أكد عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن رجال الأعمال والمستثمرين في دبي لديهم فرصة طيبة للاستفادة من الإمكانيات الاستثمارية المغرية المتوفرة في جنوب إفريقيا وخاصة في قطاعات السياحة وتقنية المعلومات وصناعة السيارات والزراعة، مشيرا إلى الارتفاع الملحوظ في حجم التجارة غير النفطية بين دبي وجنوب إفريقيا والتي بلغت نحو 1.7 مليار درهم عام 2004 بمعدل نمو سنوي يقدر بنحو 54 %.

جاء ذلك خلال ندوة فرص الأعمال والاستثمار في جنوب إفريقيا ـــــ إقليم كوازولو ناتال، التي نظمتها غرفة دبي أمس (الاثنين) بالتعاون مع القنصلية العامة لجنوب إفريقيا في دبي وبحضور زامو غوالا الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة والاستثمار في جنوب إفريقيا.

وأشار المطيوعي إلى أهمية عقد مثل هذه الندوات التي تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين جنوب إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة عامة، ودبي على وجه الخصوص، مؤكدا بأن هذه العلاقات قد بدأت من أوائل التسعينيات من خلال الزيارات المتكررة لوفود تجارية من دبي إلى جنوب إفريقيا والتي نجحت دبي من خلالها في استقطاب أكثر من 55 شركة تجارية مختلفة تعمل الآن في دبي.

وقال إنه نتيجة لتطور العلاقات بين البلدين، حقق حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين دبي وجنوب إفريقيا زيادة تقدر بنحو أكثر من 450 % خلال السنوات الخمس الماضية.

تعرض جنوب إفريقيا الكثير من الفرص الاستثمارية، الأمر الذي يشجعنا على دعوة أعضاء غرفة دبي ومجتمع الأعمال لزيارتها والاطلاع على تلك الفرص بغية فتح أسواق جديدة في القارة الإفريقية وبحث إمكانية تأسيس وتطوير مشاريع تجارية مشتركة في كلا البلدين.

وقدم زامو غوالا، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة والاستثمار في جنوب إفريقيا، عرضاً تعريفياً تحدث فيه عن إمكانيات التجارة والاستثمار في جنوب إفريقيا مشيراً إلى أنها تسهم بمعدل 25 % من إجمالي الناتج المحلي للقارة الإفريقية.

وقال: يتوفر في جنوب إفريقيا عمالة كبيرة تقدر بنحو 15 مليون عامل، فضلاً عن احتفاظها بأكبر احتياطي للذهب والبلاتينيوم حيث تصدر جنوب إفريقيا ما يعادل 80 % من إنتاجها إلى الإمارات. أما إقليم كوازولو ناتال فيقدر إجمالي الناتج المحلي بنحو 255 مليار دولار، بمعدل 16 % من إجمالي الناتج المحلي في جنوب إفريقيا.

وأضاف بأن صادرات جنوب إفريقيا إلى الإمارات بلغت في عام 2005 ما قيمته 488 مليون دولار في حين بلغت قيمة وارداتها من دولة الإمارات في نفس العام نحو 401 مليون دولار.