استقرت أسعار مزيج برنت خام القياس الأوروبي والخام الأميركي الخفيف في الأسواق العالمية أمس بعد انخفاضها في يوم امس إثر انباء عن ارتفاع كبير في مخزونات البنزين الأميركية.

وارتفع سعر برنت في عقود يوليو أربعة سنتات إلى 69.62 دولاراً للبرميل بالمقارنة مع أدنى مستوى خلال الجلسة البالغ 69.02 دولاراً وأعلى مستوياته البالغ 69.62 دولاراً. وارتفع سعر الخام الأميركي تسعة سنتات إلى 69.95 دولاراً.

وارتفع سعر البنزين الاميركي الخالي من الرصاص 0.85 سنت إلى 2.0275 دولار للجالون في حين ارتفع سعر وقود التدفئة 0.11 سنت إلى 1.9413دولار. وانخفض سعر السولار في بورصة البترول الدولية 7.25 دولارات إلى 614.75 دولارا للطن.

وقال ستيف كريج من اليوت ويف انترناشيونال إن الاسواق ربما تكون في آخر مراحل عملية التصحيح، لكن المتعاملين قالوا انه مازال من الصعب التكهن بما قد يحدث في السوق وان تحركات كبيرة من جانب صناديق الاستثمار قد توجهها في أي اتجاه.

ويراقب المتعاملون أسواقا أخرى مثل المعادن النفيسة وغير النفيسة التي تحركت بالتوازي مع النفط اثناء موجة البيع في الأسبوع الماضي. وانخفضت اسعار النفط بنحو دولارين للبرميل أول من أمس بعد أن أظهرت بيانات المخزونات الأميركية زيادة قدرها 2.1 مليون برميل في مخزونات البنزين بالمقارنة مع توقعات بزيادة قدرها 1.2 مليون برميل.

في الأثناء أكد وزير النفط السعودي علي بن إبراهيم النعيمي اهتمام بلاده باستقرار أسعار النفط عند مستوى مناسب للمنتجين والمستهلكين. وقال »المملكة مهتمة باستقرار السوق البترولية الدولية من حيث توازن العرض والطلب واستقرار الأسعار عند مستوى مناسب للمنتجين والمستهلكين بما يسهم في نمو الاقتصاد العالمي وبالذات الدول النامية«.

وأشار إلى المشاريع المستقبلية العملاقة التي تعمل بلاده على تنفيذها في مجالات التنقيب عن النفط والغاز وزيادة الطاقة الإنتاجية وإنشاء مصافي بترولية جديدة.من جهة أخرى نقل موقع متخصص في صناعة النفط عن مسؤول صيني كبير قوله ان الصين لن تستورد النفط الخام لملء مخزونها الاستراتيجي بالأسعار المرتفعة حاليا.

وتمثل هذه التصريحات تأكيدا جديدا ان الصين لن تتعجل زيادة المخزونات في خطوة ربما تتسبب في دفع الأسعار لمزيد من الارتفاع. والصين هي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وتستورد 43 في المئة من احتياجاتها.

ونسب الموقع »أويل نيوز دوت كوم« إلى تشانج جوباو نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح قوله »بأسعار النفط الحالية لن تشتري الصين النفط من السوق العالمية لزيادة الاحتياطي البترولي«.

وتترقب الأسواق العالمية أي زيادة محتملة في الطلب من الصين عندما تعمل على البدء في ملء صهاريج ضخمة اكتمل بناؤها على الساحل الشرقي وظلت فارغة منذ أشهر. وتصل سعة الخزانات إلى ملايين البراميل.

(الوكالات)