شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلـــس الأعلى حاكم الشارقة حفل تخريج طلبة الدبلوم المصرفي العالي والدبلوم المصرفي ودبلوم المصارف الإسلامية الذي نظمه معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في مقره بالشارقة وحضر الاحتفال الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم والشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط و معالي سلطان السويدي محافظ المصرف المركزي إضافة إلى عدد من رؤساء ومديري المصارف بالدولة وقام سموه بتسليم شهادات التخرج على الخريجين والخريجات متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العملية.
وقائع الحفل
وألقى احمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة المعهد كلمة أعرب فيها عن خالص التقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته الكريمة للحفل السنوي لخريجي برامج الدبلوم المصرفي ودعمه المستمر لأنشطة وبرامج معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية حيث أصبح هذا الدعم علامة بارزة في مسيرته ،وهذا ليس بالجديد على سموكم اذ أن المعرفة والثقافة هي من أولويات اهتمام سموكم في بناء الإنسان وهذا ما نلمسه على ارض الواقع وما يؤرخه التاريخ للأجيال المتعاقبة.
وقال: »حظي برنامج الدبلوم المصرفي الإسلامي مؤخراً بالاعتراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى جانب اعتماد كل من برنامج الدبلوم المصرفي وبرنامج الدبلوم المصرفي العالي والاعتراف الدولي بهما من المعاهد المصرفية في بريطانيا وكندا مما يشكل مصدر اعتزاز وفخر بالاعتزاز بشهاداتنا التعليمية والتي تخضع دائما الى التقييم المستمر لتكون ضمن المقاييس العلمية المتعارف عليها دولياً من حيث المنهاج والبرنامج والتقييم«.
ويسعى المعهد إلى التوفيق بين المستجدات العالمية والمتطلبات الداخلية في إطار تأهيل كوادر بشرية مواطنة في القطاع المصرفي والمالي الأمر الذي جعله منهلا ومقصدا لكل متطلع الى تعزيز الصناعة المصرفية بالدولة، وشكل خطا موازياً للمؤسسات الأكاديمية من خلال برامجه التدريبية المتنوعة ومشاركته الفعالة في لجان تنمية الموارد البشرية الوطنية اذ تشير المؤشرات والإحصائيات التي حققها المعهد منذ تاريخ إنشائه ان عدد الحاصلين على فرص تدريبية قد بلغ 35.619 متدربا ومتدربة من بينهم 16.888 مواطنا حتى نهاية مارس 2006 كما نحتفل اليوم بتخريج 273 من خريجي الدبلومات المصرفية والذين نأمل ان يشكلوا جميعا اضافة جديدة ورافداً مؤهلاً لدعم سياسات التوطين في القطاع المصرفي.
وتقدم بالشكر إلى كل من المعهد المصرفي البريطاني والمعهد المصرفي الكندي والى الجهاز العلمي والإداري في المعهد الذي يبذل كل ما في وسعه من أجل تعزيز مسيرة التميز النوعية في فلسفة شعار المعهد الذي يؤكد على التعلم مدى الحياة ـ بناء النجاح ـ نحو العالمية.
200 برنامج تدريبي
وتقدم جمال الجسمي مدير عام المعهد على هامش الحفل بالشكر والامتنان الى صاحب السمو حاكم الشارقة على تشريفه ورعايته لحفل التخرج مؤكدا على اهتمام سموه الدائم بدعم المعهد ونشاطاته ومشيدا بفكر سموه النموذج الذي يحتذى به، وهو فكر يؤكد على أهمية المعرفة وتطوير الإنسان وجعله اللبنة الأساسية في بناء المجتمع وان الجامعات والمعاهد والكليات ومراكز المعرفة ومصادر التنشئة والطفولة ومراكز الاشعاع والفنون المزدهرة بالشارقة ما هى الا دليل واضح على اهتمام سموه بالعلم والإنسان.
وهنأ الجسمي الخريجين وتمنى لهم التوفيق والنجاح ومستقبلا باهرا كما توجه بالشكر الى مصرف الامارات المركزي وكافة المصارف العاملة في الدولة وجمعية مصارف الامارات على رعايتها ودعمها الدائم للمعهد. والى الرئيس ونائب الرئيس وأعضاء مجلس الادارة على دعمهم الدائم لبرامج المعهد.
وأشار إلى أن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية يؤمن برسالته وأهدافه الوطنية ويرفد من خلال التدريب والتعليم القطاع المصرفي والمالي أحد اهم القطاعات التنموية بالدولة بالطاقات البشرية القادرة على المنافسة في سوق العمل وفق اطر تنافسية عالية حيث تنطلق خطط ومناهج المعهد لمواكبة التحديات المحلية والعالمية، اذ ينفذ المعهد سنويا أكثر من 200 برنامج تدريبي متخصص في داخل دولة الامارات العربية المتحدة وخارجها والتي تتوجه الى مجالات العمل المصرفي الأساسية، كما ينفذ برامج تعليمية متخصصة تحظى باعتراف أكاديمي محلي وعالمي.
وقال ان المعهد يساهم بفعالية كبيرة في عملية التوطين وتنمية الموارد البشرية والتي تعتبر من أهم الضرورات الأساسية في عملية التنمية المستدامة خاصة أن المصارف تتمتع ببيئة جيدة لاستقطاب المواطنين ولذا استطاعت المصارف العاملة في الدولة في العام 2005 أن تستقطب 1560 فرصة عمل وأصبحت تجربة التوطين في القطاع المصرفي تجربة متميزة وتحظى باهتمام كبير.
كلمة الطلبة
وفي كلمة للطلبة القاها الطالب احمد سالم المزروعي قال فيها ان دراستنا لبرامج الدبلوم المصرفي وما نلناه من علم وثقافة سيساعدنا في التزود بالعدة اللازمة لمجابهة متطلبات الحياة وتحقيق الرقي والتقدم على الصعيد الشخصي والمجتمعي لنصبح القيادات التي تساهم في نهضة البلاد ورفعتها.
وأضاف إن مرحلة ما بعد التخرج هي التحدي الذي يواجهنا نحن كخريجين إذ يتوجب علينا المثابرة والاجتهاد والعمل من اجل مصلحة الوطن، وان الطاقات الشابة تحتاج الى مزيد من التحفيز والتعلم للمساهمة في بناء النهضة.
الشارقة – مصطفى عويضة:
