قال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ان المعهد سيطرح برنامج »الأسواق المالية: استيفاء النظم« مرة أخرى في فرع المعهد بابوظبي خلال الفترة من 17 – 21 يونيو2006 ، بعد النجاح الذي حققه في مقره بالشارقة، والذي لاقى اقبالا واهتماما لدى منتسبيه.
وتناول القضايا الاساسية التي تهم قطاعا واسعا من العاملين في أسواق المال ومتخذي القرار في المؤسسات والدوائر الحكومية، وقد اختتم المعهد البرنامج بمقر الشارقة والذي طرح للمرة الأولى بالمنطقة وذلك بالتعاون مع جامعة ريدنج ـ بريطانيا والجمعية الاميركية لوسطاء الاوراق المالية، وبالتنسيق مع شركة كومبلينت والذي يمنح منتسبيه شهادة دولية متخصصة في هذا المجال.
حيث تم اعتماد المعهد المصرفي مركزا تدريبيا للتحضير لهذه الشهادة في منطقة الشرق الاوسط ، وحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة »الأسواق المالية: استيفاء النظم« الممنوحة من الجمعية الأميركية لوسطاء الاوراق المالية وجامعة ريدنج البريطانية.
واشتمل البرنامج على المهارات الاساسية المطلوبة للمعنيين باسواق المال ، وغطى البرنامج الذي استمر لمدة خمسة ايام مختلف القضايا الأساسية للمعنيين بقضايا المال والاسواق المالية مثل أسباب النجاح ، الأدوات المالية وكيفية تداولها وتنظيمها . وكذلك أهمية التنظيم ودوره في حماية المستثمرين.
وتمكينهم من التعرف على الدور المتنامي وأهمية النظم المالية واستيفائها.
وأفاد الجسمي بأن تعاون المعهد مع الجمعية الأميركية لوسطاء الأوراق المالية وجامعة ريدنج يأتي في أطار سعي المعهد لتقديم برامج أكاديمية ومهنية تقابل الاحتياجات والتحديات الماثلة أمام أسواق المال المحلية.
وقال نك بانستر نائب رئيس أول ، البرامج الدولية للجمعية الاميركية لوسطاء الاوراق المالية: »إننا نفتخر بطرح هذا البرنامج لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط حيث يساعد هذا البرنامج في تقديم المعرفة الأساسية التي تدعم تكامل الأسواق المالية وتزيد في معدل حماية المستثمرين، واننا نأمل أن يتم تنظيم المزيد من مثل هذه البرامج في المنطقة مستقبلا«.
وقال البروفيسور جون بورد مدير مركز جمعية أسواق المال العالمية، جامعة ريدنج، احد المدربين في هذا البرنامج:استطاع مركزنا خلال السنوات الماضية تأهيل الآف من المشاركين في البرامج حول النظرية والتطبيق لأسواق المال، ويسعدنا أن نقدم هذا البرنامج بالتعاون مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية والذي نأمل أن يسهم في تعزيز نمو أسواق المال في الإمارات.
وتعتبر الجمعية الأميركية لوسطاء الأوراق المالية إحدى أهم المهتمين بتوفير الخدمات التشريعية وفي مجال الخدمات المالية في الولايات المتحدة والعالم. كما يعتبر مركز جمعية اسواق المال العالمية ـ جامعة ريدنج ـ المملكة المتحدة أكبر المؤسسات الاوروبية التي تطرح برامج تعليمية في مجال اسواق المال.
الشارقة ـ مصطفى عويضة: