شهد منتدى انتل للمطورين في القاهرة أمس إطلاق أول برنامج عربي للبحث المكتبي. فبالتعاون مع انتل، قامت شركة البرمجيات المصرية (الخدمات الدولية لأنظمة المعلومات) بإطلاق هذا الحل الجديد كجزء من حملة ترويجية موجهة للمستهلكين في مصر، يتم فيها تركيب البرنامج على حاسوب شخصي منخفض التكلفة في إطار مبادرة »اكتشف الحاسوب« من انتل.

وتجري دراسة خطط لطرح البرنامج في أسواق عربية أخرى مختارة، وهو ما سيخدم المجتمعات ذات الدخل المنخفض، والتي لا تتاح لها فرصة الحصول على مثل هذه التكنولوجيا بسهولة وبأسعار معقولة.

وقال كريم فهمي، المدير الإقليمي لإنتل في مصر وبلدان المشرق العربي وشمال إفريقيا: »إنه لمن دواعي سرورنا أن نشارك في إطلاق أول برنامج عربي للبحث المكتبي في العالم، والذي طورته شركة الخدمات الدولية لأنظمة المعلومات.

ولقد لعبت انتل دوراً حيوياً في توفير المحتوى العربي لمستخدمي الحاسوب منذ فترة، وظللنا نعمل عن قرب مع عدد من الحكومات الإقليمية، ومطوري البرمجيات ومكاملي الأنظمة.

وهذا البرنامج الذي صمم استناداً إلى نموذج محرك البحث غوغل وغيره من المحركات، يَعِد بتقديم دعم غير محدود لمستخدمي الحاسوب العرب. وبفضل واجهته البسيطة سهلة الاستخدام، فإنه أداة لا تقدر بثمن بالنسبة للمستخدمين الجدد لتمكينهم من الانطلاق في تجربتهم المعلوماتية«.

من جانبه قال علاء العجماوي، الرئيس التنفيذي لشركة الخدمات الدولية: »يستند هذا الحل العربي الذي نقدمه لإجراء البحث المكتبي، إلى أدواتنا من محركات البحث العربية القوية، ويعتمد على تاريخنا وخبرتنا الممتدة في مجال تقنية اللغويات العربية منذ عام 1984.

فالمستخدمون يعرفون بالفعل محركاتنا اللغوية العربية العديدة والتي كانت الأولى من نوعها خاصة منذ أن طرحنا أول مدقق إملائي عربي في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية عام 1989.

ونعتقد أن عدداً كبيراً من المستخدمين سيرون هذا الحل إضافة تحظى بكل الترحيب في حياتهم اليومية الشخصية والمهنية، وذلك بفضل قدرات البحث العربية القوية، والخصائص الكثيرة، ومن أهمها البحث القائم على المحلل الصرفي العربي«.

يذكر أن منتدى انتل للمطورين 2006 في القاهرة، والذي شهد إطلاق البرنامج الجديد، اجتذب ما يصل إلى عشرات اللآلاف من الزائرين من مختلف أنحاء المنطقة، بينهم مطورون ومسؤولون في مجال التعليم واستشاريون وممثلون عن كبريات الشركات.

وتعتبر انتل الشركة الرائدة عالمياً في مجال ابتكارات السليكون وهي تُطوّر التقنيات والمنتجات والمبادرات لكي تسهم باستمرار في تحسين الأساليب التي يتبعها الناس للعمل والعيش.

القاهرة ـــ البيان