أكد الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة العربية للطيران ان الشركة تمكنت من تحقيق إنجازات عديدة خلال أول سنتين، فقد وصلت إلى نقطة التوازن بين النفقات والإيرادات خلال سنة التشغيل الأولى، وهذا إنجاز فريد لأي شركة طيران، وتبع ذلك الإعلان عن تحقيق أرباح قياسية في السنة الثانية بلغت 1,32 مليون درهم.

وفي استطلاع لآراء العملاء حصلت الشركة على الجائزة الفضية بصفتها أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال سنتي 2004 و 2005 على التوالي؛ وتوسعت شبكة خطوطنا إلى 28 محطة في 18 دولة، ونما عدد طائرات الأسطول من طائرتين إلى 7 طائرات ونقلت الشركة أكثر من مليوني مسافر.

وفي الجانب التشغيلي لدينا دوماً نسبة إشغال عالية، وتتميز عملياتنا بمستوى أداء رائع في الوقت المحدد، وبنسبة استخدام عالية للطائرات.

وقال إن رسالة العربية للطيران تتمثل في إحداث نقلة نوعية في صناعة النقل الجوي في المنطقة من خلال أسلوب عمل مبتكر توفر السفر بأسعار تنافسية مع الالتزام بمعايير الأمن والسلامة. لقد نجحنا في توفير خدمة السفر جواً وجعلها في متناول الملايين بكافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية وآسيا الوسطى وأوروبا.

وبدلاً من أن يكون السفر جواً محصوراً في فئة النخبة، يمكن للإنسان العادي الآن أن يسافر لزيارة عائلته وأصدقائه وكذلك قضاء عطلة رائعة مع أسرته. وبالنسبة للمسافرين لأغراض العمل، نوفر لهم مزيداً من القيمة مع منتج جيد وخدمة رائعة بتكلفة أقل بكثير، وهكذا فقد استفاد العملاء في كافة أنحاء المنطقة من خدماتنا.

وأكد ان الشركة استفادت من الوصول إلى نقطة التوازن بين النفقات والإيرادات وحققنا أرباحاً ورسخنا مكانتنا كرواد نعمل بنجاح باهر في هذا السوق، لذا نرى المستقبل مشرقاً للعربية للطيران.

وقال ان بداية عام 2006 حافلة بإنجازات رائعة، حيث أضفنا 4 وجهات جديدة إلى شبكة خطوطنا وهي طهران وكوشي وكابول وجايبور وسنضيف الوجهة الخامسة بتاريخ 28 مايو حيث سنباشر تشغيل رحلاتنا إلى اسطنبول.

مشيراً إلى أن «العربية» تستخدم أسطولاً من طائرات إيرباص A320 الجديدة. ويبلغ عدد طائرات أسطولنا حالياً ست طائرات وسيرتفع العدد إلى 8 طائرات قبل نهاية هذا العام 2006.

يبلغ متوسط عمر طائرات أسطولنا سنة واحدة وأربعة شهور. تضم طائراتنا الجديدة أحدث أنظمة وتقنيات إيرباص التي توفر أرقى مستويات الراحة والأمان. ويمكن للعملاء المسافرين على متن طائراتنا الاسترخاء والاستمتاع بالراحة والتسلية، ونوفر تشكيلة واسعة من المأكولات والمشروبات بأسعار معقولة، ويقوم على خدمة العملاء طواقم يتحدثون العديد من اللغات ويتميزون بالود واللطف. ونخطط خلال السنوات الخمس المقبلة لإضافة طائرتين في المتوسط سنوياً.

وأضاف ان الرؤية المستقبلية للشركة العربية للطيران تتمثل في أن تصبح شركة طيران اقتصادية عالمية رائدة من حيث هامش الأرباح والابتكار والسمعة الجيدة والتميز التشغيلي.

وأوضح ان الشركة تركز على تقديم أسعار مخفضة باستمرار لعملائنا على جميع خطوط شبكتنا. ونواصل تقديم أسعار مخفضة تقل كثيراً عن أسعار شركات الطيران الأخرى. وبالمقارنة نجد أن شركات الطيران الأخرى تقوم في بعض الأحيان بتخفيض أسعارها، ولكن تظل أسعارنا هي الأقل. وتعتمد الأسعار على مبدأ العرض والطلب، لذا فالحجز المبكر يضمن لعملائنا الاستفادة بشكل مستمر من أسعارنا المخفضة.

