أعلن المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه، نائب رئيس مجموعة »س.س.لوتاه« عن نية المجموعة تطبيق استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل بشكل واسع خلال العام الحالي، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الخاصة باستخدام الطاقة النظيفة في مجال أعمالها. مشيراً إلى توجه إدارة المجموعة إلى اعتماد سياسة تحويل جميع السيارات الخفيفة والحافلات المتوسطة لتعمل بالغاز الطبيعي بعد دراسة أداء السيارة التجريبية التابعة للمجموعة فنياً واقتصادياً وبيئياً خلال العامين الماضيين.

وقدر المهندس لوتاه نسبة السيارات التي سيتم تحويلها بحوالي 35% من إجمالي عدد السيارات الخفيفة والحافلات المتوسطة التابعة للمجموعة. مشيراً إلى أن المجموعة بدأت حاليا باستخدام هذه السيارات العاملة على الغاز الطبيعي في إمارة أبوظبي حيث تتوفر محطة التزود بالغاز الطبيعي، وكذلك السيارات التي تعمل ما بين دبي وأبوظبي بشكل دوري.

ونظمت »س.س.لوتاه« ورشة عمل للإعلاميين بمقرها في دبي أمس، حول استخدام الغاز الطبيعي كوقود نظيف، تم خلالها التعرف على اقتصاديات استخدام الغاز الطبيعي كمصدر نظيف للطاقة، تم خلالها تجربة قيادة سيارة تعمل بالغاز الطبيعي.

ودعا لوتاه الشركات الخاصة التي تعمل في مجال النقل والمواصلات إلى الاستفادة من الغاز الطبيعي كوقود للسيارات لما يتميز به من مزايا اقتصادية كبيرة إلى جانب تقليل نسبة الانبعاثات الضارة في الهواء بنسبة أكثر من 65%، موضحا أن باكورة المشروعات التي قامت بها مجموعة س. س. لوتاه كانت في إمارة الشارقة، حيث نفذت مشروع شبكة توزيع الغاز الطبيعي.

وهو الأول من نوعه في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، كما قامت الشركة بتنفيذ مشروع تجريبي لاستخدام الغاز الطبيعي المضغوط كوقود للسيارات في أبو ظبي. وتسعى لمد شبكة الغاز الطبيعي للمنشآت التجارية والسكنية شبيهة بشبكة الشارقة، وقدر لوتاه تكلفتها بحوالي مليار درهم.

وقال المهندس لوتاه: »إن استخدام الطاقة البديلة في مجال أعمالنا والترويج لاستخداماتها وتطبيقاتها هو واجب ومسؤولية تجاه المجتمع، لدعم التنمية المستدامة في الإمارات، إيمانا من مجموعة س. س. لوتاه بأن من أهم مقومات العمل التجاري الناجح هو الحفاظ على التوازن البيئي«.

ونوه المهندس لوتاه بأهمية استخدام الطاقة المتجددة والنظيفة للحد من التلوث والعمل على تطوير أنظمة مواصلات اقتصادية غير ضارة بالبيئة. مشيراً إلى أن نسبة أكسيد النيتروجين والأوزون والشوائب العالقة في الهواء أكثر بكثير من المعدلات التي تقرها منظمة الصحة العالمية في كثير من المناطق بالعالم نتيجة للنمو الاقتصادي، وأن ازدياد استخدام السيارات تصاحبه زيادة في انبعاث الغازات التي أشارت بعض التقارير المنشورة حديثا إلى ارتباطها بالسرطان.

وقال: »نحن لا نبدأ من الصفر فعلى مدار سنوات ونحن نعمل في مجال استخدام الطاقة النظيفة إذ قامت مجموعة س. س. لوتاه بتنفيذ مشروعات كبيرة لاستخدام الغاز الطبيعي كمصدر نظيف للطاقة في المنازل والمنشآت التجارية والصناعية وكذلك كوقود السيارات بنجاح نظرا لأن الغاز الطبيعي يعد أفضل أنواع الوقود اقتصاديا وبيئيا حاليا.

حيث يتمتع بمزايا عالية في الاحتراق دون إفراز عوادم صلبة بالإضافة إلى قدرته على زيادة العمر الافتراضي للمحرك حيث يخفض من تآكل الاسطوانات ويساعد على تقليل عملية احتراق الوقود«.

إضاءة:

عزا يحيى بن سعيد آل لوتاه عدم إمكانية تطبيق هذه الخدمة جماهيريا لعدم توافر محطات وقود تزود العامة بالغاز الطبيعي المضغوط حاليا، وأشاد بأهمية الرؤية الاستراتيجية التي تتمتع بها دولة الإمارات وذلك من خلال الخطوات الفعلية الرائدة التي تقوم بها لبناء البنية التحتية اللازمة لاستخدام الغاز الطبيعي المضغوط كوقود للمركبات بكميات استهلاكية وبناء شبكات التوزيع والمحطات والبنية التحتية اللازمة.

لما يتميز به الغاز الطبيعي من مزايا اقتصادية كبيرة إلى جانب تقليله نسبة الانبعاثات الضارة في الهواء بنسبة أكثر من 65%، موضحاً أن تقارير عدة منشورة حديثاً أكدت أن ازدياد استخدام السيارات تصاحبه زيادة في انبعاث الغازات التي لها ارتباط بمرض السرطان.

دبي ــ ضياء عبد العال: