قال رئيس البنك الدولي بول وولفوفيتز إن تركيا كانت نموذجا للدول في طور النمو خلال السنوات الثلاثين الماضية لكنها لا تزال تواجه عوائق تقف أمام عضويتها في الاتحاد الأوروبي.
وقال وولفوفيتز إنه في حين أن تركيا تقوم بدور الجسر الثقافي بين الشرق والغرب، إلا أن عليها أن تعمل من أجل خفض نسبة البطالة وتقوية مناخات الأعمال من أجل النجاح في رهانها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبية.
وأضاف »يمكن للدول في العالم أن تتعلّم من تركيا. إن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي تعتبر مكسباً للاتحاد بقدر ما هي مكسب لتركيا«. وكان وولفوفيتز يلقي محاضرة أمام المؤتمر الثاني لجامعة سابانكي التركية في معهد بروكينغز في واشنطن، نقل مباشرة بواسطة الفيديو إلى طلاب الجامعة في مدينة اسطنبول في تركيا.
وأضاف »كانت مسيرة التقدّم في تركيا مذهلة. لقد كان لاستعادة الدولة عافيتها بعد أزمة العام 2001 المالية أمراً رائعاً «. وقال رئيس البنك الدولي إن تركيا تحقق نمواً اقتصادياً بنسبة 8 % سنوياً، مضيفاً إنه أصبح »بإمكان الأتراك التخطيط لمستقبلهم«.
غير أن نسبة البطالة في تركيا التي تبلغ 10 % »لا تزال تشكل أحد أهم العوائق أمام انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي«. وقال وولفوفيتز »على تركيا أن تخلق 10 ملايين وظيفة جديدة خلال السنوات الست المقبلة من أجل الاقتراب من الاتحاد الأوروبي«.
وأضاف إنه إذا تمكنت تركيا من إيجاد مناخ يستقطب المزيد من المستثمرين الأجانب فإن ذلك قد يخفّض نسبة البطالة إلى 1% و4 % وفقاً لتقديرات البنك الدولي.
(يو بي اي)