أطلقت مؤسسسة الإمارات للاتصالات، «اتصالات» أمس هويتها واستراتيجيتها الجديدتين اللتين تتمحوران حول العملاء، مؤرخة بذلك لواحدة من أهم مراحل التطوير في تاريخ عمل المؤسسسة الممتد لثلاثين عاماً. وتسهم الهوية الجديدة في عكس رؤية وطموح المؤسسسة على تبوؤ مركز ريادي بين مؤسسات وشركات الاتصالات في المنطقة والعالم.

وتم الكشف عن الهوية الجديدة، التي تحمل دعوة مفتوحة لعملاء الشركة للتواصل عبر شعارها الجديد «تواصَل»، خلال حفل أقيم ليلة أمس في دبي بحضور كبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي وسائل الاعلام. ويأتي الكشف عن الشعار الجديد تتويجاً لحملة اعلانية مكثفة أقيمت على مدى أسبوع في مختلف وسائل الاعلام المحلية.

وقال محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات: «في الوقت الذي تستعد فيه المؤسسة لدخول العقد الرابع من العمل والنجاح، ستسهم الهوية الجديدة واستراتيجية العمل القادمة في تعزيز التزام المؤسسة بتزويد العملاء بمستوى جديد من التميز في الخدمات.

لقد حققت «اتصالات» سمعة مرموقة خلال العقود الثلاثة الماضية من تاريخ عملها في الأسواق المحلية، ولن تقتصر جهودنا المستقبلية على تعزيز حضور المؤسسة كأفضل مشغل محلي فحسب، بل سنعمل على أن نكون الأفضل إقليمياً ودولياً، وهو ما يتماشى مع رؤيتنا الهادفة إلى التحول إلى مؤسسة عالمية».

واضاف إنه سبق لنا الإعلان عن خطط لأن نصبح واحدة من أكبر 20 مؤسسة اتصالات في العالم بحلول عام 2010، ونحن نسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال تركيزنا على تعزيز حضورنا في الأسواق التي نعمل فيها والحرص على دخول أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم. وإن ما نراه اليوم ليس تغييرا في هوية المؤسسة، بل تطور واسع في ثقافة واستراتيجية وتوجه المؤسسة على كافة المستويات».

وتعكس الهوية الجديدة قيم ومفاهيم «اتصالات» المتمثلة في الشفافية، والتفاؤل، والمصداقية، والبساطة والاعتمادية. ويشير اللون الأخضر في الشعار الجديد إلى الحياة والنمو والتجديد، فضلا عن أنه أحد ألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة.

وهذا يؤكد التزام «اتصالات» إزاء السوق الإماراتية التي احتضنت نشأتها ونموها وتوفر لها اليوم منصة انطلاق لتوسيع عملياتها واستثماراتها وسهلت لها دخول العديد من الأسواق في آسيا وأفريقيا.

وأضاف القمزي، «من خلال إجراء تطوير واسع في ثقافة ومنهجية عمل المؤسسة واستراتيجيتها المقبلة، فإننا سنتمكن من التعبير بقوة عن مكانة «اتصالات» كمؤسسة عالمية الأداء ونكون خير سفير لقصة نجاح الإمارات في السوق الدولية».

وقال أيضا، «لقد أظهر موظفو المؤسسة في كافة المستويات، بدءا من المهندسين الميدانيين وانتهاء بالإدارة العليا، رغبة في أن يكونوا جزءا من مرحلة التطور المهمة هذه في تاريخ المؤسسة».