ازاديجان النفطي قد ينتهي في سبتمبر من دون إحراز أي تقدم كبير. وقال مهدي بازارجان العضو المنتدب بشركة الهندسة والتنمية البترولية لكيودو »العقد ينص على عامين ونصف العام لتنفيذ المشروع، وسينتهي تلقائيا بعد انقضاء الموعد النهائي«.

وقالت الوكالة إن شركة الهندسة والتنمية البترولية التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية هي المسؤولة عن التفاوض مع الشركات اليابانية بشأن مشروع التطوير.

وقال شينزو ابي كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ردا على سؤال عن التقرير ان اليابان تريد المضي قدما في المشروع. وأضاف ابي في »تطوير حقل ازاديجان مشروع مهم للغاية فيما يتعلق بتأمين إمدادات مستقرة للطاقة، نريد الاستمرار فيه كما هو مقرر«.

وعلى الرغم من اعتراضات واشنطن أبرمت اليابان صفقة قبل عامين بشأن مشروع بمليارات الدولارات لتطوير حقل ازاديجان مع إيران ثالث أكبر مورد للنفط لها. وتملك الحكومة اليابانية حصة 36% في شركة انبكس كورب أكبر شركة يابانية لتطوير حقول النفط والتي تعتزم تطوير الجزء الجنوبي من حقل ازاديجان المقدر أنه يضم 26 مليار برميل من النفط.

وتقول الشركة اليابانية إن المشروع تعطل لان الجانب الإيراني لم يستكمل إزالة ألغام أرضية من المنطقة التي يتعين تطويرها. وقال متحدث باسمها:»مازلنا نريد البدء في التطوير فور استكمال إزالة الألغام. حتى الآن انتهى نحو 90% من أعمال إزالة الألغام التي تقوم بها إيران«.