افتتح سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة الإعلام في دبي، فعاليات ثلاثة معارض في المركز التجاري أمس، هي »معرض اللوازم المنزلية وأسلوب الحياة المنزلية 2006«، و»معرض الشرق الأوسط للألعاب 2006«، و»معرض عالم الجمال في الشرق الأوسط« المعروف بـ»جلف بيوتي«، التي تنظمها شركة »ميسي فرانكفورت«.
وجال سمو الشيخ في أرجاء المعارض الثلاثة برفقة هلال المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، حيث التقى عدداً من العارضين واستطلع منهم على جديد هذه الصناعات والقطاعات.
وفي كلمة للصحافيين، أشاد سمو الشيخ حشر بالنمو الذي شهدته هذه المعارض مقارنة بالسنوات الماضية حيث بلغت نسبة نموها 30%. كما نوه بمواصلة دبي تبوئها المركز الأول في تنظيم المعارض المتخصصة في المنطقة، ودعا منظمي المعارض إلى العمل على توسعتها في دوراته المقبلة ليستوعب عددا أكبر من الشركات.
وقد استقطب معرض » اللوازم المنزلية وأسلوب الحياة المنزلية 2006«، 220 عارضا من 22 بلداً، منها مصر، وألمانيا، وتايلاند، وهولندا، وإيطاليا، وإسبانيا. كما تشارك في المعرض شركات من الكويت وتركمانستان وتونس للمرة الأولى.
كما شهد المعرض مشاركة قوية من قبل الشركات المحلية، منها »شركة بورسلين رأس الخيمة«، إحدى شركات »مجموعة بورسلين رأس الخيمة« التي تعتبر أكبر شركة لصناعة قرميد السيراميك في العالم.
وعرضت الشركات المشاركة المنسوجات المنزلية، واكسسوارات المطبخ وأدوات المائدة والبورسلين والسيراميك والمنتجات الزجاجية والكريستالية والنحاسية والفضيات، بأنواعها الحديث والتقليدي، ومن مختلف أساليب الحياة المنزلية الأوروبية والشرقية والعالمية.
وتشير التقديرات بحسب المنظمين إلى أن منطقة الشرق الأوسط ستنفق على مدى السنوات الخمس المقبلة ما يقارب 100 مليار دولار في مجالات التنمية العقارية والسياحة ومشاريع مراكز التسوق، حيث سيترتب على هذا الإنفاق زيادة في الطلب على منتجات اللوازم المنزلية.
ويشهد »معرض الشرق الأوسط للألعاب 2006« نموا بنسبة 15% عن دورة العام الماضي، ومشاركة 200 شركة من أكثر من 30 بلدا، ويضم أجنحة لفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وتايلاند وهونغ كونغ والصين.
فيما بلغت نسبة الشركات الوطنية العارضة 30%، منها شركة »سيمبا«، و»ذي بارتي روم«، و»بيت الساعات«، و»ومجموعة العرب«، و»داتش غلف«، و»ستاج إنترناشيونال« التي تتخذ من دبي مقراً لها، وتنتج الألعاب والقرطاسية والمنتجات المنزلية المرخّصة والملابس.
كما تعرض لمنتجات جديدة يتم عرضها لاول مرة في منطقة الشرق الأوسط، من ضمنها »باركود كيتز«، وبوكا«، ومنتجات بطولة كأس العالم لكرة القدم، مثل الكرات والملابس والقرطاسية، وبشكل حصري. وتضم هذه المجموعة فريقي السعودية وإيران المتأهلين لنهائيات كأس العالم.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من منتجات القرطاسية والألعاب من سيارات »ديزني«، و»بروبرتي«، و»هوت جيرلز«، و»وبراتز«، و»باربي«، ومنتجات المراهقين مثل »دايفرلاست دوكاني«، و»فيراراي«، و»لويس«، وأحدث الأفلام مثل »الرجل العنكبوت«.
ويقدر حجم سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط، بحوالي 1.5مليار دولار سنوياً أي ما يعادل »5.5 مليارات درهم. وقالت مارلين كايزيل، مديرة معارض »ميسي فرانكفورت« إن سوق الدمى والالعاب في منطقة الشرق الأوسط يشهد نموا مطردا بمعدل 11.8% سنوياً.
واشارت إلى أن التقديرات تفيد بأن معدل الإنفاق على الدمى وألعاب الكمبيوتر في المنطقة يبلغ 327 دولارا، وهي أعلى نسبة إنفاق على الطفل في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية.
دبي ـ ضياء عبد العال: