يعرف عن قطاع الطيران المدني انه هش يتأثر بسرعة بالتطورات والأحداث في العالم حتى لو كانت صغيرة. وقد أثبتت الأحداث الماضية صحة هذه المقولة بدليل أن القطاع لم يتعاف بعد من آثار 11 سبتمبر التي عصفت بمختلف شركات الطيران في العالم بل وأجبرت العديد منها على إعلان الإفلاس ومنها شركات أميركية عملاقة.

وتشير التقارير الصادرة من منظمة الطيران المدني »الاياتا« إلى أن صناعة الطيران المدني ستعود إلى الربحية في العام 2007 بعد سنوات عجاف أعقبت 11 سبتمبر وتلتها جملة من التطورات مثل الأمراض وارتفاع أسعار الوقود.

وباعتراف جيوفاني بسيجناني المدير العام للاياتا فإن الأولوية في صناعة الطيران المدني تتمثل في تخفيض النفقات وتعزيز الفاعلية خصوصا بالنسبة لأوروبا وهي مقر لأغلى 15 مطارا في العالم حيث تطالب الاياتا الدول الأوروبية بمزيد من الشفافية في تكلفة المطارات سعيا من المنظمة للتقليل من خسائر القطاع وتحقيق الهدف المنشود وهو العودة إلى الأرباح في عامي 2007.

و رغم أن »الأخبار الجيدة ما زالت تأتي من الشرق الأوسط« كما تشير تقارير »الاياتا « حيث تحقق شركات المنطقة نتائج طيبة وفي مقدمتها طيران الإمارات الأسرع نموا في العالم ألا أن التحديات والمصاعب لم تغادر هذا القطاع اطلاقا.

ويمكن القول أن ثلاثة تحديات رئيسة مازالت تواجه شركات الطيران المدني في العالم وهي ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات عالية أجبرت العديد من الشركات على تبني إجراءات تقشف للنفقات الأخرى وثانيها انتشار بعض الأمراض المعدية وفي مقدمتها السارس وانفلونزا الطيور وثالثها الإرهاب ذلك الخطر الذي يتربص بالجميع.

»البيان« استطلعت آراء عدد من الخبراء ومسؤولي شركات الطيران المدني للوقوف على حقيقة هذه التحديات ومدى خطورتها وكيفية مواجهتها من قبل هذه الشركات وتأثيرها على ربحية القطاع واستمراره.

طيران الإمارات

كباقي شركات الطيران واجهت طيران الإمارات تحديات ارتفاع أسعار الوقود خلال عام 2005 حيث يوضح سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس التنفيذي الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة كيف تأثرت الصناعة، التي كانت تعاني أصلاً من آثار الأوضاع التي يمر بها الاقتصاد العالمي، بعامل جديد تمثل في الارتفاع الكبير لأسعار الوقود.

مشيراً إلى أن فاتورة الوقود في الإمارات ارتفعت من 14 بالمئة من إجمالي النفقات التشغيلية إلى 21 بالمئة لتشكل أكبر بند في هذه النفقات منذ بدء النصف الثاني من السنة المالية.

ولمواجهة هذه التحديات قامت طيران الإمارات بسلسلة من الإجراءات مثل وقف التعيينات الجديدة ما عدا أطقم الطائرات والخدمات الجوية ومهندسي الصيانة.

كما طبقت طيران الإمارات، كغيرها من الناقلات الأخرى، علاوة خاصة بأسعار الوقود أضيفت إلى أسعار تذاكر السفر، إلا أنها لم تكن كافية لتغطية ارتفاع التكاليف. وعلى الرغم من أن برنامج إدارة مخاطر أسعار الوقود، الذي تطبقه الناقلة وفر عليها 126 مليون دولار خلال السنة المالية 2004- 2005، إلا أن الآفاق المستقبلية للأسعار لا تزال قاتمة.

ووصف سمو الشيخ أحمد الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود في وقت سابق بأنه يشكل »أكبر تحد تواجهه مجموعة الإمارات، وأكبر تهديد لإنجاز الأهداف المالية الموضوعة للناقلة.«

الاتحاد للطيران

يؤكد مصدر مسؤول في طيران الاتحاد أن قطاع الطيران ومن خلال طبيعة عمله يكون دوما معرضا للتحديات ومن بينها تحديات أسعار النفط وانتشار الأمراض المعدية والإرهاب لكن ارتفاع أسعار النفط تبقى دوما التحدي الأكبر الذي تواجهه معظم شركات الطيران في العالم.

وعملنا في الاتحاد رغم عمر الشركة القصير نسبيا على تلافي مثل هذه التأثيرات وعدم تأثر جودة المنتجات الأخرى ونحن لسنا استثناء من هذه التأثيرات وهي أثرت بلا شك على ربحيتنا خلال العام الماضي. وأضاف اننا كشركة جديدة لم نلمس بعد التأثير على النفقات الأخرى حيث تمتاز طائرات الاتحاد بأنها جديدة وأكثر فاعلية من غيرها ممن هي في الخدمة منذ أكثر من عشرين عاما مثلا.

