أعلن الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد اعتزام الشركة تسيير رحلات إلى 6 وجهات جديدة منها الولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين قبيل نهاية العام الجاري ليرتفع عدد الوجهات التي تطير إليها الناقل الوطني لدولة الإمارات إلى 38 وجهة سفر في مختلف قارات العالم .

وأكد في حديث مع وكالة أنباء الإمارات »وام« بمقر سفارة الدولة في باريس ضمن احتفال بمناسبة تدشين خط الاتحاد للطيران إلى العاصمة الفرنسية أن الشركة ستواصل النمو لتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها قبل ثلاث سنوات

وفقا لتوجيهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار إلى أن الاتحاد للطيران تعتزم تسيير سبع رحلات أسبوعياإلى باريس ابتداء من شهر يوليو المقبل، مشيراً إلى أن الإقبال على الخط الجديد يشجع على زيادة عدد الرحلات.

وأضاف إن الشركة ستسير رحلتين يوميا ما بين أبوظبي وباريس اعتبارا من مطلع العام القادم نظرا لأهمية فرنسا كسوق اقتصادي وسياحي في أوروبا, ولكون دولة الإمارات تشهد المزيد من النمو والتوسع الاقتصادي والسياحي مما يجعلها مؤهلة لجذب المزيد من السياح ورجال الأعمال من فرنسا والدول الأوروبية المجاورة لها.

ولفت إلى أن باريس تعتبر إحدى الوجهات الهامة للشركة في القارة الأوروبية خاصة وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها مع فرنسا علاقات تاريخية وقوية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

وأعرب الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان عن أمله في افتتاح خطوط أخرى إلى جنوب فرنسا في العام المقبل نظرا لأهميتها كوجهة سياحية بارزة. وتوقع نتائج اقتصادية كبيرة لخط أبوظبي باريس أبوظبي نظرا لحجم الإقبال الكبير عليه منذ انطلاقه في مطلع مايو 2006.

وكشف النقاب عن خطة الاتحاد للطيران للتوسع في الخطوط الجديدة إلى العواصم والمدن الرئيسية في العالم قائلا: » إننا نعتزم تسيير رحلات إلى نيويورك في أكتوبر من هذا العام و إلى طوكيو عاصمة اليابان في ديسمبر المقبل 2006«.

كما كشف عن خطة الشركة خلال الأعوام الأربعة القادمة لزيادة عدد الطائرات إلى 32 طائرة بحلول عام 2010 ورفع عدد الوجهات إلى 70 وجهة مع نهاية العام 2010. وأكد رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد أن الشركة تمتلك حاليا 20 طائرة منها 17 طائرة ركاب و 3 طائرات شحن.

من جانبه أشاد سيف سلطان مبارك العرياني سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية بقرار الاتحاد للطيران فتح خط جديد يربط بين ابوظبي وباريس الذي أكد أنه يعزز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والسياحية والتجارية.

وقال العرياني في تصريح خلال حفل استقبال حضره كبار الشخصيات الفرنسية والدبلوماسيين العرب والأجانب ورجال الأعمال إن هذا الخط الجديد يعزز آفاق التعاون في المرحلة المقبلة.

وأعرب عن أمله في مواصلة الجهود لتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والسياحية بين البلدين الصديقين وتوقع أن تؤدي زيادة عدد الرحلات المباشرة للاتحاد للطيران ما بين أبوظبي وباريس إلى مزيد من حركة السياح ورجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا والمنطقة بشكل عام.

من جانبه قال ايان فيرجسون بروان رئيس قسم الاتصالات الدولية في الاتحاد للطيران إن الشركة تواصل نموها لتصبح أسرع شركة طيران نموا في العالم. وأضاف بروان إن الشركة حققت نجاحا غير مسبوق في السنوات الثلاث التي مضت علي تأسيسها وتسعي لربط دولة الإمارات بقارات العالم الست.

وأشار إلى أن الاتحاد للطيران قادرة على المنافسة لأنها تقدم خدمات متطورة راقية لضيوفها. وذكر أن الخدمات التي تقدمها الشركة لضيوفها تتضمن خدمة النفاذ اللاسلكية لشبكة الإنترنت عالية السرعة » الواي/ فاي« على متن طائرات أسطولها الجديد بالإضافة إلى قابلية تحول مقعد مقصورة اللؤلؤ إلى سرير مسطح بالكامل.

