قال وزير التجارة الجزائري الهاشمي جعبوب إن الجولة العاشرة من مفاوضات انضمام بلاده إلى منظمة التجارة العالمية ستجري بجنيف الشهر المقبل ورجح أن يحسم الموقف خلال هذه الدورة بقبول انضمام الجزائر النهائي،
وقال :» إن العام 2006 سيكون فعلا عام انضمام الجزائر لمنظمة التجارة العالمية«، لكنه لم يستبعد لجوء بعض الأعضاء لطرح أسئلة جديدة قد تؤجل الانضمام إلى وقت لاحق من هذا العام.
وأكد الهاشمي جعبوب في مداخلة أمام مؤتمر اتحاد التجار والحرفيين أن الجزائر أوفت بجميع الالتزامات التي طلبتها المنظمة وأدخلت تغييرات عديدة على منظومتها القانونية.وبرر التأخر في الانضمام إلى الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد، حيث استمرت المفاوضات بين الجانبين أكثر من عشر سنوات.
وشدد الوزير الجزائري على أن دخول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي حيز التنفيذ في سبتمبر الماضي لم يحدث أي اضطراب أو اهتزاز في السوق الجزائرية ولم يفرز أية تأثيرات سلبية على الاقتصاد.
وقال إن التعاون مع الاتحاد الأوروبي سيصبح في غضون 12 عاما حرا تماما وتسقط كل الرسوم الجمركية بين الطرفين من أي نوع كانت، وبدا متفائلا بحيث يكون الاقتصاد الجزائري قد تعافى وإنتاجه الزراعي والصناعي قادرا على المنافسة بقوة ليس فقط لمواجهة موجات السلع الأجنبية الداخلة ولكن أيضا لاحتلال موقع في سوق أوروبا نفسها.
كما كشف عن قرب موعد إقامة منطقة تبادل حر جزائرية ـ تونسية وقد بدأ التعامل ببعض السلع النموذجية تمهيدا لتجسيد المشروع، كما قال إن المنطقة العربية للتجارة الحرة تشكل إحدى اهتمامات الجزائر للسنوات المقبلة وستعمل من أجل أداء دور مهم في التعجيل بإقامتها.
الجزائر ـــ البيان