أعلنت شركة صروح العقارية بالتوافق مع شركة التطوير والاستثمار السياحي، وهي شركة مملوكة لهيئة أبوظبي للسياحة عن إطلاق مشروع »حدائق الغولف« أبوظبي العقاري بما يفوق المليار درهم، ليكون بذلك احد ابرز مشاريع التطوير العقاري والترفيهي الذي تشهده إمارة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات .
ويتألف مشروع »حدائق الغولف« من عدد من الفلل والمباني السكنية والتجارية الفاخرة والتي يصل عددها إلى 389 فيلا ومسكنا عائليا، اضافة إلى سلسلة من مشاريع البنى التحتية والمرافق الترفيهية والتي من أبرزها »نادي حدائق الغولف« الذي يقع في قلب المجمع السكني، والمطاعم الفاخرة، وبرك السباحة، وملاعب التنس والاسكواش، ومراكز اللياقة البدنية، ومواقف السيارات، وممرات للمشاة، إضافة إلى عدد من الحدائق والمنتزهات.
وقال سعيد عيد الغفلي، رئيس مجلس إدارة شركة »صروح العقارية« في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه فارس سهيل اليبهوني، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب، في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس للإعلان عن إطلاق المشروع: ان شركة صروح العقارية ستعمل على تسخير أقصى ما تملكه من خبرات علمية وتكنولوجية رائدة في عمليات التصميم والبناء،
إضافة إلى الاستعانة بالشركات الهندسية، وبيوت الخبرة ذات السمعة العالمية والباع الطويل في عمليات التطوير العمراني وذلك كله بهدف إخراج المشروع إلى حيز الوجود بالصورة التي ترقى إلى طموح القيادة الحكيمة، وتوقعات وتطلعات جماهير المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات.
وأضاف ان الفكرة الكامنة وراء تطوير هذا المشروع تتمثل في العمل على توفير حياة عصرية وراقية للافراد القادرين على الاستفادة من هذا المشروع وذلك من خلال بناء سلسلة من المباني والفلل الفاخرة ذات الطابع الجمالي الفريد الذي يقوم على الاستفادة من خصائص البيئة الجمالية المحيطة وتلبية الحاجات السكنية والتجارية والترفيهية.
وقال الغفلي: ان مشروع »حدائق الغولف« ينفرد بعدد من الخصائص الجمالية والتي من أهمها إطلالته على ملعب الغولف بمساحاته الواسعة والخضراء، والذي يعد من أميز ملاعب الغولف في دولة الإمارات، إضافة إلى احتوائه على عدد من المرافق الترفيهية الأخرى كملاعب التنس والاسكواش ومراكز اللياقة البدنية والحدائق والمنتزهات التي تضفي على المكان طابعاً من الفرادة والجمال.
وأشار إلى ان إمارة أبوظبي قد شهدت قفزات اقتصادية وتنموية كبيرة أدت بدورها إلى زيادة في حجم الطلب على الوحدات والمباني السكنية المعروضة إضافة إلى الأماكن والمراكز السياحية والترفيهية بشكل يفوق ما هو متاح حاليا في السوق.
وأكد الغفلي ان الاتجاه العام لهذا النمو سوف يستمر على المدى المنظور مما سيؤدي إلى تزايد الحاجة إلى المشاريع المتميزة خلال السنوات القليلة المقبلة، وسيمثل المشروع الجديد احد اللبنات الرئيسية التي ستعمل على تعزيز مكانة أبوظبي كمركز رئيسي للسياحة والترفيه في المنطقة إضافة إلى كونها بيئة أعمال مثالية لشركات الخدمات والشركات التجارية والتي تتمكن من خلالها من تحقيق النجاح والازدهار.
ونوه رئيس مجلس إدارة شركة صروح العقارية إلى ان السوق الإماراتي شهد في الآونة الأخيرة مزيدا من الانفتاح الاقتصادي، لاسيما بعد سن وتشريع عدد من القوانين العصرية التي تضمن حرية الاستثمار وتملك الأراضي من قبل غير المواطنين وخاصة تلك التي سمحت بإقامة العديد من المناطق الاستثمارية في إمارة أبوظبي
والتي بدورها أفسحت المجال أمام إنشاء شركات التطوير العقاري في الإمارة، مؤكدا ان قدرة المستثمرين الأجانب على الشراء أو الاستئجار طويل الأمد في المناطق الاستثمارية التي سبق الحديث عنها يمثل دافعا نحو مزيد من التطور التجاري.
