وصل عدد مشتركي الهاتف النقال لـ 39 مشغلا خلويا في 18دولة عربية حوالي 85 مليون مشترك مع نهاية 2005 مقابل 30 مليون خط أرضي في نفس هذه الدول. يذكر أن القطاع الخلوي نما بشكل هائل في عام 2005، حيث أضاف المشغلون حوالي 34 مليون مشترك في عام 2005، وهو ما يزيد على جميع خطوط الهاتف الثابت في المنطقة.

أشعل قدوم مشغلين جدد في دول عربية كثيرة مثل السعودية وازدياد المنافسة في غالبية الدول العربية نار سوق الخلوي، مساهماً بشكل كبير بنموه بنسبة 66% في عام 2005 ليصبح عدد مشتركي الخلوي حوالي 3 أضعاف مشتركي الهاتف الثابت في المنطقة العربية.

وقد بين تحليل جديد لمجموعة المرشدين العرب أن الاتصالات السعودية تتبوأ على عرش أكبر مشغل خدمة خلوي في دولة واحدة، حيث تجاوز عدد مشتركيها 11.8 مليونا بنهاية 2005، تليها اتصالات المغرب واوراسكوم تيليكوم الجزائر.

على صعيد نسبة نفاذ خدمة الهاتف المحمول في الدول العربية تتبوأ مملكة البحرين الصدارة بنسبة نفاذ تجاوزت 105% مع نهاية عام 2005، تليها دولة الإمارات وكانت البحرين والإمارات هما الدولتان اللتان تملكان أكبر نسبة نفاذ لخدمة الهاتف الثابت أيضاً.

من ناحية أخرى، فإن معدل العائد من كل مستخدم خلوي في المنطقة كان 26 دولارا في عام 2005 مقارنة بـ 45 دولارا جديداً بعنوان تحليل مؤشرات الأداء الرئيسية لمشغلي الاتصالات العرب.

وقالت سيرين زوايدة المستشارة في مجموعة المرشدين العرب Arab Advisors Group وكاتبة التقرير بأن السوق الخلوي ما فتئ ينمو مضطرداً في الوقت الذي تعاني فيه خدمة الهاتف الثابت من نمو متباطىء أو معدوم بحسب الدولة، وأضافت سيرين أن مشغلي الخلوي في السعودية ومصر والجزائر كان لهم الفضل الأكبر في هذه الزيادة الهائلة في حجم المستخدمين، في حين تصدرت الاتصالات المصرية المركز الاول من ناحية زيادة عدد الهواتف الثابتة.