تنظم الأمم المتحدة مؤتمراً لمدة اربعة ايام يهدف الى درس الوسائل الكفيلة بتعزيز القانون الدولي من اجل حماية الاحتياطي العالمي من السمك بشكل افضل والذي يتناقص بسبب الافراط في الصيد البحري.

ويشارك في اللقاء الذي يعقد في مقر الامم المتحدة في نيويورك مندوبون عن حكومات واخصائيون في الصيد البحري ومنظمات تعنى بالدفاع عن البيئة لمراجعة اتفاق 1995 حول »الحفاظ وادارة الاحتياطي العالمي من الاسماك التي تقترب من الشواطئ والاسماك المهاجرة«.

وكان الصندوق العالمي للطبيعة اتهم الاسبوع الماضي في تقرير منظمات دولية تعنى بالصيد البحري في عرض البحر بانها لم تنجح في الحد من الافراط من الصيد البحري ومن »تبييض« الاسماك. وخلص التقرير الذي درس تصرف 16 منظمة اقليمية لادارة الصيد البحري بان هذه المنظمات »فشلت بالاجمال في وضع حد للافراط في استغلال الاحتياطي العالمي من السمك«.

وقال سيمون كريبس، رئيس البرنامج البحري للصندوق العالمي للطبيعة ان الذين يمارسون التبييض يستعملون وسيلة »يصعب جدا اكتشافها«.

واضاف انهم يفرغون حمولتهم في موانئ لا تكون فيها الرقابة صارمة ثم يعيدون تحميلها في سفن اخرى ترفع علم بلد آخر.