وأكد فابريس ابثير مدير الاتحاد للطيران في باريس أن تقوي هذه الخدمة الجديدة بين أبوظبي وباريس الروابط التجارية بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا قائلا إن هذا الخط الجديد يوفر فرصة كبيرة لتوسيع الروابط التجارية والثقافية ليس بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا فحسب بل بين أوروبا والشرق الأوسط أيضا.

وتوقع ابثير الإقبال على الخط الجديد من الفرنسيين والأوروبيين ومواطني دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي مشيرا إلى أن الشركة تعتزم رفع عدد الرحلات إلى ست رحلات أسبوعية لتلبية هذا الطلب المرتفع على خط ابوظبي باريس ابوظبي مؤكدا أن الاتحاد للطيران تعمل بشكل أفضل وأكثر جدوى ليس في أوروبا فقط بل إلى العديد من الوجهات الرئيسية في العالم بفضل الأسطول الجديد الذي تمتلكه حاليا.

كما توقع أن يواصل السوق الأوروبي نموه بمعدلات قياسية مقارنة بأسواق العالم الأخرى. وأشار إلى أن اهتماما كبيرا بالسوق الأوروبي موجود من قبل الاتحاد للطيران نظرا لكثافة المسافرين من وإلى أبوظبي ومنها إلى عواصم اخرى.

وبين مدير الاتحاد للطيران في باريس أن هناك إقبالا غير عادي من المسافرين الأوروبيين الى مدن الخليج والشرق الأوسط على مدار العام الأمر الذي يحقق معدلات إشغال كبيرة على خط الاتحاد للطيران.

وأكد أن الاتحاد للطيران تواصل العمل للوصول إلى كافة القطاعات المهتمة بصناعة السياحة والسفر في فرنسا والدول المجاورة لها وهي مهمة ليست سهلة غير أن الأمر المثير للإعجاب هو استيعاب السوق الأوروبي الكبير للاتحاد للطيران بسرعة مشيرا إلى أن الخطوة المقبلة تشهد المزيد من الخطط الترويجية عبر القنوات التلفزيونية والإعلام حتى نهاية العام 2006 للتعريف بالشركة في واحد من أهم الأسواق في العالم.

وأشار إلى التعاون بين الاتحاد للطيران ومطار شارل ديغول والتسهيلات المقدمة قائلا »أن حجم التسهيلات المقدمة للشركة تفوق المعتاد ونتوقع المزيد في المستقبل«.

وأكد أن النتائج التي حققتها الاتحاد للطيران في السنوات الثلاث التي مضت على تأسيسها تفوق التوقعات حيث حققت الشركة نموا كبيرا في فترة قصيرة بالنسبة لشركة حديثة العهد لم يتجاوز عمرها الثلاث سنوات مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى العمل الجاد من مختلف الأطراف الداعمة للشركة في أبوظبي أو في الدول التي تطير إليها.

واعتبر موسم السفر الحالي بالنسبة للاتحاد للطيران موسما مزدحما وأن أعداد المسافرين على متن الشركة تفوق كل التوقعات رغم أن عمر خط الاتحاد للطيران لم يتجاوز سوى أقل من أربعة أسابيع فقط.

وأضاف إن الحملة الترويجية حققت إقبالا واسعا على مكاتب الشركة في باريس وعلى وكلاء السفر والسياحة الذين تتعامل معهم الاتحاد للطيران في باريس وهذا أمر ايجابي للغاية مشيرا إلى أن الحملة الترويجية ستستمر على جادات الطرق الرئيسية وفي الحافلات وسيارات الأجرة والمطار.

وذكر أن الاتحاد للطيران تقدم خدمات وأسعارا تنافسية تناسب المسافرين وتسير بنجاح مشيرا إلى أنه لدى الاتحاد للطيران حاليا برامج للعطلات تشجع العديد من الأوروبيين لقضاء عطلات في منطقة الخليج والشرق الأقصى وجنوب آسيا.

وأكد فابريس ابثير أن الاتحاد للطيران هي الآن لاعب رئيسي في السفر والنقل الجوي مشيرا إلى وكلاء السفر الذين يتعاملون مع الشركة في باريس والذين يؤكدون باستمرار ان هناك نموا في حجم المسافرين.