قال عبد اللطيف الحمد، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، أن احتياجات الاستثمار في قطاع الكهرباء في الوطن العربي للسنوات العشر المقبلة تبلغ 100 مليار دولار لبناء محطات توليد جديدة وصيانة القائم منها، و60 مليار دولار لعمليات النقل ومد خطوط الشبكات الداخلية.

وأضاف الحمد في تصريحات للصحافيين في العاصمة الأردنية أن قطاع توليد الكهرباء سوف يستهلك 10% من الطاقة المنتجة من الغاز الطبيعي والنفط، وبناء على ذلك، يتعين أن ينظر إلى مسألة بدائل الوقود الأحفوري في الوطن العربي بواقعية، وذلك حتى لا تتم تلبية احتياجات التوليد الكهربائي من الطاقة على حساب صادرات النفط والغاز.

وأشار إلى أن شبكة الربط الكهربائي لا تزال تواجه عوائق من بينها عدم توازن الخطوط (بين مصر وليبيا)، واختناق الشبكات الداخلية إلخ... ودعا الأستاذ الحمد إلى تحويل هذه الشبكة إلى »أوتوستراد« لتبادل الطاقة ليس بين الدول العربية فحسب، بل ولتصديرها نحو أوروبا، وجعل الكهرباء سلعة ذات قيمة مضافة عالية.

وأشار إلى المساهمة الكبيرة للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في مشروع الربط الذي بلغت كلفتها 800 مليون دولار، تقدر مساهمة الصندوق فيها بنحو 680 مليون دولار، أي بنسبة 84%.

وأشار في ختام تصريحاته إلى أنه من الضروري فتح المجال أمام شركات القطاع الخاص الوطني والدولي للمساهمة في قطاع الكهرباء. كما أشار إلى أن خطوط الغاز العربية، ومن ضمنها خط الغاز العربي، هي كذلك أوتوسترادات أخرى للطاقة، وأن هناك تطلعا لانضمام المجموعة الخليجية قريبا لشبكة الربط الكهربائي العربية، ولشبكة خطوط نقل الغاز.

عمان ــ عصام المجالي