أعلنت المشروعات التجارية ـ هوندا، وهي إحدى شركات مجموعة الفطيم والموزع الوحيد لعلامة هوندا في الإمارات، أمس أنها حققت زيادة نسبتها 20% بمبيعاتها خلال الربع الأول من هذا العام بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، لتتجاوز بذلك توقعات المبيعات التي تم تصورها لهذا العام.
وقال جاي أدموندز مدير المبيعات والتسويق في المشروعات التجارية ـ هوندا »إننا نشعر بسعادة كبيرة نظراً لما حققناه من أداء ممتاز بالسوق هذا العام، كما نتوقع أن نحقق رقماً قياسياً بالمبيعات. ويرجع ذلك إلى وجود طلب قوي على منتجات هوندا في دولة الإمارات نظراً للجودة العالية لتشكيلتنا التي نوفرها بأسعار في المتناول، ما جعل علامة هوندا الخيار المفضل لدى السائقين في دولة الإمارات«.
وأرجعت المشروعات التجارية – هوندا الزيادة الأخيرة بالمبيعات إلى الطلب الكبير على سيارات سيفيك الجديدة كلياً، الأمر الذي أدى إلى تجاوز الطلب للمعروض، مما اضطر بعض العملاء إلى الانتظار لشهر أو نحو ذلك حتى يتمكنوا من استلام سياراتهم الجديدة. كما أدى الطلب الكبير على موديلات أخرى، مثل سيارتي أكورد وسي آر في إلى تعزيز مبيعات سيارات هوندا بشكل عام.
وبالنسبة لشريحة السيارات الصغيرة التي تشهد منافسة حادة بالسوق، فقد برهنت سيارة هوندا سيتي سيدان وسيارة هوندا جاز هاتشباك التي تم تطويرها وتجهيزها بمحرك VTEC على أنهما الأكثر شعبية خاصة بعد أن أصبح استهلاك الوقود يأتي في مرتبة متقدمة بقائمة أولويات المشترين عند اختيارهم لسيارة جديدة.
ولمواكبة الطلب المتزايد على العلامة التجارية، افتتحت المشروعات التجارية ـ هوندا مؤخراً أكبر صالة عرض لسيارات هوندا بالشرق الأوسط في دبي فستيفال سيتي. وتستوعب صالة العرض الفخمة أكثر من 40 سيارة.
كما تمتاز بوجود موقف كبير للسيارات يجعل العملاء يشعرون براحة البال وذلك فضلاً عن سهولة الوصول إلى المعرض الجديد. وتوقع أدموندز أن تكون الفترة المتبقية من العام مثيرة خاصة في ضوء استمرار اقتصاد الإمارات في النمو وكذلك عدد السكان، الأمر الذي سيؤثر إيجاباً على مجمل مبيعات هوندا«.