وضع تقرير يصنف 68 من اقتصاديات العالم الإلكترونية الرائدة الإمارات في المقدمة بالنسبة للدول العربية والافريقية. وصدر هذا التقرير الذي يأتي تحت عنوان »تصنيفات الجاهزية الإلكترونية 2006« من وحدة المعلومات في الإكونوميست بالشراكة مع معهد آي بي إم لقيمة الأعمال.
وقال تكريم التهامي، المدير العام لشركة آي بي إم الشرق الأوسط ومصر والباكستان: »إن إنجاز الإمارات العربية المتحدة في تحويل البنية الهيكلية والمرافق والعمليات والتفكير في اعتناق مفهوم الجاهزية الإلكترونية هو إنجاز مشهود. وقد انعكس هذا الإنجاز بشكل فعلي في هذا التصنيف حيث ترأست دولة الامارات دول المنطقة«.
وأضاف قائلا: »لقد كانت الإمارات العربية المتحدة هي أحد بلدين من بلدان المنطقة الذين يدخلون حديثا في هذا التصنيف، حيث تتميز الإمارات العربية المتحدة بنقاط قوة رئيسية تتضمن الشركات القوية وبيئة الخدمات الإلكترونية الداعمة«.
واحتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة 30 من بين 68 بلدا قد تم تقييمها في هذا التصنيف السنوي. أما البلد الثاني من بلدان الشرق الأوسط الذي دخل للمرة الأولى في هذا التصنيف فهو الأردن الذي احتل المرتبة 54 من 68.
أما الأسواق الإقليمية الرئيسية الأخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا فتضمنت مصر في المرتبة 55 والمملكة العربية السعودية في المرتبة 46 وجنوب إفريقيا في المرتبة 35. لقد وجد هذا التقرير أن »الهوة الرقمية« تتضاءل مع انخفاض الفارق بين الطبقات العليا والمتوسطة والدنيا من الدول سنة بعد سنة.
وقامت هذه التصنيفات بتقييم البلدان بالاعتماد على 100 معيار نوعي وكمي، تم تنظيمها في ست فئات: البنية الهيكلية للاتصالات وللتقنية؛ بيئة العمل؛ المستهلك وتبني الأعمال؛ البيئة القانونية والسياسية؛ البيئة الاجتماعية والثقافية والخدمات الإلكترونية الداعمة.
وكل فئة من هذه الفئات قد تم تقييمها بشكل مختلف في المجموع الإجمالي لكل بلد. أما نموذج التصنيف بالنسبة لعمل وحدة المعلومات في الإكونوميست فقد تم وضعه من قبل معهد آي بي إم لقيمة الأعمال.
أنهى تهامي حديثه قائلا: »إننا ننظر هنا إلى العلامات التي تحدد طريقة استخدام الخدمات والسياسات التي تركز على مستقبل الفرصة الاقتصادية. إننا نعتقد بأن توجه الإمارات العربية المتحدة نحو تبني التقنية في توجهها نحو التميز سوف يؤدي إلى تحركها نحو الأعلى في التصنيفات خلال السنوات المقبلة«.
ومن بين العوامل الأخرى الخاصة بالتوجهات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، التي تم إلقاء الضوء عليها في تقييم التصنيفات، كانت الطبيعة الحيوية لأسواق خدمات الهواتف المتحركة والاتصالات، بالإضافة إلى التأثير الناتج على الاتصالات الإقليمية،
من خلال مثال يبين النمو العالمي في الاتصالات الذي وصل إلى 300% بين عامي 2000 و 2005 مقارنة بالنمو في المملكة العربية السعودية بنفس الفترة الذي وصل إلى ما يقارب 1000%.
لقد بين التقرير: »إن التطور الحاصل في قطاع خدمات الهواتف المتحركة كان كالموجة بالنسبة لاقتصاد المعلومات بشكل مجمل، وقد وصلت بلدان الشرق الأوسط إلى تقدم جيد في ما يتعلق بتحرير الأسواق والخصخصة«.
دبي ـ البيان
