اعلنت مسافي عن استثمارها 11 مليون دولار في عمليات إنتاج وتسويق العصير. وتعمل المجموعة لإدخال فئات جديدة من المنتجات على مدى السنوات الخمس المقبلة وذلك في إطار خطتها للتحول إلى شركة مأكولات ومشروبات متكاملة بحلول عام 2011.

وتتطلع مسافي، التي أطلقت خط إنتاج للعصير في بداية هذا الشهر، إلى التوسع في أسواق جديدة في إفريقيا وكينيا وتايوان حسب تعبير احد المسؤولين في الشركة.

وقال اشرف أبوشادي الرئيس التنفيذي لشركة مسافي حول خطط التوسع المستقبلية للمجموعة: »لقد وضعنا الخطط الرئيسة التي تساهم في إعادة تحديد مكانتنا في السوق إلى جانب استراتيجيتنا في التوسع بنشر اسم وعلامة مسافي، إذ نستهدف أسواقاً جديدة كجزء من خطط نمونا«.

وأضاف »إننا كنا حتى اليوم نعتمد النمو العامودي وها نحن الآن نتوسع أفقيا بعد إطلاق عصير مسافي الذي يشكل جزءاً من استراتيجيتنا لتحويل مسافي إلى شركة مأكولات ومشروبات متكاملة بحلول عام 2011. وتأتي هذه الخطوة كإضافة منطقية لمياه مسافي الشهيرة التي أصبح اسمها مرادفا للمياه المعدنية النقية«.

عصير مسافي، الذي أطلق في حفل أقيم في فندق الريتز-كارتون، دبي بحضور عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة شركة مسافي الى جانب حشد من ممثلي مبيعات التجزئة في المنطقة والموزعين والإعلاميين، يتوفر بالنكهات الطبيعية الأكثر شعبية من البرتقال والتفاح إلى المانجو والفواكه الاستوائية بإحجام 2 ليتر، 1 ليتر، 200 مل.

وشهد حفل الإطلاق عرضاً تفصيلياً حول التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في إنتاج العصير من قبل شركة كرونز انترناشيونال الألمانية، ألقى الضوء على تقنية العبوة الجديدة لعصير مسافي القابلة لإعادة التصنيع.

مما يجعل من منتج مسافي صديقاً للبيئة. وتتم عملية التعبئة باستخدام تقنية التعبئة الساخنة مع المحافظة على خصائص العصير طوال فترة التخزين. وتبع العرض عرض ترفيهي راقص مستوحى من جزيرة هاواي وعزف لفرقة موسيقية نقل الحضور إلى عالم من الألوان والأجواء الرائعة.

وتصدر مسافي، التي تصل حصتها في السوق المحلية إلى 47% حالياً، 30% من مياهها المعبأة إلى عدد من البلدان، أهمها من حيث حجم الاستيراد عمان والكويت واليابان وقطر والبحرين والسعودية وأفغانستان والأردن وجيبوتي وسوريا.