وفيما يتعلق بتأثير الامراض المعدية التي عصفت ببعض مناطق العالم أكد أننا نعمل وفق أعلى المعايير الصحية بالنسبة للعملاء وبالطبع لن يتوقف الناس عن السفر حتى عند ظهور بعض الأمراض.

وقال انه وللتغلب على تحديات ارتفاع أسعار النفط قمنا بإجراءات عملية تستهدف مراقبة النفقات ومنها الضريبة المضافة على الوقود التي قامت بها شركات الطيران الأخرى. في الوقت الذي نعمل فيه بأقصى الطاقات للتأكد من تطبيق كل الإجراءات الأمنية بمرونة بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة وخارجها.

وحول التحدي الأكبر الذي تواجهه صناعة الطيران المدني في العالم قال ان جميع التحديات التي تبرز يجب ان تأخذ بعين الاعتبار للتعامل حتى يمكن للشركات من العمل بفاعلية وربحية وتقديم أعلى مستوى من الخدمات لعملائها في سوق يعمل بتنافسية عالية.

طيران سنغافورة

ويقول ستيفن فورشو نائب رئيس الشؤون العامة في طيران سنغافورة انه ورغم التحديات الضاغطة على قطاع الطيران المدني في مختلف إنحاء العالم فأن الطلب على السفر والسياحة الجوية لا يزال عاليا والكثير من الشركات العالمية ومنها السنغافورية استطاعت أن تكيف نفسها مع بيئة الأسعار العالية للنفط ونحن نتوقع أن يستمر العمل في ظل هذه الأجواء لفترة من الوقت.

وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط يشكل بالتأكد ضغوطا كبيرة على صناعة الطيران المدني في العالم وهذه الضغوط تفرض على شركات الطيران العمل على مراقبة النفقات الأخرى وإعادة هيكلتها إذا ما أرادت تجنب المزيد من الخسائر.

وفيما يتعلق بأخطار الإرهاب والإمراض المعدية مثل انفلونزا الطيور والسارس أكد شو ان المسافرين ايا كانت وجهتهم لاشك انهم سيأخذون بعين الاعتبار مثل هذه القضايا الهامة لكن الإرهاب والأمراض عموما لا تشكل حاليا تأثيرا كبيرا على شركات الطيران وبالطبع فإن جميع الشركات تراقب عن كثب أي تطورات في هذا المجال.

ولمواجهة مثل هذه التحديات يقول ستيفن شو ان شركات الطيران المدني في العالم مطالبة بان تكون دوما على استعداد للاستجابة الفورية لهذه التحديات وفي حالة مثل ارتفاع أسعار الوقود مثلا هناك القليل مما يمكن تنفيذه في مجال النفقات الأخرى غير الوقود ووضعها تحت السيطرة ومن ذلك مثلا تحسين فاعلية الوقود نفسه في مجال التشغيل.

وحول التحدي الأكبر الذي تواجهه صناعة الطيران المدني في العالم، يؤكد شو ان ارتفاع أسعار الوقود الذي وصل خلال العام الماضي إلى مستويات صاروخية يعد اكبر تحد تواجهه شركات الطيران المدني وهي قضية تشهر بتأثيرها الكثير من الشركات في العالم لكننا ما زلنا أيضا نراقب التحديين الآخرين ومدى تأثيرهما على هذه الصناعة وتأثر العملاء بهما أيضا.

لوفتهانزا

ومن جهته يوضح اوف فريد المدير العام للخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا في منطقة الخليج وباكستان انه مع ازدياد الطلب على الطيران وتحول العالم إلى قرية صغيرة تزداد التحديات التي تواجه هذا القطاع وبرأيي فإن التحدي الذي تواجهه الشركات في العالم اليوم يتمثل في كيفية المحافظة على توازنها أي ان تعمل وفق الربحية والفاعلية.

وزيادة اسعار النفط والإرهاب من التحديات الكبرى وهما يؤثران بشكل كبير على الارباح وبالتالي جودة المنتجات والخدمات فمثلا لا يمكن للشركات ان تعمل وفق أسعار مخفضة في الوقت الذي ترتفع في أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

ولدينا تجربة في لوفتهانزا قمنا بها للتغلب على الظروف التي ولدتها أحداث 11 سبتمبر وما زلنا نعمل ضمن إطارها وتتمثل في تبني نظام خاص لادارة النفقات ويغطي مختلف أقسام وشركات المجموعة ويستهدف البحث في كل دائرة وقسم للاطلاع على ما يمكن الاستغناء عنه وفق منظور شامل وإعادة هيكلة لضبط النفقات على نطاق واسع دون المساس بمستوى الجودة والخدمات المقدمة للعملاء.

