صادق الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الخامس في ختام أعماله في الدوحة أول من أمس الأربعاء على تأسيس منتدى للطاقة و»استكشاف« إمكانية إعادة استثمار عوائد الطاقة للدول المنتجة في الدول المستهلكة.
وشكل الاجتماع الوزاري الخامس لهذا الحوار مناسبة للقاءات ثنائية من بينها اجتماع وزيري الخارجية الصيني والياباني وسط خلاف على منطقة يعتقد أنها غنية بالغاز في بحر الصين تتنازع طوكيو وبكين السيادة عليها.
وفي بيان في ختام الاجتماع الذي استمر يومين يحمل عنوان »إعلان الدوحة«، وافق المشاركون على انضمام طاجيكستان وأوزبكستان إلى المجموعة التي ارتفع عدد أعضائها بذلك إلى ثلاثين بلدا.
وقال البيان »نصادق على تأسيس منتدى للطاقة بدول حوار التعاون الآسيوي بوصفه المنبر الوحيد للتعاون في مجال الطاقة«. وكانت هذه المجموعة أنشئت في تايلاند في 2002 وتضم دولا كبرى منتجة للنفط مثل روسيا والسعودية والصين وإيران ودولا كبرى مستهلكة مثل الصين والهند واليابان.
كما أكد على »تشجيع الدول الأعضاء على استكشاف إمكانية إعادة استثمار العوائد المالية التي تتراكم من تجارة الطاقة في دول حوار التعاون الآسيوي لضمان النمو والتنمية المستدامة و الشاملة لمنطقة آسيا«.وكان منتدى الطاقة عقد أول اجتماع غير رسمي في اندونيسيا في سبتمبر الماضي وسيعقد اجتماعا جديدا في باكستان في نوفمبر المقبل.
(أ.ف.ب)