وتقدم الغفلي بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على جهودهم المتواصلة ورعايتهم الدائمة لمسيرة الدولة وتقدمها الاقتصادي، ودعمهم واهتمامهم بتطوير القطاع العقاري في الدولة،
الأمر الذي سيمكن »صروح« من ان تكون احدى ابرز المؤسسات الفاعلة في الدولة لتحقيق الازدهار والتنمية الاقتصادية في بيئة استثمارية صحية وسليمة. من جانبه قال مندير حيدر، المدير التنفيذي لشركة صروح العقارية ان المشروع الجديد يعد إضافة نوعية جديدة للمشاريع الرائدة التي تضطلع الشركة بمهمة تطويرها،
ليكون بذلك احد ابرز المعالم الحضارية لإمارة أبوظبي، الأمر الذي يعكس الاهتمام البالغ الذي يبديه القائمون على الشركة بتحقيق التوازن بين متطلبات الحياة العصرية مع الاهتمام بالجوانب الجمالية والترفيهية.
وبين ان المشروع سيقام على مساحة تبلغ 347.000 متر مربع، ومن المتوقع ان يبدأ العمل في المرحلة للأولى للمشروع في شهر يونيو، ومن المنتظر الانتهاء من كافة مراحله بحلول الربع الثالث من عام 2008.
وأشار ان المشروع الجديد يتضمن بناء أربع عشرة فيلا مساحتها الإجمالية 657 مترا مربعا، و275 فيلا وفقا لثلاثة أنواع من التصاميم المختلفة التي تتراوح مساحة الواحدة منها ما بين 370 مترا مربعا و506 امتار مربعة، اضافة إلى 100 مسكن عائلي تتراوح المساحة الإجمالية للواحد منها ما بين 293 وحتى 342 مترا مربعا.
وقال مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة العضو المنتدب لشركة التطوير والاستثمار السياحي ان شركة التطوير والاستثمار السياحي ممثلة لهيئة أبوظبي للسياحة تتولى بالتعاون مع شركة صروح العقارية الإشراف على كافة جوانب هذا المشروع متعدد الأهداف والاستخدامات، لضمان تطبيق الضوابط والمواصفات والمعايير الدولية المعتمدة في المشاريع السياحية العالمية سواء كانت منشآت عقارية أو الحدائق المحيطة أو ملاعب الغولف والتي تشكل قلب المشروع السياحي،
وكلنا ثقة في ان شركة صروح من خلال هذا المشروع الكبير ستطرح مفهوما عقاريا وترفيهيا جديدا ومبتكرا في قطاع المشاريع السكنية والسياحية في المنطقة، فهو يدمج الحياة اليومية للسكان برفاهية السياحة، الأمر الذي يجعل الحياة في هذه »الحدائق« ذات قيمة ترفيهية عالية.
وقال ان إمارة أبوظبي تشهد نهضة كبيرة في قطاع الصناعة السياحية والقطاعات الأخرى ذات الصلة التي عززت الاقتصاد السياحي الوطني، وتشكل شركة التطوير والاستثمار السياحي محركا فاعلا في دفع عجلة هذه النهضة بالتعاون مع القطاع الخاص،
و تمثل ذلك في بناء مدن سياحية متكاملة ومنتجعات ومنشآت فندقية وسكنية ومشاريع بحرية وبرية ضخمة ذات فرص استثمارية وعوائد ربحية مضمونة وكبيرة، وهو ما يفسر إقبال الشركات العالمية للاستثمار في إمارة أبوظبي.
ويأتي هذا النمو الملحوظ في قطاع السياحية نتيجة التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بنهضة الصناعة السياحية والارتقاء بها إلى أعلى مستوى، والمتابعة المباشرة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي ودعمه المتواصل لاستراتيجيات التنمية والتطوير السياحي في الإمارة وفتح آفاق استثمارية جديدة،
مما شجع المستثمرين من داخل الإمارات وخارجها لإقامة مشاريعهم الاستثمارية، وجعل أبوظبي وجهة الباحثين عن القيمة الاستثمارية لأموالهم.وهنا أود الإشارة إلى ان إمارة أبوظبي أصبحت محط اهتمام المؤسسات الإعلامية ومراكز البحوث الاقتصادية المعنية بالسياحة والاستثمار،
فقد أشارت »ميد« المجلة الاقتصادية المعروفة مؤخرا، الى ان أبوظبي أصبحت مركزا عالميا للاستثمار السياحي والعقاري، ومن قبلها »الايكونوميست« التي وضعت أبوظبي في صدارة المدن العربية وفي الترتيب الـ 70 بين أفضل وجهات الأعمال في العالم متقدمة بذلك على مدن عريقة مثل لندن وروما وشنغهاي وجوهانسبرغ.
أبوظبي ـــ البيان
