تَستَمر فَعَاليات المُنتَدى الثاني عشر للحكومة الإِلكترونية لِدول مَجلس التَعاون الخَليجـي- المُنظَم مِن قِبَل مَجموعِة داتاماتِكـس حتى الفترة مِن 20 – 24 مِن شهر مايو الجاري بِفُندق المروج روتـانا بدُبـي، دولة الإِمـارات العربية المُتحِدة – بِنجاحٍ شديد بعد الإِقبال المُتزايد على الحضـور والمُشاركة في موضوعاتِه.

وقد استعرض المُنتدى في يومِه الأول مدى التوافق والانسجام بين أهداف وأغراض الحكومة الإِلكترونية ومواكًبِة هذه الأهداف مع مُتطلبات المواطِـن المُقيم والقِطـاع الاقتصادي.

في حيـن أن اليوم الثاني للمُنتدى قد استعرض مشاريع الحكومة الإِلكترونية في دِول مجلس التعاون الخليجي وحَشد تريـليونات الدولارات لِتأسيس بُنيتِها الأساسية. بِالإِضافة إِلى طَرح خدمات هذه الحكومة الإِلكترونية والتخطيط الإلكتروني الصحيح والعمل على تأمين وحماية أنظِمة الدفع الإِلكتروني لِها.

وقال نَسيـم جافيـد – الرئيس التنفيذي لِـ ABC Namebank International- عن مشاريع الحكومة الإِلكترونية وتخصيص تريليونات الدولارات لِتأسيس البُنية التحتية للتِجارة الإِلكترونية.

وأوضَحَ في كَلِمَتهُ عبر استعراضهُ لِكيفية إِدارة ثقافِة الإِنترنِت في الحكومة الإِلكترونية وكيفية تقييم مشـاريع هذه الحكومة مع ضرورة العمل على خلق عَلامـات تُجارية إِلكترونية قَادِرة على تحقيق النجاح والتوافق مع مُتطلبات المواطِن المُقيم والقِطـاع الإِقتصـادي.

وتَناولَ الدكتُـور/ سالِم النَعيمـي – المُدير التنفيذي لإِدارة نُظُم المعلومات بِحكومة قَطـر – أطـراف الحديث عَن الاستراتيجيـات والتحديـات التي واجهاتها الحِكومة عِند شِروعِها في تقديم خدماتِها الإِلكترونية.

كَما استعرَضَ وظائِف بَعـَض خَدمَات حَكوماتُه الإِلكترونية والمُتمَثله على سبيل المِثال في إِصـدار تصـاريح إِقامة جديدة. وما نَتَجَ عنه مِن رَفض لإِصـدار جميع التأشيرات الإِلكترونية إِذا كانت مُدونة بِملحوظـات أو تعليقات. بِالإِضافة إِلى رَفض إِصـدار التأشيرات الإِلكترونية للأفراد الذين قد سَبَق لهم الإِقامة في قطـر.

هذا بالإِضافة إِلى رفض الكثير مِن طَلبات تجديد الإِقامات للأطفـال أو إِجراءات نقل الكفالة. وتَحَدَثَ أيضاً عن الخدمة الإِلكترونية لإِجراءات نقل الكَفالة وما تتضمنه مِن خطوات تتمَثل في الحصول على موافقة إدارة الهِجرة والجنسية على طلب تغيير الكفالة وإِعلان الكفيل القديم إِلكترونيـاً بّهذا الطلب، ثُم مُتابعة باقي الإِجـراءات القانونيـة.