وتقوم العربية للطيران حالياً بتشغيل رحلات مباشرة من الشارقة إلى الوجهات التالية: الإسكندرية، أسيوط، الأقصر وشرم الشيخ (مصر)؛ عمان (الأردن)؛ استانا والماتي (كازاخستان)؛ البحرين؛ بيروت (لبنان)؛ كولومبو (سريلانكا)؛ حلب ودمشق (سوريا)؛ الدمام، جدة والرياض (المملكة العربية السعودية)؛ الدوحة (قطر).

كابول (أفغانستان) الخرطوم (السودان)؛ الكويت؛ جايبور، كوشي، مومباي وناجبور (الهند)؛ مسقط (عُمان)؛ صنعاء (اليمن)؛ وطهران (إيران). وفي وقت لاحق من هذا الشهر، سيبدأ تشغيل الرحلات إلى أول وجهة لنا في أوروبا وهي مدينة اسطنبول. ونقلت الشركة أكثر من مليوني مسافر حتى تاريخ 21 مارس 2006. حيث من المتوقع خلال عام 2006 نقل 5,1 مليون مسافر ونحن على ثقة من تحقيق هذا الهدف.

أعلنت العربية للطيران عن تحقيق أرباح قدرها 1,32 مليون درهم. وتتجلى نسبة النمو الكبيرة أيضاً في العدد القياسي للمسافرين الذين نقلتهم الشركة سنة 2005 والبالغ 912,132,1 مسافر، أي بنسبة نمو تبلغ 122% مقارنة مع سنة 2004. وفي سنة 2005 قمنا بتشغيل 9412 رحلة أي بنسبة نمو 90% مقارنة مع سنة 2004. وحققنا نسبة نمو في إنتاجية الموظفين بلغت 11% مقارنة مع سنة 2004.

وأوضح رئيس العربية للطيران قائلاً: «لا توجد في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة المحيطة بها حرية مطلقة في الأجواء، ومع ذلك تمكنت الشركة العربية للطيران من تحقيق نمو كبير بسرعة ملحوظة. ونحن نرغب في زيادة عدد رحلاتنا إلى جميع دول مجلس التعاون ومضاعفة عدد رحلاتنا اليومية إلى معظم تلك الوجهات.

ونسعى أيضاً لمزيد من التوسع باتجاه الهند وتوسعة شبكة خطوطنا لتشمل باكستان أيضاً». وعن مستقبل الطيران الاقتصادي قال «يوجد في الأسواق المتقدمة مثل أوروبا وأميركا وحتى آسيا عدد من شركات الطيران الاقتصادية بالإضافة إلى شركات الطيران التقليدية العاملة في نفس الأسواق.

ويشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط حالياً نمواً ملحوظاً، ومازال هناك متسع لمزيد من المنافسة في هذا السوق. ونحن نرحب بوجود شركات طيران اقتصادية أخرى حيث يمكننا معاً زيادة حجم السوق في المنطقة وتوفير مزيد من الخيارات للعملاء».

على ضوء خطة التوسع، هل تتوفر لدى الشركة موارد مالية كافية لاستئجار أو امتلاك أو شراء المزيد من الطائرات لتلبية متطلبات التوسع والنمو؟

وأكد مواصلة استجار طائراتنا بما يتوافق مع خطة عملنا وسنقوم باستئجار طائرتين إضافيتين هذا العام وما معدله طائرتين سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة. وتتوفر لدينا الموارد الكافية لمواكبة هذا النمو.

أن العربية للطيران شركة حكومية تابعة لحكومة الشارقة .. وبذلك فأن التحول الى شركة مساهمة عامة هو شأن حكومي وإذا رأت حكومة الشِارقة حاجة لذلك فسندرس الموضوع في حينه.

وقال ان هناك العديد من العوامل التي تؤثر على صناعة الطيران، وتمثل أسعار الوقود إحدى هذه العوامل. وفي عالم الأعمال تلجأ المؤسسات الحيوية إلى تبني إستراتيجيات وقائية تؤدي إلى تقليل تلك الآثار على عملياتها.

وقد قامت العربية للطيران بالتخطيط للتعامل مع مثل تلك التأثيرات، وبالنتيجة كان مفعول تلك التأثيرات على عملائنا محدوداً. يعتبر الوقود عنصراً رئيسياً للتكلفة فيما يتعلق بعملياتنا كما هو الحال مع أي شركة طيران أخرى. ولكن بصفتنا شركة طيران اقتصادية، نستخدم ضوابط صارمة للتكلفة لضمان استمرارنا في توفير أسعار مخفضة لعملائنا.

وكذلك كان لارتفاع سعر النفط أثر محدود علينا نظراً لأننا نستخدم طائراتنا بكفاءة أكبر مقارنة مع شركات الطيران الأخرى التي تقدم خدمات كاملة.