البرنامج ورغم انه استهدف السنوات الثلاث بعد 11 سبتمبر الا انه مستمر حتى اليوم بحيث يتم التحرك ثم التوقف بعد كل خطوة والقيام بعملية تقييم شامل ومراجعة مستمرة للسياسات وهو يعد آلية لمواجهة مثل هذه التحديات .

الطيران السويسري

يقول فيليكس رودب مدير عام الخطوط الجوية السويسرية في منطقة الخليج انه و على الرغم مما يواجهه قطاع الطيران من تحديات، فإن الإنفاق على السفر والمجالات الأخرى ذات الصلة ما زالت تشهد ارتفاعاً متواصلاً حول العالم، في الوقت الذي يعكس فيه الطلب المتزايد على شراء الطائرات النمو المتوقع لحركة الطيران خلال الأعوام القليلة المقبلة.

ومما يسهم أيضاً في تعزيز توقعات النمو، والتوجه المتزايد نحو استبدال التجهيزات القديمة بأخرى متطورة وأعلى كفاءة. وتتزامن هذه المعطيات مع مشاريع كبرى للبنى التحتية في المطارات الرئيسية في العالم، وخاصة في منطقة الخليج، الأمر الذي يعطي دلالة واضحة على أن السلطات والمجتمعات معنية أيضاً بالمساهمة في هذا النمو.

ويضيف أن تجاوز مثل هذه التحديات يحتاج إلى وجود شركات طيران ترتكز على قاعدة مالية صلبة، وشبكة خطوط واسعة، ومنتجات عالية الجودة. وأرى أن الشركات التي تزاول نشاطها على مستوى عالمي ولديها حلفاء أقوياء أو تعمل من خلال عمليات اندماج ناجحة، هي في موقع أقوى من غيرها لمواجهة هذه التحديات.

وبالاجمال فإن قطاع الطيران المدني في الشرق الاوسط ما زال يشهد نموا كبيرا تعكسه خطط التوسع في مختلف شركات الطيران العاملة في المنطقة سواء طلبيات الطيران او التوسع في الوجهات وعدد المسافرين في حين ان الكثير من اسواق الطيران المدني الأخرى ما زالت تعاني مصاعب جمة ويتوقع طبقا لتقديرات الأياتا ان تعود هذه الشركات إلى الربحية في 2007.

وخلال العام 2006 فان التوقعات تشير إلى استمرار النمو في الشرق الأوسط والذي قد يمتد للسنوات العشر المقبلة. وستكون هناك تحديات تواجه الصناعة مع انخفاض غير هيكلي في القدرة الاستيعابية.

»اياتا« ترسم صورة متفائلة للعامين المقبلين

أشار تقرير صدر مؤخرا عن منظمة الاياتا يشير إلى ان صناعة الطيران العالمية استطاعت خلال الشهور الماضية من هذا العام تقليل خسائر إلى 2.2 مليار دولار بعد توقعات بأن يصل حجم الخسائر الى4.3 مليارات دولار.

وتوقع ان يعود قطاع الطيران المدني لتحقيق أرباح في عام 2007 تصل إلى 7.2 مليارات دولار للقطاع، مستفيدا من النمو القوي لسوق السفر الجوي في أوروبا وآسيا رغم الضغوط التي ما زال يشكلها ارتفاع أسعار النفط.

وبالنسبة للشرق الأوسط يؤكد التقرير ان المنطقة ما زالت الأسرع نموا على مستوى العالم وتوقع التقرير ان تتضاعف ارباح شركات الطيران خلال العامين المقبلين.

ويقول تقرير الاياتا ان النمو الاقتصادي خلال العام الجاري كان أكثر من التوقعات في نهاية عام 2005 وبدايات عام 2006 خصوصا في أوروبا واسيا وحتى في الولايات المتحدة. وجاء النمو في صناعة الطيران من خلال تنامي حركة السفر والشحن الجوي مما مكن شركات الطيران من التغلب على ارتفاع النفط في الجهة الاخرى. ويشير التقرير إلى ان شركات الطيران الاميركية ستحقق فوائد جيدة بعد ان نجحت في تقليل النفقات ونمو الارباح التشغيلية رغم ان حجم المنافسة ما زال قويا وقد يؤثرعلى أرباح هذه الشركات عموما.

وبالنسبة لشركات الطيران في حوض آسيا باسيفيك يؤكد التقرير انها ما زالت تحقق اعلى الأرباح على مستوى العالم مستفيدا من حجم الطلب القوي على السفر الجوي والتكلفة المعقولة للقوى العاملة والوجهات الطويلة رغم ان ارتفاع الوقود اجبر العديد من الشركات على إعادة النظر في ميزانياتها مع شدة المنافسة وتوقع ان يستمر النمو خلال هذا العام والعام المقبل.