وفي مُداخَلة دُونالـد بِليـر – المُستشار لِمجموعة Experton - تَساءل فيها: »هـل أخفقت مَشـاريع الحَكومة الإِلكترونية لِدول مجلس التعاون الخليجي في تَحقيق مُتطلبات المواطنيـن والقِطـاع الإِقتصـادي؟ ومَا هو رَد فِعل قَيـادات ومُدراء قِطاع تقنية المعلومـات حيـال ذَلِك؟« ثُمَ استعرض أسباب عدم وجود نِمو ملحوظ وملموس لِخدمات الحكومة الإِلكترونية

وما هي العَقبات الرئيسية لِخَلق مواطِن مركَزي قادِر على التعامل مع خدمات هذه المشاريع الإِلكترونية. كما تطرق في حديثه عن أسباب إِدبـار مُستَخدمي بوابات الحكومة الإِلكترونية عنها بَعدَ تجربتهم الأولى لها وتَساءل هل ذَلِك بِسبب سوء تصميم هذه البوابات وإِخفاقِها في أداء الخدمات المرجـوة مِنها.

وتَبـادَل الدكتـور/ أرفـو أوت – عِضـو أكاديمية الحِكومة الإِلكترونية – الحديث عن خدمات الحِكومة الإِلكترونية ومركزية المواطِـن والقِطـاع التُجـاري. وشَارَكهُ الحديث المُهندِس/ بَسام أبو عايش – نائِب الرئيس المُساعِد لِزهيـر فايـز في مجال تقنية المعلومات- حيثُ استعرض التخطيط لِمُتطلبات الحكومة الإِلكترونية وطَـرحَ دِراسة ميدانية حول مدى جاهزية واستعداد مشاريع الحكومة الإِلكترونية لِتقديم الخدمات المرجـوة مِنها.

وعن »كَسب ثِقَة المواطِـن والقِطـاع الاقتصادي عَبر تأميـن وحماية أنظِمة الدفع الإِلكتروني بِحكومة مجلس التعاون الخليجي الإِلكترونية « تحدث جـو كلابـي – المُستشار الدولي لِمجموعة داتاماتِكس واستراتيجيات المؤتمرات بالولايات المتحِدة الأميركيـة – مُستَفيضاً حول النِقاط الهامة في هذا الشأن والمتمثلة في مُراجعة عمليات الدفع الإِلكتروني بِحكومة مجلس التعاون الخليجي.

ومدى نجاح هذه الأنظِمة وعمليات الدفع في خفض ارتفاع تَكلُفة هذه الخدمات. بالإِضـافةإِلى مُتطلبات التحكُم والسيطرة في هذه الأنظمة والعمل على مواجهة تحديات توحُد وتكامُل هذه الأنظِمة مِن أجـل زيـادة المُشتريات.

كما أَلَقَى الدكتـور/ سُلطـان بِن محمـد الحارثـي – مُدير عام الأحوال المَدنية بِشرطة سلطنة عُمـان – كَلِمتهُ حول بِرنامِج الدولة للتسجيل الوطني ونِظام بِطاقة الهوية الذكيـة.

وبدأ حديثه عن أهمية بِطـاقة الهوية الذكيـة في تخزيـن الكثير مِن المعلومات والبيانات وقابليتها للتعامُل مع العالم الرقمي الجديد. عِلاوة على قُدراتِها على تأمين وحماية بيانات حامِلها وصلاحيتِها المُستمِرة لِمدة خمس سنوات وإِمكانية تحديثها بِدون تجديدها.

واختتم المُنتدى يومِه الثاني بِكَلِمه يُـب كونـغ بـان – مُدير أنظِمة الكمبيوتر الوطنيـة PTE المحدودة بِسنغافـورة – الذي تَحَدَث فيها عن المصـادِر الخارجية لِدعم نجاح مشـاريع الحكومة الإِلكترونية.

وأوضَحَ هذه المصـادر مع تقديم لنماذِج ناجحة منها. ودور القِطـاع الخاص وما يتمَتَع بِه من تقنية للمعلومات والاتصالات في تزويد الحكومات الإِلكترونية بِما تَحتَاجَهُ مِن معلومـات وبيانات. بالإِضـافة إِلى الدور الحيوي للقِطاعات الحكومية في دعم ومُساندة هذه المصـادِر. وأخيراً تَحَدَثَ عن التحديات الرئيسية التي تُعرقِـل نجاح هذه المصـادِر.

دبي ـــ البيان