وكما هو الحال في آسيا فقد استطاعت الشركات الأوروبية تعزيز ارباحها خلال العام 2005 مستفيدة من تغطية احتياطيات الوقود بنسبة 70 إلى 80 بالمئة الذي كانت تتمتع به اغلب شركات الطيران في القارة العجوز رغم تباطؤ النمو الاقتصادي هناك. وستدفع شركات الطيران مزيدا من النقود للوقود هذا العام لكن عودة النمو الاقتصادي سيعزز من ارباحها في العام 2007.

بالنسبة للامراض المعدية، قامت الاياتا بمخاطبة الهيئات والسلطات الصحية في مختلف أنحاء العالم وتوضيح المخاطر التي تسببها بعض الامراض التي ظهرت مؤخرا والتي قد تتحول إلى اوبئة عالمية ومنها السارس وانفلونزا الطيور.

وعملت الاياتا مع منظمة الصحة العالمية لتقديم خبراتها إلى كامل أعضاء الاياتا وعددهم 265 شركة طيران، الامر الذي دفع عددا كبيرا من دول العالم إلى وضع خطط طوارئ وهو امر قامت به ايضا الاياتا نفسها لتقديم المشورة إلى شركات الطيران لاستعمالها حيث تتمحورحول جملة من الاجراءات والتوجيهات وافضل الممارسات لاطقم الطائرات والركاب لتجنب هذه الامراض.

ومن بين هذه الخطط الخطة التي اعدها المركز الأميركي لمنع ومراقبة الأمراض الذي نشر سلسلة من الإجراءات الخاصة بأطقم الطائرات وأجهزة الصيانة وعمال الحقائب خصوصا تلك القادمة من الدول التي ظهرت فيها الأمراض.

حقائق

- 97 مليار دولار فاتورة النفط لشركات الطيران في العام 2005 أي اكثر من ضعفها قبل عامين.

- باعتراف جيوفاني بيسيجناني المدير العام لاياتا فان الاخبار الجيدة تبقى في الشرق الاوسط بالنسبة لقطاع الطيران المدني وبالإضافة إلى النمو القوي الذي يحققه القطاع فإن المنطقة تأخذ موقع الصدارة في طلبيات الطائرات المدنية.

- تتوقع الاياتا تباطؤ النمو في حركة المسافرين جوا على المستوى العالمي خلال العام 2006 بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي لكن انخفاض أسعار النفط عالميا قد ينجح في التقليل من خسائر شركات الطيران عالميا .

- 4.6 مليارات دولار حجم الخسائر في صناعة الطيران المدني في العام 2006 طبقا للاياتا وهو رقم مرشح للانخفاض إلى 4.3 مليار دولار اذا تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية.

- ستتمكن الشركات من العودة إلى الأرباح في عام 2007 اذا بقي سعر النفط عند 50 دولارا للبرميل الواحد بعد ست سنوات قاسية من الخسائر .

- مستوى الرحلات الدولية والمحلية سيتراجع ليصل إلى 4.5 بالمئة عام 2006 مقارنة مع 7.1 بالمائة في العام 2005 حيث حققت حركة السفر جوا نموا وصل إلى 8.8 بالمائة. والنمو جاء من شركات الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية والشمالية.

- 10 مليارات دولار خسائر الشركات الأميركية خلال العام متأثرة بفوائد الديون وإعادة هيكلة النفقات والأداء التشغيلي عموما .

باختصار

» وجود شركات طيران ترتكز على قاعدة مالية صلبة، وشبكة خطوط واسعة، ومنتجات عالية الجودة وتزاول نشاطها على مستوى عالمي ولديها حلفاء أقوياء أو تعمل من خلال عمليات اندماج ناجحة، هي في موقع أقوى من غيرها لمواجهة هذه التحديات«.

»مع ازدياد الطلب على الطيران وتحول العالم إلى قرية صغيرة تزداد التحديات التي تواجه هذا القطاع والتحدي الذي تواجهه الشركات في العالم اليوم يتمثل في كيفية المحافظة على توازنها أي ان تعمل وفق ربحية وفاعلية . زيادة اسعار النفط هو التحدي الاكبر الذي تواجهه صناعة الطيران المدني«.

» يمكن القول ان ثلاثة تحديات رئيسة ما زالت تواجه شركات الطيران المدني في العالم وهي ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات عالية أجبرت العديد من الشركات على تبني إجراءات تقشف للنفقات الاخرى وثانيها انتشار بعض الامراض المعدية وفي مقدمتها السارس وانفلونزا الطيور وثالثهما الإرهاب ذلك الخطر الذي يتربص بالجميع.

دبي ــــ علي الصمادي: